"فأوْمأْتُ للسراب وأعلم أنّ ماء السراب كاذبٌ، وحملت البئرَ التي جفَّ ماؤها في داخلي وكنت كلَّما أحببتُ أحداً أقع فيها. ويوسف لم يكن اسمي." | بسّام حجّار، مُجَرَّد تَعَب
رغم معرفتنا بأجر الشهيد وأنه نال مراده إلّا أنّ رحيل الأبطال له رهبة وشجون💔
تقبّل الله شهيد الأمة -محمّد الضيف- وجزاه عن الأمة وقيادة معركة الدفاع عن الأقصى خير الجزاء
لم أستطِع أن أحبس دموعي بالأمس، في مكالمة مع والدي للاطمئنان عليه. يقول إنه أكلَ لُقمتين من الحُمّص والزعتر والزيت، وأنّ الطعام لو كان مُجرّد "خبزة وملح" سيكفيه. يسأل عنّا مع غلاء الأسعار الجديد. أقول له إنّنا تعلّمنا ألّا شيء يُهم، لا الخضار ولا الفاكهة ولا أيّ شيء، أمام ما رأوه في شمال #غزة وما يعيشونه. لكنهُ يُصرّ: "كُلوا واشربوا". لا يعرف أنّ الطعام لا طعم لهُ، وأنّ الماء باهت، وأنّ اللُقمة المُغمّسة بالقهر موجِعة، وأنّ الليالي التي نقضيها خوفًا عليهم، كوابيسَ مُجمّعة.
قتلَ اللهُ القهر والعجز.