يهديك ربك واستزدتُ بحيرتي لما رأيتك ناطقا مثل البشر من ذا يلوم محاجري ومسامعي البدر ينطق؟ يا إلهي ما الخبر لما رأوا دهشات روحي أفصحوا هذا حبيبك والرضا يجلو البصر فأجبتهم إني رزقت بحبه هو رزق ربي قلبه أحلى قدر
رغم أني أحب كيف تبدو ملامحي كلما تذكرتك، لكني أكره فكرة أن هذا الأمر لايحدث سوى في الأوقات الغير مناسبة، هذا الشعور يجعلني أبدو وكأني قطعت آلاف الأميال بينما أنا واقف في محلي، وهذا مؤسف، مؤسف بحق شخص كلفه الكثير ليتظاهر بالصلابة
أتمنى دائما أن نجد أنفسنا، أن نعرف قيمة هذا العمر الذي يمضي جيدا، أن نكمل كل نقص فينا ونعبئ كل فراغ في أرواحنا ونقيم إعوجاج كل شيء مال فينا، دون أن نستند على أي كتف 🍃