يُنشر لأول مرة...
حديث عشيرة بطل الحفرة صدام، ودقائق من التفاوض مع قوات الاحتلال الأمريكي لغرض استلام الأموال بعد الوشاية بصدام والاعتراف بمكانه الموجود تحت الأرض.
Hello @TeamYouTube, my account was closed by mistake due to a software misunderstanding from the automated system image_3.png. The comment that caused the closure was technically very simple about phones: (My device ios 26.5 hasn't received the update yet),
and the system mistakenly thought the numbers referred to violent organizations' policy! I am just a user Normal for the phone or I don't have a channel. I ask a human employee to review the comment manually and reactivate the
هو وقتُ السَّحَر..
والفجرُ سيبزغُ بعد أقلّ من ساعة ونصف..
وأنا منذ التاسعة مساءً جالسٌ على سريري، واضعًا أرقي على يميني، وأتساءل: إلى أيِّ مدى ستبلغ حماقةُ حزب الله بعد؟
قرّرتُ أن أكتب، وأنا أعلم أنّ الجميع نيام.
قلتُ: لعلّي أجد فيكم من يساعدني على حلّ لغز هذا الحمق المستعصي على الفهم.
دعوني أروِ لكم القصّة باختصار…
كان يا ما كان في قديم الزمان كيانٌ يُدعى لبنان الكبير.
أنتم تعرفونه أصلًا، فلا داعي للإطالة.
يُقال إنّ مساحة هذا البلد تبلغ 10452 كيلومترًا مربّعًا.
ويُقال أيضًا إنّ هذه المساحة ملكٌ له
أمّا السلطة اللبنانية الموقّرة، صاحبة العبقريّة التي لا يحدّها منطق، فلم تقتنع بهذه التفاصيل الصغيرة منذ اليوم الأوّل تقريبًا.
ولمن لا يعرف طبيعة هذه السلطة، فهي سلطة شديدة الذكاء، تمتلك موهبةً نادرة في الانحناء لكلّ من يمرّ أمامها، ثمّ إقناع نفسها أنّ ذلك من فنون السيادة والاستقلال.
فمثلًا، كانت في زمنٍ ما تُحسن التودّد للاحتلال الفرنسي، لكنّ المشكلة أنّ الفرنسي نفسه كان يعترف بلبنان وحدوده.
وهنا بدأت الأزمة.
فكيف يمكن لسلطةٍ بهذه العبقرية أن تتوقّف عند حدودٍ رسمها الآخرون، بينما هناك دائمًا مجالٌ لمزيدٍ من التنازل؟
ثم جاء الاحتلال الإسرائيلي.
وكان مشروعه واضحًا: احتلال الأرض، تهجير الناس، تحويل الجنوب إلى منطقة طاردة للحياة.
والحقيقة أنّ السلطة اللبنانية يومها أبدعت.
إسرائيل تقصف قرية؟ تصمت.
إسرائيل ترتكب مجزرة؟ تصمت.
إسرائيل تقتل المدنيين؟ تصمت أكثر.
فالصمت في عُرف العباقرة ليس عجزًا، بل استراتيجية وطنية فائقة التطوّر.
وكان أهل الجنوب يُقتلون ويُهجَّرون ويُتركون لمصيرهم، فيما تتنقّل الدولة بين بيانات القلق وعبارات الأسف وكأنّها تؤدّي واجبًا بروتوكوليًا في جنازةٍ لا تخصّها.
وسارت الأمور على خير ما يرام.
إسرائيل مرتاحة.
المشاريع تسير.
القرى تُفرَّغ.
الناس يرحلون.
والسلطة تمارس ذكاءها التاريخي بأعلى درجات الاحتراف.
إلى أن وقع ذلك الحادث المؤسف.
ظهر أناسٌ قرّروا أنّ الاحتلال يجب أن يُقاوَم.
تخيّلوا حجم الحماقة!
فبعد عقودٍ من الجهد الرسمي المبذول في إدارة الهزيمة وتحويلها إلى سياسة عامة، جاء هؤلاء ليعكّروا صفو المشهد.
بدؤوا يحرّرون الأرض.
ثمّ حرّروا معظمها.
ثمّ أجبروا إسرائيل على الانسحاب.
ثمّ جعلوا الاحتلال يدفع ثمنًا لكلّ خطوة.
ثمّ ازدادوا وقاحةً فصاروا يتحدّثون عن الردع.
أي ردع هذا؟
ألم يكن من الأجمل للجميع أن يبقى الجنوب منطقةً مفتوحةً للمجازر الموسمية؟
ألم يكن ذلك أوفر على خزينة البيانات الرسمية؟
ثمّ ا��تمرّت الكارثة.
كلّما اجتهدت السلطة في إقناع العالم أنّ لبنان ضعيفٌ وعاجزٌ ولا يملك شيئًا، جاء حزب الله وأفسد الرواية.
كلّما بدا أنّ الطريق سالكة نحو مزيدٍ من التنازل، ظهر من يضع حجرًا في وسط الطريق.
وإلى يومنا هذا
ما زال هذا الحزب يصرّ على تخريب الخطط المحكمة.
خططُ الذين يرون أنّ الأمن الحقيقي يبدأ من طمأنة إسرائيل.
وأنّ السيادة الحقيقية هي ألّا تنزعج إسرائيل.
وأنّ الاستقرار الحقيقي هو أن تُقصف الأرض بصمت، ويُقتل الناس بصمت، وتُحتلّ الحقوق بصمت، ثمّ نصفّق جميعًا لحكمة الصمت.
خطط السلطة اللبنانية التي ما زالت في عبقريّتها التاريخية.
فاليوم، وبعد عقودٍ من الفشل في حماية قرية، أو ردع عدوان، أو تحرير أسير، اكتشفت فجأةً أنّ الحلّ لكلّ مشاكل لبنان هو أن تُصدّق إسرائيل.
نعم، إسرائيل نفسها.
الجهة التي اجتاحت لبنان، واحتلّت أرضه، وقتلت أبناءه، ودمّرت قراه، وملأت سماءه بالطائرات، وخرقت كلّ اتفاقٍ وقرارٍ دوليّ عشرات آلا�� المرّات…
هذه تحديدًا قرّرت السلطة اللبنانية أنّها مصدرٌ موثوق للمعلومات.
فإن قالت إسرائيل إنّ المقاومة خطرٌ على لبنان، هزّت السلطة رأسها موافقة.
وإن قالت إنّ السلاح هو المشكلة، صدّقت.
وإن قالت إنّ القرى يجب أن تُفرّغ، والأهالي يجب أن يُهجَّروا، والحدود يجب أن تُدار وفق الرؤية الإسرائيلية للأمن، سارعت السلطة إلى دراسة الاقتراح بعقلٍ منفتح وروحٍ إيجابية.
بل إنّك تكاد تشعر أحيانًا أنّ إسرائيل لا تحتاج إلى احتلال الجنوب ما دام هناك من يتولّى إقناع الجنوبيين بأنّ وجودهم فيه هو المشكلة.
فما الذي وافقت عليه السلطة اليوم؟
أن يكون الجنوب بلا مقاومة
والحدود بلا قدرة على الرد
والقرى تنتظر مصيرها عند كلّ تهديد
والأهالي يفترشون الطرقات كلّما قرّرت إسرائيل أنّ أمنها يتطلّب تهجيرهم من جديد
وعلى أن يصبح الأسرى ملفًّا منسيًّا
والأرض المحتلّة تفصيل قابل للتفاوض
فالأهم هو طمأنة الجار!
كلّ ذلك تحت عناوين براقة من نوع الاستقرار والس��ادة والسلام.
أمّا المشكلة الكبرى، فهي أنّ حزب الله سيرفض ذلك، وسيستمرّ في ممارسة حماقته من جديد، بمحاولة ضمان كلّ ما تخلّت عنه السلطة اللبنانية بعبقريتها.
تنويه
تداولت بعض وسائل التواصل الاجتماعي مقطع فيديو للشهيد القائد أبو مهدي المهندس، وهو يتحدث هاتفيًا مع شخص يُدعى قاسم ب��صوص عمل خلية الإعلام الحربي، وقد أشارت بعض الصفحات إلى أن المقصود هو الفريق قاسم عطا.
ونود أن نوضح بأن المقصود في الحديث لم يكن الفريق قاسم عطا، وإنما شخص آخر يحمل الاسم ذاته، إذ إن الفريق قاسم عطا كان يشغل سابقًا منصب قائد عمليات جهاز المخابرات، ولم تكن له أي علاقة بخلية الإعلام الحربي في ذلك الوقت.
لذا اقتضى التنويه والتوضيح
#هيئة_الحشد_الشعبي
#المديرية_العامة_للإعلام
أكرمُ الميادين وزاهدُ المناصب
القائد الذي لم تلوثه أدران السياسة
بل صقلته نيران المواجهة
شيخُ المقاومة وامينها الذي أذلّ عروش الاستكبار
وعينُ العراق التي لا تنام عن العهد
ثباتك هو النصر
وبوصلتك نحو الثأر هي اليقين.
القيادة الإيرانية تخرج لتشارك بمسيرات يوم القدس بشكل علني في طهران.
من الواضح أن إسرائيل عاجزة وستبقى كذلك أمام قيادة من هذا النوع، فهل يجرؤ نتنياهو على السير بين شعبه بهذه الطريقة؟
هل يجرؤ ترامب أو أي حاكم من حكام الخليج؟
كلنا نعرف الإجابة على ذلك.