اللهم إنك عفوٌّ تحب العفو فاعفُ عنا، اللهم اجعل خير أعمارنا أواخرها، وخير أعمالنا خواتمها، وخير أيامنا يوم نلقاك.
اللهم لا تجعل هذا آخر عهدنا برمضان، وأعده علينا أعوامًا عديدة وأزمنةً مديدة لا فاقدين ولا مفقودين ، ونحن في أتمّ الصحة والعافية 🤍🌙
تأسرني فكرة أن في داخل كل منا نسخ متعددة
لكن بعضها لا يرى النور إلا أمام (شخص) بعينه
شخص يعرفنا حد الألفة اللذيذة
فتتجلى أمامه خفة ظل لا نظهرها لغيره
وسخرية ذكية لا تلمع إلا بحضوره
ودقة مدهشة لا تتجلى إلا في مجلسه
ونبدع في خوض الحوارات ومناقشة الأفكار
ودفء خاص في تذوق الموسيقى
وحماس طفولي لاكتشاف الحياة
كأن لكل إنسان في حياتنا مفتاح سري
وباب خفي في داخلنا لا يفتح إلا به
ولا يعرف طريقه سواه
ولعل هذا ما يجعل الفقد أكثر ألم وتعقيد
فنحن لا نفقد الشخص وحده
بل نفقد «النسخة» التي كنا نكونها معه
نسخة لا يحررها إلا هو ..
ولا يفهمها إلا هو ..
ولا يراها إلا هو
«الحياة أقصر من أن لا تخبر شخصاً ما بأنه جميل وأنك تحبه، وكيف أن وجوده في هذا العالم يُحدث فرقاً جميلاً بالنسبة لك، وكم أنت ممتن لمعرفته.
بلمحة عين قد يختفي المشهد..
خاطر .. وقل الحقيقة .. و أحب»
— جودي دوتي
وغايةُ وعْيِكَ : أن لا ترى
ومَبلَغُ جهلِكَ :أن تَعرِفا
وكلُّ اشتعالِكَ :أن تختفي
وكلُّ انشغالِكَ :أن تُعرَفا
وفي اليمِّ : قصّةُ من خُوِّفوا
وفي القصرِ :غُصةُ من خَوّفا
ستعرِفُ بالريحِ معنى السكونْ
وتفهمُ بالجرحِ معنى الوفا
سلطان السبهان
عهد استثنائي
يقوده ملك محنك، وشاب شجاع..
ينقل آمالنا وعزائمنا إلى العالم
بإصرار ملهم، وعزيمة لا تنهزم
كل عام والسعودية أبهى وأقوى..
كل عام والأمل يتجدد، والطموحات تكبر
والهمم تعانق السماء.
دمت لنا أغلى ثرى .. وأجمل وطن 🇸🇦
مقابلة سمعتها ولمستني🤍👇🏽
📍سُألت فيها الكاتبة الأمريكية إيرما بومبيك قبل وفاتها:
لو عاد بك الزمن، هل كنت ستعيشين حياتك بنفس الطريقة؟
فأجابت:
لم أندم على ما فعلته، لكن لو سُمح لي بفرصة أخرى..
▫️ما كنتُ لأقضي شهور الحمل في الندم من الألم، بل كنتُ سأراه كما هو: معجزة ربانية، وسأفرح أني أشارك في صناعة معجزة.
▫️ما كنتُ لأغلق نوافذ السيارة صيفًا لأحافظ على تسريحة شعري.
▫️كنتُ سأدعو أصدقائي أكثر إلى منزلي، رغم الأريكة المهترئة والسجادة المتسخة.. فصحبتهم أثمن من ترتيب البيت.
▫️كنتُ سآكل بارتياح واستمتاع في غرفة المعيشة، حتى لو تطلب ذلك تنظيفًا إضافيًا.
▫️كنتُ سأُنصت جيدًا لحكايات جدي، وأبحر معه في تفاصيل وحكايات شبابه.
▫️كنتُ سأشعل تلك الشمعة الغالية التي احتفظتُ بها حتى فسدت.
▫️كنتُ سألعَب مع أطفالي على العشب، وأضحك دون قلق من البقع على ملابسي.
▫️كنتُ سأبكي وأضحك وأتفاعل مع واقعي، لا مع قصص التلفاز التي لا تخصني.
▫️كنتُ سأخلد للنوم حين أمرض، بدلًا من التظاهر أن الكون سيتوقف إذا تغيبتُ ليوم واحد عن العمل.
▫️كنتُ سأعبر أكثر عن حبي، وأعتذر أكثر حين أخطئ، وأمنح من يحدثني أذني وانتباهي وقلبي.
▫️كنتُ سأحتضن طفلي بحب حين ركض نحوي وما احتضنته بحجة أني مشغولة.
لكن الأهم، لو أتيحت لي فرصة أخرى للحياة، كنتُ سأغتنم كل دقيقة فيها👌🏽
"المكان يؤثر علينا كما يؤثر الأصدقاء: إما أن يُبهجنا ويحفزنا، أو يُطفئ فينا شيئًا دون أن ندري."
عَمَارةُ السعادة | The Architecture of Happiness
كتاب نفيس وبديع حول علاقة الإنسان بمنزله ومكتبه وشارع بيته..