حتى يكون القُرآن ربيع قلبك؛ فالزمه في أعزّ أوقاتك، وأقبل عليه إقبال العزيز لعزيزه، واختر له أفضل الأوقات لا فضولها. فغالب الأوقات التي توهب كنوزها عند تلاوتها؛ ساعات الصباح الأولى، والليل الأخيرة، وما بين أطراف النّهار دقائقٌ ثمينة لمن أحسن تناولها وكلٌّ بإقباله مُثابٌ ومأجور