One of my main goals has been
successfully achieved this year!
I pitched my idea to @AramcoEC
and I got support from all #Waed’s leaders, mentors and participants 🚀
«إذا كان في الجنوب البن العربي، ففي الشمال البان العربي» الدكتور سعود البلوي يحكي رحلته مع الأرض، وشغفه بالتشجير، وإصراره على تحويل التحدي إلى قصة نجاح.
💡الميل إلى الثرثرة twaddle tendency
"إذا لم يكن لديك ما تقوله، فلا تقل شيئاً."
مارك توين
حين سُئلت إحدى ملكات الجمال في ولاية ساوث كارولاينا عن سبب فشل خُمس الأميركيين في تحديد موقع بلدهم على خريطة العالم، أجابت، وهي خريجة ثانوية، أمام الكاميرات بقولها:
“أنا شخصياً أعتقد أن الأميركيين غير قادرين على فعل ذلك لأن بعض الناس في أمتنا لا يملكون خرائط، وأعتقد أن تعليمنا في الولايات المتحدة، مثل التعليم في جنوب أفريقيا والعراق، وفي كل مكان مثل هذا، وأعتقد أنه ينبغي أن يساعد تعليمنا هنا في الولايات المتحدة جنوب أفريقيا والعراق والبلدان الآسيوية حتى نتمكن من بناء مستقبلنا.”
انتشر الفيديو انتشاراً واسعاً.
كارثي، لا شك في ذلك، لكنك لا تبدد وقتك كثيراً في الاستماع إلى مسابقات الجمال. حسنٌ، ماذا عن الجملة التالية:
“ليس من الضروري أن يستمر هذا النقل المتزايد الطابع الانعكاسي للتقاليد الثقافية المرتبطة بالعقل المتمركز حول الذات والوعي التاريخي الموجّه نحو المستقبل. وبقدر ما نصبح واعين بالتشكّل التفاعلي البيني للحرية، تنهار وهمية الاستقلال الفردي القائم على التملك الذاتي.”
هل يدق هذا جرساً في ذهنك؟
الفيلسوف وعالم الاجتماع الألماني البارز يورغن هابرماس قال ذلك في كتابه بين الوقائع والمعايير (Between Facts and Norms).
المثالان يُمثّلان مظهراً من مظاهر الظاهرة ذاتها، وهي نزعة الثرثرة (Twaddle Tendency).
في هذه الحالة، يُستخدم سيلٌ من الكلمات الجوفاء لإخفاء الكسل العقلي، أو الغباء، أو الأفكار غير الناضجة. أحياناً تنجح هذه الحيلة، وأحياناً لا. فبالنسبة لملكة الجمال، فشلت استراتيجية التمويه اللفظي فشلاً ذريعاً، أما بالنسبة لهابرماس، فربما نجحت بالفعل. فكلما ازدادت كثافة الضباب اللغوي بلاغةً وتعقيداً، أصبح من الأسهل علينا أن نُخدع به. وإذا استُخدمت هذه البلاغة إلى جانب انحياز السلطة (authority bias)، فإنها قد تصبح أكثر خطورة، إذ نتقبّل الكلمات دون أن نتساءل عن معناها أو صحتها.
لقد وقعتُ أنا نفسي فريسةً لهذه النزعة الثرثارية في مواقف كثيرة. عندما كنت أصغر سناً، كنت مفتوناً بالفيلسوف الفرنسي جاك دريدا. التهمت كتبه التهاماً، ولكن حتى بعد تأمل عميق، لم أستطع أن أفهمها حقاً. ومع مرور الوقت، اكتسبت كتاباته هالة من الغموض، وأصبحت تجربتي بأكملها – دريدا وأطروحتي في الفلسفة – كأنها مغامرة غامضة لا نهاية لها. وعندما أنظر إلى الماضي الآن، أجد أن كلاً من دريدا وأطروحتي لم يكونا سوى مجلدين من الثرثرة العقيمة. وبجهل حوّلت نفسي إلى آلة دخان ناطقة تمشي وتتحدث بلا توقف.
إن نزعة الثرثرة منتشرة انتشاراً واسعاً في عالم الرياضة أيضاً. فالمحاوِر المتلهّف يجرّ الرياضيين المرهقين إلى تحليل المباراة وتفكيك تفاصيلها الدقيقة، إلا أن ما يريد اللاعب قوله ببساطة هو: «لقد خسرنا المباراة، وهذا كل شيء».
لكن المذيع مضطر لملء وقت البث بطريقة أو بأخرى، ويبدو أن أفضل وسيلة لذلك هي الاستمرار في الثرثرة، ودفع المدربين واللاعبين إلى مجاراته في الكلام، مما يجعل الثرثرة غطاءً للجهل.
وقد تجذّرت هذه الظاهرة أيضاً في الأوساط الأكاديمية. فكلما قلّت النتائج التي تنشرها فروع معينة من العلوم، ازدادت الحاجة إلى الثرثرة لتعويض هذا النقص. ويظهر هذا بوضوح خاص في مجال الاقتصاد، حيث يمكن ملاحظة ذلك في تعليقات الاقتصاديين وتوقعاتهم الاقتصادية، وينطبق الشيء نفسه على التجارة، وإن كان على نطاقٍ ضيق.
كلما كانت أوضاع الشركة أسوأ، ازداد كلام المدير التنفيذي. فالإفراط في الثرثرة لا يقتصر على كثرة الكلام فحسب، بل يمتد إلى فرط النشاط، الذي يُقصد به أيضاً التغطية على المعاناة والمشكلات.
واستثناء يُذكر بالثناء هو المدير التنفيذي السابق لشركة جنرال إلكتريك (General Electric)، جاك وِلش (Jack Welch)، الذي قال في مقابلة ذات مرة:
«لن تصدّق مدى صعوبة أن تكون بسيطاً وواضحاً. فالناس يخشون أن يُنظر إليهم على أنهم بسطاء الفكر إن تكلّموا ببساطة، لكن في الواقع العكس هو الصحيح تماماً.»
خاتمة:
إن التعبير اللفظي هو مرآة الفكر. فالأفكار الواضحة تُنتج عبارات واضحة، بينما تتحول الأفكار الغامضة إلى ثرثرة فارغة. والمشكلة أن أفكارنا – في كثير من الأحيان – تفتقر إلى الوضوح الشديد.
فالعالم معقد، ويتطلب قدراً كبيراً من الجهد الذهني لفهم جانب واحد فقط من الصورة الكلية. وحتى نبلغ تلك اللحظة من الاستبصار العقلي، من الأفضل أن نتمسّك بنصيحة مارك توين (Mark Twain):
إذا لم يكن لديك ما تقوله، فلا تقل شيئا.
@StarofMawhiba مع الخيار الأول، منتجك بيشوف النور ومعه بتبنين لك إسم وسمعة في الصناعة،السلبية الوحيدة نسبة كبيرة من حقوق الملكية ماراح تكون لك وما أشوفه عائق فكري بالفرصة ككل وبتلقين المكسب الحقيقي تحويل فكرتك لمنتج البيئة الأكاديمية وإن عطوك كامل الحقوق بيبقى الأثر محدود مقارنة بالفرصة الأولى
تقدّم برامج شركات محفظة #صندوق_الاستثمارات_العامة للشركات الصغيرة والمتوسطة، فرصاً لتطوير الشركات الصغيرة والمتوسطة في المملكة العربية السعودية، للمساهمة في الناتج المحلي الإجمالي تماشياً مع استراتيجية الصندوق وتحقيقاً لمستهدفات #رؤية_السعودية_2030. #منصة_القطاع_الخاص
نهنئ المتأهلين في هاكاثون تطبيقات الثورة الصناعية الرابعة على هذا الإنجاز الاستثنائي!
معكم نتطلّع لتحويل الأفكار الإبداعية لحلول مبتكرة تعزّز ثورة الـ #تنمية_بالتقنية
تنظم جامعة الملك فهد للبترول والمعادن دورة في ريادة الأعمال بعنوان (مُسرِّعة ريادة الأعمال القائمة على الابتكار (IDEA)
"Innovation Driven Entrepreneurship Accelerator (IDEA)"
التسجيل في الدورة (Registration) :
https://t.co/ofzjHqhzF8
@wail_mousa