إذا وعد أخلف، وإذا حدّثَ كذب، وإذا إئْتُمِن خان، وإذا خاصم فجَر.
صفات المنافقين كما وصفها رسولنا الكريم.
قيموا الناس والجماعات بناء على هذا المقياس النبوي ليطمئن قلبكم إلى من تُوالونَه ومن تتجنبوه.
مفيش ابسط من كدة
اخبار نقابة الصحفيين اللي عاملة فيها ٦٠ راجل ايه ؟
لو بعد الاعترافات دي ولسة برضه مصممين على موقفهم يبقى ينضموا للاتهام بصفتهم موالين لتنظيم يحاول إسقاط الدولة
@imannassars منتهى القرف. موتوسيكلات طول النهار والليل بكمية ضوضاء مش ممكن تبقى طبيعية.. اماً بعد ١٢ بالليل فحدث ولا حرج على الموتوسيكلات اللي مركبة مخصوص حاجة تزود الصوت .. ده في مصر.
أنا حاليا في بلد نص الشعب بيستعمل موتوسيكلات كوسيلة مواصلات وعلى الرغم من كدة متستمعش ليهم صوت.
ايه الحل
@DrAhmedyosry49 هو فيه شكوك كثيرة ان الحادث مُختلق.. وإذا صح هذا فهو مُختلق لسبب طبعا.. أسباب منطقية كثيرة وكلها تصب في مصلحة النتن.. ولكن الطرح الموجود ده متهيألي بعيد شويتين عن الواقع .
صورة تفرح القلب الحزين ♥️🇪🇬
من بعد ما كانت مهملة لقرون وقرون من الزمان
ومن بعدها ما ارضها شهدت معارك وأهوال
ومن بعد ما رجعناها من عدو اندل الاندال
ومن بعد ما ما كانت مرتع لجماعات الإرهاب
القطن المصري من مزارع سهل الطينة
بشرق قناة السويس
سيناء الحبيبة دخل لها شبكة الأنفاق الجبارة ومحطات بحر البقر لتنقية المياه وتوصيلها لكل مدن شمال سيناء
ولسة شبكة السكك الحديد الجديدة
بفضل تضحيات جيش مصر العظيم ودماء الشهداء الطاهرة، أللى دمهم حمى أرض مصر من أخطر هجمة اتعرضت لها في العصر الحديث
شكرا جيش مصر 🇪🇬🫡
أُهين الشناوي يوم أُهين مصطفى محمد!
بكل وضوح وصراحة: كما أن حسام حسن مطالب بمراجعة مواقفه وطريقة كلامه ومفرداته، فإن هناك أيضًا ما يستحق المراجعة في موقف الجمهور والإعلام من تجاوزاته السابقة، فالحديث عن الشناوي لم يكن واقعة منفصلة، بل حلقة في سياق بدأ عندما وُصف مصطفى محمد بأنه "ربع محترف"، ثم تكررت المعاني نفسها، بصورة مباشرة أو غير مباشرة، مع محمد صلاح ومرموش وإمام عاشور وغيرهم، وكأن ما يحققه هؤلاء من تألق وتطور لا يعود إلى موهبتهم وجهدهم ومدربي أنديتهم، وإنما إلى فضل المدير الفني للمنتخب وحده..
وهنا يجب الاعتراف بالخطأ: يوم أُهين مصطفى محمد، صمت البعض، وضحك البعض، واستخدم آخرون العبارة في المكايدة الجماهيرية، وكان يجب أن تكون هناك وقفة لم تحدث، فتمرير الإهانة لأنها طالت "الآخر" ليس موقفًا محايدًا؛ بل هو تساهل يفتح الباب لتكرارها حتى تصل إلى الجميع.
وهنا تأتي دلالة الحكاية التي خرجت منها العبارة الشهيرة: "أُكلت يوم أُكل الثور الأبيض"، حين ترك الثوران الآخران الثور الأبيض لمصيره أمام الأسد، ظنّا أن الخطر انتهى عنده، فإذا بالدور يأتي عليهما، عندها فقط أدرك أحدهما الحقيقة: يوم أُكل الثور الأبيض كان يوم خسارة الجميع.
وهذا هو الدرس.
بدأت بمصطفى محمد، ثم وصلت إلى الشناوي، وامتدت إلى آخرين، حتى بلغت محمد صلاح، أسطورة مصر وأيقونتها المتلألئة.
لذلك، نعم، المطلوب من حسام حسن أن يراجع كلماته ومواقفه، لكن المطلوب أيضًا مراجعة ثقافة المكايدة التي تجعل الإهانة مقبولة حين تصيب لاعبًا، ومرفوضة حين تصيب لاعبًا آخر، والبداية المنطقية هي الاعتراف بالخطأ والاعتذار، مني ومن غيري، عن الصمت يوم أُهين مصطفى محمد.
كان الصمت وقتها أشبه بصمت الحملان في ذلك الفيلم الشهير: تُساق إلى الذبح واحدةً تلو الأخرى، فلا تصرخ، ولا تعترض، ولا حتى تُبدي استياءها.
يمكن القاهريين يتذكروا من كام سنه فقط كان في ظاهره اسمها السحابه السوداء.. استمرت سنوات وسنوات ومفيش جهه كانت واخده الموضوع بجد لحد بدايه ٢٠١٤ بدأت الدوله تتعامل معاها ...لحد ما اختفت وتحولت المحنه الي منحه وقيمه كبيره...مين فاكرها؟ واسبابها ايه؟ والحل كان ايه وايه فايدته؟
هو ده له فوايده بلا شك. بس لو بصينا عموما حنلاقي انه ادى إلى اختفاء اساسيات الحفاظ على مجتمع بناء. كله بيصور ومحدش عارف ايه الصح وايه الغلط. اختفاء الخصوصية تماما. إعطاء المجال لانتشار الإشاعات اللي تهدم اي مجتمع. وال AI بقى حتبقى القشة اللي قطمت ظهر البعير. باي باي أخلاقيات
زمان لا كان فيه انترنت ولا تصوير ولا مواقع تواصل اجتماعي ، كنا مرتاحين من الترند اللي تدخل في كل حياتنا ، فضايح، اكل ، شرب ، جريمة ، لو حد كح بيصوروه !