@MSAlmalik لم توفق كلمة مهذبة من دكتور محترم .الحقيقة كانوا قبل المونديال غير وفي أول إختبار ظهروا جعجعة بدون طحن، الجزائر كان ممتاز ولكن.... معهم ميسي.
@naifmalanzi السلام عليكم هل تعلم يا كابتن نايف إن هناك من شجع نادي الشباب بسببك، كنت في الكويت في ديوانية ولاحظت إن أحد الشياب المتوسطين يعرف كل فريق الشباب وعندما سألته قال أنا شبابي بسبب اعجابي باللاعب نايف العنزي.
لن نغادر هذه الدنيا بما أخذناه
بل بما أعطيناه!
فالصدقةُ لنا
وإن بدت للفقراء
والكلمةُ الطيبةُ لنا، وإن أسعدنا بها غيرنا ..
وجبرُ الخواطرِ لنا، وإن مسَّ أثرُه قلوبَ الناس ..
﴿ إِنْ أَحْسَنتُمْ أَحْسَنتُمْ لِأَنْفُسِكُمْ ﴾
كيف يكون الإنسان حكيم حليم بعيد نظر ؟
الإنسان يصبح حكيمًا حليمًا بعيد النظر عبر مزيج من المعرفة، وضبط النفس، والتجربة، وطريقة التفكير. هذه الصفات لا تظهر فجأة، بل تُبنى مع الوقت والممارسة.
الحكمة
الحكمة ليست كثرة المعلومات فقط، بل حسن استخدام المعرفة في ��لوقت المناسب. ومن علامات الحكيم:
* يسمع أكثر مما يتكلم.
* ينظر للعواقب قبل اتخاذ القرار.
* يفرّق بين ما يقدر على تغييره وما لا يقدر.
* يتعلم من أخطاء نفسه وأخطاء الآخرين.
* لا يتسرع في الحكم على الناس أو الأحداث.
ولتنمية الحكمة:
* اقرأ في الدين والتاريخ وسير الناس.
* صاحب أهل العقل والخبرة.
* اسأل نفسك قبل أي قرار: ما النتيجة بعد سنة؟ وبعد عشر سنوات؟
الحِلم
الحِلم هو قوة التحكم بالنفس عند الغضب أو الاستفزاز، وليس ضعفًا. الحليم:
* لا يجعل مشاعره تقوده مباشرة.
* يعطي نفسه وقتًا قبل الرد.
* يختار متى يتكلم ومتى يصمت.
* يعرف أن كثيرًا من المشاكل يكبر بسبب ردود الفعل السريعة.
ومن الوسائل العملية:
* التمهل قبل الرد، خاصة وقت الغضب.
* تقليل الجدل العقيم.
* تدريب النفس على العفو والتجاوز في الأمور الصغيرة.
* النوم الجيد والهدوء وتنظيم الحياة�� لأن الإرهاق يزيد التسرع والانفعال.
بُعد النظر
بعيد النظر لا يعيش للحظة فقط، بل يرى ما وراءها. ومن صفاته:
* يفكر في المستقبل لا في المكسب السريع فقط.
* يعرف أن بعض الأمور تحتاج صبرًا طويلًا.
* لا ينجرف مع كل رأي أو موجة مؤقتة.
* يبني علاقاته وماله وعلمه على المدى الطويل.
ولتنميته:
* ضع أهدافًا بعيدة، وليس فقط أهداف اليوم.
* قبل أي خطوة اسأل:
* ماذا سأكسب؟
* ماذا قد أخسر؟
* ما أثر هذا على مستقبلي وديني وعلاقاتي؟
* تعود على التخطيط ولو بخطوات بسيطة.
أمر مهم
هذه الصفات الثلاث يجمعها أصل واحد: أن لا يكون الإنسان أسير اللحظة.
فكلما زاد وعي الإنسان بنفسه، وهدأ تفكيره، واتسعت نظرته للحياة، اقترب من الحكمة والحِلم وبُعد النظر.