٢٧ رمضان رابع ليله وتريه لعلها ليله القدر
اللهم إن كانت هذه الليلة ليلة القدر فأرفع أسمائنا في صحائف العُتقاء من النار ، اللهُم إننا نستودعُك أدعيِة فاضت بها قلوبنا فإستجبها يارحيم ،اللهم أجعلنا من الذين تدبر فرحتهم في السماء الآن و أمانيهم أوشكت أن تكون انك علي كل شئ قدير.
هذه أجمل ﴿الۤمۤ﴾ سمعتها في حياتي وأنا كثير السماع، لم يقرأها أحد هكذا أبدًا، هذه من فتوح الله. وأزعم أن الإمام حمزة الزيّات رضي الله عنه لو كان حيًا، وسمع الشيخ محمد يقرأ بقراءته بهذه الطريقة العذبة المُرسلة كسلاسل الذهب؛ لفرح به أشدّ الفرح.
يا رب إن كانت هذه الليلة #ليلة_القدر فاقدر لنا فيها كل خير، ويسر لنا كل عُسر، وابعد عنا كل شر، واكتبنا من عتقائك في هذا الشهر واجعلنا مستجابي الدعوة يا الله