أحب رسالة كافكا إلى ميلينا لما قال: «التقيتُ بك فتصالحتُ مع العالم، عفوتُ عن الغائبين، وعذرتُ كل الراحلين، منذ أن التقيتك وأنا أرى أن ��ا شيء يدعو للغضب إلا غيابك».
«وما زال بيتي في مُقلتيك»
– فاروق جويدة
يتوهُ المرءُ في دروب الحياة، ويحارُ في عيشه فيها، وحيدًا، ويمضي غريبًا، ويشرد، ويبقى عنوانُ بيته الأحنّ: عينا مَن يُحبّ، وسُكنى قلبه الأحبّ: في قلب المُحبّ.