كان من دعاء الإمام النووي -رحمه الله-:
"استودعتُ الله سائر مَن أحسَنَ إليَّ"
"وهذا الدعاء مِنْ تمام البِرِّ، وحفظ الجميل، فلا شيء أعظمَ من أن تودِّع شخصًا في رعاية اللّٰه حفظًا، وشكرًا لجزيل صُنعه، وكريم خُلُقه، وما أسدى إليك من معروف!"
"يا رب قني شر التفكير في مجريات الأمور التي تكفّلت لي بها، وخفّف عن رأسي ذلك القلق الذي يثقلها ولا فكاك منه. أرحني من آمال الغد الذي لم يأت، وأزح عن كاهلي عثرات الأمس الذي انتهى، ودبر لي ما ترضيني به وتسعدني واجعله خير، واصرف عني الشر الذي أسعى إليه عن جهلٍ مني، وارزقني السكينة"
يارب
إني عبدُك، أوقن أن المنع أحيانًا هو عين العطاء
و بواسع حكمتِك ولطفِك، تصرف عبدك عما يرغبُ إلى ما هو أنسب، وعما كان يهوى إلى ما فيه خير أبقى
وأنتَ الله الذي يعلمُ مواطن صلاحنا،
ونحنُ في غمرة التمني نجهل
يارب
ما كان لي حول ولا قوّة،
بل هو محضُ فضلِك وتمام كرمِك."
اللهُم أضرب الظالمين بالظالمين و أخرجنا من
بينهم سالمين اللهُم آمنا في أوطاننا وأدم علينا
الأمن والإستقرار في بلادنا وسائر بلاد المسلمين .. اللهم حـصن خليجنا بحصنك العظيم واحفظه بحفظك المتين إنك على كل شيء قدير ✨
" اِهدنا للطُرق المعبدة ، للأرواح التي تُشبهنا ، للأيام التي تحملنا بخفّتها ، للبدايات التي لا تُختتم بالفجيعة نهايتها ، للنهايات التي لا تُرهِقنا بدايتها ، للأيادي التي لا تنزلق ، للقلوب التي لا تستثقلنا ، للسنين التي لا تمضي دوننا ، والحياة التي لا تغتال الشغف. "❤️