الجنوب منكوب.. ماذا عن الداخل؟
هل تعرفون وزير المالية السابق يوسف الخليل؟
هل تعرفون عن تدهور وضعه الشخصي؟
هو ليس اول ولا آخر ضحايا القمع في لبنان وعند الشيعة تحديدا.. هو إحدى ضحايا الثنائي الاحادي.. غيره قبله كثر، "فقع" ومات..
اسمعوا واستمعوا،، والفيلم لم ينته. والكارثة مستمرة.. والناس مخطوفة مرعوبة.. مقموعة.. ثم يحدثونك عن صبر الأئمة.. نحن بشر عاديين، وصبرنا نفذ..
من لم ينجح، او حتى يحاول منع الظلم في البيت، لن ينجح في منع ظلم الجيران..
لماذا هدر مسيرة النهوض والتحرر بعد ١٤٠٠ سنة من القمع؟
من انتصر لكرامة يوسف الخليل؟ من تحالف مع من دمر يوسف الخليل، وغيره، وما زال؟ من يسترد يوسف الخليل؟
لم يعد الصبر والسكوت خيارا.. أصبح الكلام واجبا.
٣٠ أيلول ٢٠٢٦
#حسن_احمد_خليل
في 24 تموز 1950، طيارة مدنية لبنانية كانت برحلة بين القدس وبيروت تعرضت لهجوم من طيارة حربية إسرائيلية فوق الأجواء اللبنانية واستشهد مسافر على متن الطيارة اضافة الى اكثر من جريح..
يوم 21 فيفري 1973 اسقطت اسرائيل طائرة ركاب مدنية في الجوّ وهي الرحلة 114 للخطوط الجوية العربية الليبية وكانت الطائرة وهي من طراز بوينغ 727، متجهة من طرابلس إلى القاهرة عبر بنغازي فضلّت طريقها بسبب عاصفة رملية وخطأ ملاحي ودخلت أجواء سيناء المحتلة آنذاك فأطلقت عليها مقاتلتان إسرائيليتان من طراز «فانتوم» النار فسقطت وقُتل 108 من أصل 113 شخصًا كانوا على متنها من بينهم وزير الخارجية الليبي الأسبق صالح بويصيرو أدانت منظمة الطيران المدني الدولي (ICAO) ولم تقر اسراييل بالمسؤولية القانونية عن ذلك
- وفي 24 جويلية 1950 اطلقت مقاتلة إسرائيلية النار على طائرة ركاب لبنانية (DC-3) قرب الحدود فقُتل راكبان وجُرح آخرون وهبطت الطائرة في بيروت.
- وفي28 ديسمبر 1968 دمرت غارة كوماندوس اسرائيلية
على مطار بيروت نحو 13 طائرة مدنية على الأرض تابعة لطيران الشرق الأوسط وشركات لبنانية أخرى.
- وفي 10 أوت 1973 تم إجبار طائرة ركاب لبنانية مستأجرة من الخطوط العراقية على الهبوط في إسرائيل بحثًا عن جورج حبش.
- وفي 4 فيفري 1986 تم اعتراض طائرة ليبية خاصة وإجبارها على الهبوط.
- وفي ماي 2025 اتت غارات على مطار صنعاء دمّرت طائرات مدنية تابعة للخطوط اليمنية على الأرض.
وهناك خاصة الطائرة المصرية «إليوشن 14» التي أُسقطت في 28 أكتوبر 1956 وهي طائرة نقل عسكرية تقلّ ضباطًا من هيئة الأركان المصرية .
السفارة الأميركية "٤٧ آلية هامفي و٥ شاحنات...في إطار التزام الولايات المتحدة بدعم الحكومة اللبنانية والجيش، وتعزيز سلطة الدولة وسيادتها"
٤٧ هامفي و ٥ شاحنات
وقبلها ٦ سوبر توكانو وكم أم١٦ و..كمامات...
ل.."تعزيز سلطة الدولة وسيادتها".
ولك الحق مش ع اليانكي، الحق ع هالسلطة..الشرشوحة
🇩🇪 وداع ألمانيا لأنجيلا ميركل
وسط تصفيق حار استمرَّ ست دقائق ، في الشوارع ، الشرفات ، والنوافذ ، ضجّت البلاد بأكملها بالتصفيق لمدة ست دقائق — مثال مذهل للقيادة والدفاع عن الإنسانية ، تحية إجلال!
انتخبها الألمان لقيادتهم ، فقادت ثمانين مليون ألماني لمدة ١٦ عاماً بكفاءة وتفاني وإخلاص.
لم تطلق تصريحات فارغة ، ولم تظهر في أزقة برلين لالتقاط الصور . أُطلق عليها لقب "سيدة العالم" ووُصفت بأنها تعادل ستة ملايين رجل.
طوال سنوات قيادتها للسلطة في بلادها ، لم يسجل أي تجاوز ضدها، لم تعين أيًا من أقاربها في منصب حكومي ، ولم تدع أنها صانعة الأمجاد. لم تقبض ملايين الدولارات مقابل أفعالها، ولم يصفق أحد لأدائها تملقاً، ولم تتلق وعوداً ووثائق جوفاء ، ولم تحارب من سلفوها.
غادرت ميركل قيادة الحزب وسلمتها لمن خلفوها ، وظلت ألمانيا وشعبها الألماني في أفضل حالاتهم.
كانت ردة فعل الألمان غير مسبوقة في تاريخ البلاد ؛ فقد خرج الشعب بأكمله إلى شرفات منازلهم ليصفقوا لها عفوياً لمدة ست دقائق متواصلة. تصفيق وقوفاً (Standing Ovation) في جميع أنحاء الدولة.
ودعت ألمانيا قائدتها ، وهي عالمة فيزياء وكيمياء لم تغرها الموضة ولا الأضواء ولم تشتري العقارات والسيارات والفاخرة واليخوت والطائرات الخاصة ، علماً بأن جذورها تعود إلى ألمانيا الشرقية السابقة.
غادرت منصبها بعد أن تركت ألمانيا في قمة المجد . رحلت ولم يطالب أقاربها بأي ميزة. ثمانية عشر عاماً (كمدة قيادية شاملة للحزب والدولة) ولم تغير خزانة ملابسها أبداً. فخر هذا القائد الصامت.
في إحدى المؤتمرات الصحفية سألتها صحفية: نلاحظ أنك ترتدين ذات البدلة ألا تمتلكين غيرها؟ فأجابت: "أنا موظفة حكومية لست عارضة أزياء."
وفي مؤتمر صحفي آخر سألوها: هل لديك عاملات نظافة ينظفن منزلك ويعددن وجباتك وما شابه؟ فكان ردها: "لا، ليس لدي خادمات ولست بحاجة إليهن. أنا وزوجي نقوم بهذه الأعمال في المنزل كل يوم."
ثم سأل صحفي آخر: "من يغسل الملابس، أنتِ أم زوجكِ؟" فأجابت: "أنا أرتب الملابس، وزوجي هو من يشغل الغسالة، ويكون ذلك غالباً في الليل لأن الكهرباء متوفرة ولا يوجد ضغط، والأهم هو مراعاة عدم إزعاج الجيران، ولحسن الحظ فإن الجدار الفاصل بين شقتنا والجيران سميك." ثم أخبرتهم قائلة: "كنت أتوقع أن تسألوني عن نجاحات وإخفاقات عملنا في الحكومة؟!"
تعيش السيدة ميركل في شقة عادية كأي مواطن آخر، "فقد عاشت في هذه الشقة قبل أن تُنتخب مستشارة لألمانيا، ولم تغادرها، وهي لا تملك لا فيلا ولا خدماً ولا مسابح ولا حدائق."
ميركل، المستشارة الألمانية السابقة، وقائدة أكبر اقتصاد في أوروبا!!
إنها أنجيلا ميركل
#منقول
الخدعة الكبري .
لا يوجد شيء اسمه "أديان سماوية". هذه أكبر كذبة في تاريخ البشرية.
كل الأديان أرضية، بشرية، وُلدت في سومر وبابل ومصر، ثم حدثت لها عمليات "قص وقطع ومونتاج واسع جداً قام بها كهنة الأديان الإبراهيمية وجعلوها مناسبة لتوجهاتهم".
اليهودية لم تنشأ إلا في السبي البابلي، سرقت أساطير الخلق والطوفان وقابيل وهابيل من ألواح سومر، ثم جاءت المسيحية فأخذت من اليهودية، ثم جاء الإسلام فأخذ من الاثنين. سلسلة تناص واحدة.
فكيف تحولت أساطير محلية إلى "حقيقة مطلقة" تسيطر على نصف الكوكب؟
الجواب بالتحول من الدين إلى المؤسسة.
الدين في أصله فكرة روحانية بسيطة للبحث عن المطلق، لكنه يتحول إلى مشروع هوية وسلطة واقتصاد.
الأديان التي كونت حضارات هي فقط الأديان التبشيرية المسنودة بسلطة - مثل البوذية والمسيحية والإسلامية، أما الأديان المغلقة غير التبشيرية كاليهودية والمندائية والإيزيدية فلم تستطع أن تكون حضارة رغم قدمها.
وهنا المفارقة القاتلة التي تثبت أن الانتشار ليس دليل صحة:
المسيحية والإسلام متناقضتان جذرياً في جوهر العقيدة، ومع ذلك انتشر الاثنان وسيطرا على العالم.
المسيحية تقول: الله نفسه نزل، تجسد، صُلب ومات وقام ليخلص البشر.
الإسلام يقول: هذا كفر وشرك، الله لا يتجسد ولا ينزل ولا يُرى، وهو منزه تماماً، ومن قال ذلك فهو كافر خالد في النار.
عقيدتان لا يمكن أن تكونا صحيحتين معاً منطقياً. واحدة تنفي الأخرى من الجذور. فلو كان الانتشار دليلاً على "قوة الحقيقة الإلهية" لما انتشرت إلا واحدة فقط.
لماذا انتشرت الاثنتان إذن؟
1. المسيحية انتشرت لأن روما اعتنقتها.
لم تنتشر المسيحية بمعجزة، بل بقرار سياسي من قسطنطين في القرن الرابع. إمبراطورية تبحث عن دين موحد يلم شعوبها، فوجدت في المسيحية أداة. من هناك انطلقت بالسيف الروماني والتبشير الاستعماري لاحقاً.
2. الإسلام انتشر بالفتوحات والتناسل والجغرافيا.
الدولة الأموية والعباسية والعثمانية حملته من حدود الصين إلى الأندلس.
لو كان الانتشار بقوة الحجة، لانتصرت البوذية التي لم ترفع سيفاً قط، أو لانتصرت المندائية الأقدم منهما.
كل العبادات الثالوثية والثنوية كانت ضرورية للوصول للتوحيد، وكل إصلاح ديني يجب أن يكون عبر جعل الدين روحانياً وإبعاده عن السياسة
الأديان لم تنتصر لأنها سماوية، انتصرت لأنها تحولت إلى دول.
وحين تتحول الفكرة إلى دولة، تصبح حقيقة مطلقة لا لأنها مقنعة، بل لأنه ممنوع التشكيك فيها.
الكشف للمرة الأولى عن أحد أسرار سوريا الكبرى خلال الستين عاماً الماضية: «غاريس ذوقان حاطوم»:
في الذكرى الستين لـ «مؤامرة سليم حاطوم»: وثائق ومعلومات يكشف عنها للمرة الأولى في تاريخ سوريا الحديث وتنسف القصة المتداولة من جذورها
( تحقيق بدأ من هامش صغير في كتاب مجهول، وكلفني أكثر من 30 عاماً من البحث في أراشيف «الوكالة اليهودية» و جهاز «شاي» في «الهاغاناه» و وزارة الخارجية الإسرائيلية و الوثائق الألمانية)(*)
ـــــــــــــــــــــــــــــ
ـ كان للرائد «سليم حاطوم» شقيق برتبة مقدم في المخابرات العسكرية الإسرائيلية اسمه الحركي«غاريس» واسمه الحقيقي «أنيس»،وهو القائد الفعلي لمؤامرة شقيقه بتوجيه من رئيس الموساد «مئير عاميت» ورئيس الاستخبارات العسكرية «أهارون ياريف» وبمساعدة مدير المخابرات الأردنية،العميل الأميركي-البريطاني - الإسرائيلي «محمد رسول الكيلاني»، الذي كان يرتب اللقاءات السرية في الأردن!
- شركة نفط العراق البريطانية IPC مولت «المؤامرة» بمعرفة «حافظ الأسد» من أجل الضغط على قيادة «23 شباط» في المفاوضات بينها وبين حكومة «يوسف زعيّن»!
- الشركة حولت الأموال من «بنك الرافدين» إلى فرعه في عمان باسم وزير الداخلية الأردني «وصفي ميرزا».
ـ المتآمرون ورعاتهم الإسرائيليون والأنغلوسكسون شكلوا حكومة سرية في المنفى تضم كلاً من : صلاح البيطار (رئيساً للجمهورية)؛ عزة النص (رئيساً للوزراء)؛ حافظ الأسد (أو محمد عمران) وزيراً للدفاع؛ ـ نبيل يوسف شويري (زيراً للثقافة)؛ ـ ناصر سابا (وزيراً للإعلام )؛ ـ نسيم سفرجلاني (أو أحمد أبو صالح) وزيراً للعدل؛ ـ خالد الحكيم وزيراً للصناعة؛ ـ منصور الأطرش (وزيراً للزراعة)....إلخ.
- قيادة «23 شباط» («الأتاسي» ، «زعين» ، «جديد»،«الأسد» ....) أخفت قصة «غاريس/ أنيس حاطوم» عن باقي أعضاء القيادة وعن الشعب السوري طوال ستين عاماً!؟ وهذا هو السبب الفعلي لتعذيبه من قبل «عبد الكريم الجندي» قبل إعدامه، والذي جرى إخفاؤه عن الناس حتى اليوم!
ـ «حاطوم» اعترف لرئيس مكتب الأمن القومي «عبد الكريم الجندي» بأن شقيقاً له كان ضابطاً في المخابرات العسكرية الإسرائيلية «لكن علاقاتهما مقطوعة»، وبأنه استخرج له شهادة وفاة مزيفة بتاريخ رجعي يعود إلى العام 1948 فور أن أصبح في موقع المسؤولية!
- «عبد الكريم الجندي» للقنصل الألماني - الشرقي العام: أصدرنا أمراً بمحو اسم شقيقه من سجلات النفوس السورية فور أن تلقينا رسالة الرفيق «أولبرخت»... «درءاً للفضيحة وإكراماً لقائد ثورتنا الوطنية سلطان باشا الأطرش»!
ـ «الجندي» يقرر تسليم ملفات «العملاء والجواسيس» منذ الانتداب الفرنسي إلى ألمانيا الشرقية ويطلب من القنصل الألماني بحث الأمر سريعاً مع حكومته «لأننا لا نعرف ماذا تخبىء لنا الأيام، ولأن أحداً ما في موقع المسؤولية قد يقرر إتلافها».
ملحق :
ـ ملف قضية «كوهين» الذي سلمه الجاسوس «الجولاني» للموساد العام الماضي يتضمن عشرات الوثائق التي أخفتها سلطة «أمين الحافظ» عن علاقته مع «حاطوم»، بما فيها ... وثائق قضية «غاريس حاطوم»!
ـ آخر برقية أرسلها «كوهين» قبل اعتقاله تؤكد ما كان كشف عنه «عبد الكريم الجندي» خلال زيارته إلى ألمانيا الشرقية صيف العام 1965: «الرئيس أمين الحافظ أمر بإخفاء ملفات أساسية في قضية كوهين»!
ـــــــــــــــــــــ
هذا التحقيق مأخوذ بشكل أساسي من عدد من فصول كتاب «دمشق الصهيونية 1920- 2020، الاختراقات الصهيونية والإسرائيلية للدولة السورية خلال مئة عام»، الذي انتهى منه «نزار» في العام 2020، ولا يزال مخطوطاً.
أنشر منه - بموافقته - هذه المقاطع المختارة المطولة عن قضية «سليم حاطوم»، بمناسبة الذكرى الستين لما يعرف في منطقتنا باسم «مؤامرة سليم حاطوم»، مع توضيحات أضيفت لاحقاً تتعلق بأحداث حصلت بعد الانتهاء من إعداد الكتاب، لاسيما تسليم «الجولاني» للموساد 2500 وثيقة عن قضية «كوهين» يتعلق بعضها بعلاقته مع «قضية حاطوم».
التحقيق المنشور يبلغ مع وثائقه حوالي أربعين صحفة هي حصيلة البحث في وثائق المنظمات اليهودية قبل قيام دولة إسرائيل، وفي وثائق الدولة الإسرائيلية بعد قيامها، فضلاً عن وثائق من مصادر أخرى. ومن يبحث عن «وجبات السوشال ميديا» السريعة لا يُنصح بقراءته، حتى وإن كان التحقيق يتعلق بكشف غير مسبوق في تاريخ الاختراق الاستخباري الصهيوني والإسرائيلي للدولة السورية خلال العقود الستة الأخيرة. وكان من المفترض أن ينشر ويوضع «أونلاين» منذ 8 أو 9 أيلول/ سبتمبر، لكن مشكلة تقنية في «البلوغر»، الذي لم يكن يقبل رفع الصور والوثائق طوال الأسابيع الأخيرة، حالت دون ذلك حتى اليوم.
(فيكتوريا)
التحقيق على هذا الرابط :
https://t.co/yPqHWldteR See less
بين الأمس واليوم،
حول مقاطعة الذكرى السنوية لسماحة السيّد…
في التقاليد اللبنانية والعربية أن المشاركة بواجبات التعزية والمناسبات المرتبطة بها تتخطّى السياسية والعداوات والخصومات السياسية والشخصية، وربما تشكل فرصة لترطيب الأجواء حتى بين الأعداء،
ذلك أنّه في حضرة الموت يتذكّر البشر مهما كانوا، دوَلاً أو أفراداً، أنّ مصيرهم جميعاً هو في تلك الحفرة…
ولذلك،
فالذين كانوا فيما مضى يتنافسون على أبواب حزب الله ويطلبون الرضى من وفيق صفا وغيره، ومنهم اليوم رؤساء وزعماء وسياسيون وغيرهم، ثم قاطعوا تلك الذكرى أو أوعزوا بمقاطعتها أمس،
هؤلاء لا يعبّرون عن بطولة أو موقف، بقَدَر ما أنّهم يريدون أن يُثْبتوا لبعض الخارج أنهم إنقلبوا وتبرّؤوا من ماضيهم الذي كانوا فيه حتى الأمس القريب من الزاحفين لدى المقاومة أو المنتفعين منها…
لذلك،
* فالمشاركة في تلك المناسبة، من قبل أخصام المقاومة، لا تعني أنهم يؤيدونها بالضرورة،
* والمقاطعة ممن كانوا في حضنها حتى الأمس القريب، ليست بطولة بقدر ما هي تجارة النفوس الضعيفة،
* أمّا الذين حضروا المناسبة، وهُمْ بين هؤلاء وأولئك، فتلك أرخص بضاعة…
حضرة وزير الداخلية، مع احترامنا لكل الدول لكن اعداد الاجانب بلبنان صار رهيب : سوريين، مصريين، بنغلادشين، اثيوبيين وغيرو يمكن صارو اكثر من اللبنانيين ! صارنا حاسين حالنا أجانب ببلدنا 🫣 الوزارة عندها معطيات عن هالظاهرة ؟ الاعداد، الاقامة، العمل ؟