بسم الله الرحمن الرحيم
خطاب شكر وتقدير للمملكة العربية السعودية
إلى قيادة المملكة العربية السعودية الحكيمة،
إلى خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز،
إلى ولي العهد الأمير محمد بن سلما��،
إلى صاحب السمو الملكي الأمير فيصل بن فرحان بن عبدالله آل سعود، وزير الخارجية،
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،
من أعماق قلوب الشعب السوداني الجريح، ومن كل مواطن يئن تحت وطأة الحرب والظلم، نرفع إليكم أصدق آيات الشكر والامتنان، على موقفكم الثابت، والشجاع، والمبدئي، الذي أعلنتموه اليوم على لسان سموكم الكريم في لقاء كندا مع وزير الخارجية الأمريكي.
لقد كنتم صوت الحق في مواجهة الباطل.
لقد كنتم درعًا للشعب السوداني أمام العالم.
لقد فضحتم، بكل وضوح وجرأة، مصادر تمويل وتسليح مليشيا الدعم السريع الإرهابية، تلك المليشيا التي لا تصنع سلاحًا، بل تُغذّى بالمال والسلاح من جهات خارجية، وتُستخدم كأداة لتدمير السودان وشعبه.
عندما قال وزير الخارجية الأمريكي:
> "نعلم من هي الدول التي تمدها بالأسلحة والمال، ويجب أن يتوقف ذلك"،
كان صوتكم، يا سمو الأمير، هو الذي مهّد لهذا التصريح.
كان موقفكم الدبلوماسي الرفيع هو الذي جعل العالم يسمع�� ويصدّق، ويُعلن.
وعندما أكد أن هذه المليشيا:
- تُرتكب فظائع بحق المدنيين،
- تُغتصب النساء،
- تُدمر القرى،
- تُنتهك الكرامة الإنسانية،
كان ذلك ��تويجًا لجهودكم الدؤوبة في كل المحافل الدولية، من جدة إلى نيويورك، من الرياض إلى واشنطن.
وعندما فتح الباب لتصنيفها منظمة إرهابية، كان ذلك بفضل إصراركم على أن الحق لا يُدارى، والظلم لا يُسكت عنه.
يا قيادة المملكة،
أنتم لم تكتفوا بالكلام، بل صنعتم الواقع.
أنتم لم تنتظروا إذنًا من أحد لتقولوا الحق.
أنتم وقفتم مع الشعب السوداني، لا مع المليشيات، ولا مع من يمولها، ولا مع من يتستر عليها.
لقد أعدتم للسودان كرامته في المحافل الدولية.
لقد أعدتم الأمل لملايين المهجرين والنازحين والمظلومين.
لقد قلتم للعالم: السودان ليس وحده.
نحن، شعب السودان،
ندين لكم بالفضل بعد الله.
وندعو لكم في كل صلاة.
ونحفظ لكم هذا الموقف في التاريخ، كما نحفظ لكم وقوفكم معنا في منبر جدة، وفي كل خطوة نحو السلام.
جزاكم الله خيرًا،
وحفظكم الله للأمة،
وكتب لكم الأجر في الدنيا والآخرة.
#حمدتو الممتن
13 نوفمبر 2025
راجيًّا الّا تكون امه قد سمعت سؤاله، اجبته هامسًا: نعم. وكأنها قمرٌ قد تنزّل من علياء سماواتنا ، وحط رحاله في بيت ود الخليفة عليه من الله ما يستحق!
ثم اردفت ضاحكًا؛ الله يهنيه.
وحقيقة الامر ان زواج ود الخليفة من المغربية قد اثار مشاكل جمّة في معظم الاسر السودانية بالمنطقة ..👇🏿
لو كان على واحدة اخرى من بلدياته من الشمالية. فالدعوة انتشرت في المنطقة كفعل النار بالهشيم، حتى ان صغاري اخبروني ان حسن صديقهم بالمدرسة ذاهبٌ لزواج ودالخليفة والذي - الزواج - سيكون في استراحة قريبة من هنا!
سألني صغيري؛ اصحيح انّه سيتزوّج من مغربية؟ نظرت اليه 👇🏿
صمتت قليلًا، وسكتتُ انا كذلك ..
قالت بعد تنهيدة وزفرة حَرّى؛ الفقرُ أهون من أن اخون مبادئي.
اليوم ��ذّكرت حواري هذا معها وانا اطالع ما فعله فردٌ من افراد جهاز الامن بالخرطوم وقتله لشابٍ في مقتبل العمر بدمٍ باردٍ، لا لذنب اقترفه، او جنحة فعلها بطيشٍ و جهالة!
هؤلاء المرضى هم عامةُ الشعب، وان كان لباسهم الاخضر و حملهم الخرطوش و الكلاشنكوف! وهذا المال مقابل علاجك لهم وأهاليّهم؛ ليس مالهم! هو مال البلد! وهذا المبنى هو مبنى الشعب! هو حقنا في هذه الرقعة الجغرافية البئيسة!