يا رفيق الذكريات ويا شريك فؤادي
كل ظنٍ فيك ظنيته؟ تجي من فوقه
يتسلل صوتك من الذاكره وينااااادي
لين يفتق جوفي اللي كنت أخيط فتوقه
ايييه يا لبيه، يا موتي، ويا ميلادي
-جعل حزنٍ مرني ما تونسه وتذوقه-
يا وقودي وإندفاعي بالحياة وزادي
يا حشاشة جوفي وق��بي ودم عروقه
أي والله إني فقدّتك
والضيّاع اللّي بعد فقَدك ماهوب شوي
أشوفك بين طيّات السوالف
وأحبس الدمعه بعيني والهيها
توحشتك
وأحس ان الاراضي تنطوي بي طيّ
عليّك من الرحابه كثر ما صرت أختنق فيّها