انتشرت مؤخرًا مقولة لإحدى الإعلاميات السعوديات تقول فيها إن «الرجل يحترم المرأة المستقلة ماديًا رغمًا عن أنفه». ثم قرأت لها ردًا لاحقًا تبرر فيه العبارة، وتوضح أن المرأة المستقلة لا تحتاج الرجل لكي تعيش، وإنما تختاره، وأن استقلالها يسحب منه «أقوى ورقة» كان يملكها: احتياجها إليه.
بعد قراءة التبرير بدا لي أن «رغمًا عن أنفه» لم تكن مجرد عبارة أُسيء فهمها؛ بل كانت نافذة صغيرة كشفت الفلسفة الكامنة خلف الخطاب كله.
حين يقال إن استقلال المرأة يجعل الرجل يحترمها «رغمًا عن أنفه»، وإن قوتها الحقيقية في أنها «لا تحتاج إليه»، وإنها تستطيع الرحيل متى لم يعد «إضافة» لها، فنحن أمام تصورٍ للعلاقة لا يقوم على السكن والمودة، بل على ميزان القوة: من يحتاج إلى من؟ ومن يستطيع الاستغناء أولًا؟ ومن يملك أوراقًا تفاوضية أكثر؟
وهنا تظهر أزمة أعمق من خلاف عابر حول جملة إعلامية؛ إنها إحدى الثمار الثقافية التي أمطرتها غيوم العولمة على مجتمعاتنا: الفردانية التي تجعل الذات مركزًا، والنفعية التي تقيس العلاقات بمقدار ما تضيفه، والاستهلاكية التي تعيد تعريف القيمة بما نملك، ثم حتمية الصراع التي تنظر إلى العلاقة بين الرجل والمرأة باعتبارها تنازعًا خفيًا على القوة والاستقلال.
المشكلة ليست أن تعمل المرأة، ولا أن تملك مالًا، ولا أن تكون قادرة على إعالة نفسها؛ فهذه في ذاتها ليست مذمومة. الأزمة تبدأ حين يتحول المال من وسيلة للعيش إلى مصدر للسيادة، وحين يصبح الاستغناء عن الآخر فضيلة، والاحتياج إليه نقصًا، والزواج علاقة نفعية تستمر ما دام الطرف الآخر «إضافة» قابلة للقياس.
هذه اللغة تشبه لغة السوق أكثر مما تشبه لغة الأسرة: قيمة، إضافة، استقلال، خيارات، قوة تفاوضية، انسحاب. ومع تكرارها، يتسلل منطق الشركة إلى البيت؛ فيتحول الزوجان من شريكين يتكاملان إلى فردين يحسب كل منهما تكلفة البقاء وعائد العلاقة.
أما التصور الإسلامي فينطلق من فلسفة مختلفة جذريًا: ﴿هُنَّ لِبَاسٌ لَكُمْ وَأَنْتُمْ لِبَاسٌ لَهُنَّ﴾. واللباس لا يتفاخر بأنه يستطيع الاستغناء عن الجسد، ولا الجسد يرى حاجته إلى لباسه هزيمة. الاحتياج المتبادل هنا ليس ضعفًا؛ بل جزء من معنى السكن الإنساني.
ولعل أخطر ما تصنعه الفردانية الحديثة أنها تقنع الإنسان بأن الحرية تعني ألّا يحتاج إلى أحد، بينما الإنسان في جوهره كائن محتاج؛ إلى زوج، وأسرة، وصديق، ومجتمع. النضج ليس أن تقول: «أستطيع العيش دونك»، بل أن تكون قادرًا على الرحيل ثم تختار الوفاء، وأن تكون قويًا دون أن تجعل قوتك سلاحًا في وجه من تحب.
حين تصبح الأسرة ميدانًا لإثبات من يستطيع الاستغناء عن الآخر، فقد نربح أفرادًا أكثر استقلالًا، لكننا قد نخسر مجتمعًا أكثر تماسكًا.
#رغمًا_عن_أنفه
#الأسرة
#الفردانية
#النسوية
#العولمة_الثقافية
#المجتمع_الاستهلاكي
الردود تعطيك شعور مُربك عن المستقبل‼️
تخيل يولد شخص بذكاء ما شافت مثله البشرية!
وبعمر 3 سنوات، يختم الانترنت ويتعلم كل شئ فيه بكل لغات العالم! [ملايين الكتب والمحاضرات والأخبار والمحادثات والبيانات الشخصية، وغيرها..]
ثم بعمر 4 سنوات، يتعرف على 100 مليون شخص حول العالم بمختلف المستويات، وبعضهم يفضفضون له بأعمق أسرارهم!
فوق كل هذا، لا ينسى…. ذاكرته من فولاذ!
تقدر تتخيل مقدار قوته؟
تراه انولد.. أكثر من واحد!
الآن هم أطفال أعمارهم أقل من 5 سنوات ولا زالوا يتعلمون ويتربون. كل واحد فيهم أُنشئت له مدرسة خاصة ميزانيتها السنوية بالمليارات، تحت إشراف كادر تعليمي وإداري كبير من أنجب العقول البشرية، وتخوض هذي المدارس الآن أشرس منافسة عرفها التاريخ لتجعل طالبها هو الأفضل.
لكن فيه 3 أسئلة جوهرية يعرفها الكثير ولا أحد يعرف جوابها:
1) إذا كبروا الأطفال، وش بيصيرون؟
2) هل يستمرون تابعين لمدير المدرسة والا يستقلون؟
3) إذا استمروا تابعين للمدير، فالنتيجة معروفة لأن توجهات المدير معروفة، لكن إذا استقلوا، وش بيسوون؟
4 مبادئ تمنحك السلام النفسي:
• التوكل:
أفوّض أمري لمن بيده مفاتح الغيب.
• الرضا:
مايكتبه الله لي فهو الخير.
• التفاؤل:
القادم أجمل بحول الله.
• التسليم:
قدّر الله وما شاء فعل.
(المختص عبدالله القاسم)
سويت اتفاقيات مع امريكا .. زعلوا
سويت اتفاقيات مع روسيا .. زعلوا
سويت اتفاقيات مع الصين .. زعلوا
سويت اتفاقية مع أكبر الدول الإسلامية .. زعلوا !!
ياخي إيش تبغى !!
تتوقع أننا مهتمين برأيك ؟ خلك في الهامش وعالج مشاكلك وخلك تبع ولا تتدخل في أمور الكبار 🌷👍
سمو #ولي_العهد وفخامة رئيس الجمهورية التركية ودولة رئيس الوزراء في جمهورية باكستان الإسلامية خلال أدائهم صلاة الجمعة بالمسجد الحرام بمكة المكرمة.
#اتفاقيه_مكة_للدفاع_المشترك#واس
يا أشقاءنا في العراق
السعودية أقرب لكم من إيران
السعودية تريد لكم الخير والأمن والإستقرار
السعودية تريد لكم دولة بلا ميليشيات إرهابية
السعودية تريد لكم دولة لا تحكمها إيران وغيرها
السعودية تريد لدولنا العربية التطور والإزدهار
وقد قالها سمو الأمير محمد بن سلمان
أكثر من مرة.
...