يا حلو عذوبة سعد بن لويبه يوم قال /
« تضحك الدنيا بوجهي لا شفتك تضحكين
كني املك مال قارون — يوم املك رضاك
انتي لي مصدر سعاده , و نعمه , و اكسجين
جعلني ما افقد وجودك ولا اعتاض بـ غلاك »
أغترّ بقدرتي على إخفاء مايجول في جوفي :
فلا يبدو على ظاهر شيء حتى تكاد تجزم
أنني من جليد بينما في داخلي بركانّ ثاثر
ولعلّ هذا ما تذكرت معه قول الشاعر/
" وأبيّن لك أنا البارد وأنا واقف على جمره "
أنا لو ينسيّك الزمن ماني بناسيك
محبتك قصة ما أقدر أكتب نهايتها
لو الوقت يرجع قبل أعرفك وقبل أجيك
وقبل الهقاوي تنثني دون غايتها
بروح أنتظر في أول مكانٍ جمعني فيك
وبعيد تجربتي معك من بدايتها
وين أودّي غيمة الأحلام من شمس الحقيقة
و أنت موجٍ لا تلاطم شفت به جزري و مدّي
ضحكةٍ لاحت على وجهك نسايمها رقيقة
تعترض لي في صباحات الهوى و أقول ودّي
كل دربٍ ما خطت رجلك على مفرق طريقه
ما يعّد من الدروب ولا يجيب ولا يودّي
- مطلق بن شويه