الدفع بمتظاهرين نحو بوابة القصر الرئاسي في عدن يمثل شكلاً من أشكال الضغط السياسي على الحكومة اليمنية وعلى السعودية الداعمة لها.
لكن الأهم هو ألا تُظهر الحكومة ارتباكاً أو خشية من هذه التحركات، التي يقف وراءها أطراف غاضبة من تراجع مشروع المجلس الانتقالي المعلن عن حله.
التصعيد الحالي يرتبط أيضاً باستمرار الخلاف السعودي–الإماراتي، وغضب الإمارات من طردها من اليمن خلال ساعات وهذا ولاشك ينعكس مباشرة على المشهد في جنوب اليمن .
حاليا هناك مقترحات بأن تعمل الحكومة من مكان آخر غير عدن لكن ذلكليس عمليا فالحكومة يجب أن تبسط سيطرتها مع العلم بأن حالة الطوارئ مازالت مستمرة منذ إعلانها في الثلاثين من نوفمبر .
#شاهد من قلب #صنعاء مواطن يمني شجاع ينذر الحوثي بثورة على عنصريات البيوت الهاشمية المتحكمة في مليشيا #الحوثي_ارهابي
اليمنيون بلغت بهم المأساة حدًا لم يعد يفرق معاهم الموت أو الحياة #شاهد واستمع لما يقوله هذا المواطن.. قال: حرام بندور الموت بالسِّراج ..
"هيجي يصلي العشاء معنا كمان".. نبوءة الدكتور عبد الوهاب المسيري، عما وصفه بـ"اليهـ.ودي الوظيفي" تتحقق حرفيًا،
وكان يقصد بها ظهور مسلمين وعرب.. سيؤدون دور اليـ.هود ويمثلونهم خير تمثيل ويخدمون الاحـ.تلال !!
ما تعليقكم؟
لفهم مايحدث على الأرض في عدن لابد من الإجابة على أين اختفت قوات الإنتقالي ومن يحركها الآن .. وماحجمها قبل الإختفاء👇🏼👇🏼
خاص-أحمد الشلفي
السؤال الذي يظل بلا إجابة: أين ذهبت قوات الانتقالي؟
السؤال الذي يتجنّب كثيرون الإجابة عنه اليوم هو: أين اختفت قوات المجلس الانتقالي بعد إعلان حله؟
فالحديث السياسي يركّز على القيادات، بينما يبقى مصير القوة العسكرية على الأرض هو العامل الحاسم في تحديد اتجاه المشهد.
تم الحديث عن الحوار في وقت لم تُحلّ فيه البنية العسكرية للإنتقالي فعلياً، بل جرى إعادة تموضعها أو إبقاؤها ضمن تشكيلات مختلفة ويتم استخدامها الآن في المظاهرات وقديتم استخدامها في مواجهات إذا لم يتم الحسم
القوات التابعة للانتقالي في عدن: الحجم والتشكيلات والنفوذ
تشير التقديرات إلى أن المجلس الانتقالي امتلك منظومة عسكرية وأمنية واسعة، قُدِّر عددها الإجمالي بنحو 70 إلى 90 ألف عنصر موزعين على تشكيلات متعددة، كانت عدن مركزها الرئيسي.
وفي عدن تحديداً، شكّلت هذه القوات العمود الفقري للانتشار الأمني والعسكري، وتوزعت على عدة تشكيلات بارزة، أبرزها:
▪️ قوات الحزام الأمني التي تولت إدارة النقاط الأمنية والانتشار داخل المديريات.
▪️ قوات الدعم والإسناد التي لعبت دور القوة الضاربة في المواجهات العسكرية.
▪️ قوات العاصفة/الحماية الرئاسية الجنوبية التي تولت حماية قيادة الانتقالي ومقارّه في التواهي والمعاشيق.
️ ▪️ الشرطة العسكرية الجنوبي
▪️ وحدات أمنية متخصصة بحماية المنشآت والمرافق الحيوية.
▪️ تشكيلات استخباراتية وأمنية موازية داخل المدينة.
وكان انتشار هذه القوات يتركز في:
•التواهي وكريتر
•خور مكسر والصولبان
•البريقة والمعسكرات الساحلية
•محيط القصر الرئاسي
•المرافق الحيوية ومداخل المدينة
وبذلك لم تكن عدن مجرد منطقة نفوذ للانتقالي، بل مركز القيادة والسيطرة العسكرية والأمنية له في الجنوب.
وتؤكد هذه المعطيات أن أي حديث عن إعادة ترتيب المشهد الأمني في عدن يبقى مرتبطاً بحسم وضع هذه القوات:
إما دمجها في مؤسسات الدولة، أو إعادة انتشارها خارج المدينة، أو حلها.
رئيس وزراء #الكيان_المؤقت السابق نفتالي بينيت يقول: "#تركيا هي #إيران الجديدة، وتركيا وقطر توسّعان نفوذهما... #أردوغان رجل ذكي وخطير، وهو يسعى لتطويق إسرائيل، ببناء محور سُنِّي معاد مع السعودية وباكستان النووية".
-- الإحساس بقرب النهاية يخيم على قلوب الصهاينة بعد ملحمة الطوفان
الحوثي السلالي المنحرف المدعو أسامة المحطوري، يدنس منبرا من منابر مساجد اليمنيين ثم يجاهر باتهام كل من لا يؤمن بولاية السلالة الغاشمة والسيء عبدالملك الحوثي بأنه كلب.
إما أن يحكموا عدن أو يحرقوها
محمد جميح
يحرضون البسطاء على العنف.
يفرحون لو أريقت الدماء، فيما هم يختبئون خلف شاشات الموبايل.
يزجون بعيال الناس للنار فيما عيالهم في الخارج!
ظلوا يتحكمون بعدن لسنوات طويلة حتى حولوها إلى قرية بلا خدمات.
وعندما بدأت الخدمات تتحرك، لم يرُق لهم ذلك.
لهذا يحرضون على العنف، ويريدون خلط الأوراق.
شهد عصرهم أكبر ملفات فساد في تاريخ عدن واليمن كله، وما زالوا يتحدثون عن "نهب ثروات الجنوب"!
يرفضون "حكومة الاحتلال اليمني"، ولا يعترضون على المشاركة فيها!
وبدلاً من الخجل من كل ذلك، لا تزال لديهم القدرة على اقتراف الوقاحة.
إما أن يحكموا عدن أو يحرقوها.
عااااااااااااااجل ♨️ ♨️ ♨️ ♨️ ♨️ ♨️
شاهد شوارع عدن الآن وكيف عادت للأمن والاستقرار والتنمية...
قوات العمالقة وقوات درع الوطن...قضت على الجماعة المسلحة الإنتقالية وتوعدت بملاحقة المتورطين ومن خلفهم القيادات الانتقالية!!
قلت لكم... السعودية لا تمزح!!
🇸🇦🇸🇦🇸🇦🗡️🗡️🗡️🇸🇦🇸🇦🇸🇦
وضع في عينيه كحل الجمهورية..
فوضعه الشعبُ في عينيه..
واليوم يتذكره اليمنيون في ذكرى استشهاده..
ــــ فـ #حمدي_عبدالرزاق.. أو مُكَحَّلُ إب..
الذي أكَّد أنَّ السلاليةَ ليست مجرد قذىً أو رَمَدٍ يصيب العيون..
بل سرطانا لا بد أن يستأصله اليمنيون..
#مكحل_اب_باق
يتحمل الهارب الخائن المتمرد عيدروس الزبيدي ودويلة الإمارات نتائج التصعيد في عدن ومحاولات فلول الانتقالي المنحل تفجير الأوضاع واقتحام قصر معاشيق في العاصمة المؤقتة عدن
هاني علي سالم البيض 👇🏼:
مصلحة المواطن أولاً ..
والشارع بالجنوب لا ينبغي أن يُختزل في ورقة ضغط، او ساحة للمناورات السياسية !
إن استخدام ورقة الشارع، والاستقواء به عبر سياسة الحشود في هذه المرحلة، لم يعد مجديًا ولا منسجمًا مع حجم المعاناة التي يعيشها الناس اليوم
بعدما أنهكت الأزمات الشعب واصبح همهم الأول تحسين معيشتهم وعودة الخدمات والاستقرار
لا الانخراط في صراعات سياسية مفتوحة !!
فورقة الشارع .. قد تتحول من وسيلة ضغط إلى عبء على الناس لمن لايريد ان يفهم خاصة في هذه الظروف الصعبة في الداخل والمعقدة اقليميا ..
كذلك هو تسييس المعاناة على اي صعيد في تقديري يعد تعبئة بلا حلول واضحة يدفع المواطن ثمنها باستمرار
حماية الشارع مسؤولية وطنية تتطلب ضمير ومصداقية وتقديم مصلحة المواطن فوق حسابات السياسة ومزالقها
الناس اليوم لم تعد تحتمل مزيدًا من الشعارات أو معارك كسر العظم،
بل تبحث عمن يخفف أزماتها ويعيد الخدمات والاستقرار إلى حياتها.
اما تحويل الشارع إلى أداة ضغط بعد سنوات من التعثر لن يقنع الناس الذين أنهكتهم الأوضاع هناك
وباتوا يتطلعون إلى حلول حقيقية لا إلى مزيد من التصعيد
بل قد يثير تساؤلات عن جدوى تعطيل مسارات الدعم وعودة المؤسسات وتكامل الجهود مع الحكومة والتحالف
ورقة الشارع قد تكون مشروعة عند ترشيدها واستخدام الحضور الشعبي كوسيلة ضغط سياسي خارج الأطر المؤسسية ..
لكن قد تفقد مشروعيتها حين تتحول إلى بديل عن العمل المسؤول أو إلى أداة لتعطيل الحلول وفتح المجال للفوضى وتبادل الضغوط لتضعف صورة الدولة والقضية الجنوبية معًا !
والحكمة اليوم تقتضي أن يُصان الشارع ليبقى ركيزة للاستقرار،
لا وسيلة للمناورات السياسية المستهلكة او تصفية الحسابات على حساب معاناة المواطنين ومتطلباتهم الغير قابلة للتاجيل او الترحيل
فالشارع الجنوبي الذي يُستدعى اليوم للضغط الشعبي ..
ليس إلا شاهداً على اخفاقات سابقة وتراكم أخطاء، وسوء تقدير كان يمكن تداركه !
بعض أعداء سكان عدن 👀👇🏻:
-ابوماجد الضالعي ومن أتى معه من الضالع.
-معين المقرحي وشلّته.
هؤلاء …..
لايريدون للناس أن تصوم رمضان في أمن ورخاء وخشوع واطمئنان،ينفذون أوامر أبوظبي لخراب عدن الحالمة المستقرة ليحولوا حياة الناس إلى نكد،لكن لن يفلحوا فدون عدن رجال لايقبلون المرتزقة الذين وصلوا من بعيد.
========================
#السعودية #اليمن #عدن #معاشيق
أهل غزة قاموا بواجبهم وضحوا تضحيات عظيمة ولا زالوا، ولكن الأمة في غالبيتها ومجملها ماذا فعلت وإخوانها يذبحون؟ وماذا ستفعل واليهود يخططون لأخذ المسجد الأقصى جديا؟
دعونا من التواكل ونقد العاملين