اليمنيون يعارضون جميع أنواع الظلم التي يرتكبها الكيان الصهيوني بحقّ الشعب الفلسطيني. شعب #اليمن يمتلك دافعه الخاص، والخطأ الفادح هو أنهم يتوهّمون أن اليمنيين يتحرّكون نيابة عن إيران. كلا! الأمر ليس كذلك.
ذكرى رحيل أخي الغالي على قلبي مضت الدنيا وكأننا فقدناه بالأمس. 💔
رحم الله روحاً كان وجودها في الدنيا جميلاً رحم الله صوتاً إشتقنا لسماعه وضحكه لا تغيب عنه
ربي يرحمك يالعزيز الغالي مقامك في الجنة انشاء الله 🤲
#الذكرى_السنويه_الخامسة للشيهد المجاهد
فهد وجيه الدين: ابو محمد
"يوم الشهيد.. تضحيات خالدة وعزة أبدية"
اليوم، نقف معًا في لحظة من الفخر والاعتزاز، لنحيي ذكرى من بذلوا أرواحهم لتظل راية الوطن عالية خفاقة. رسالة وفاء نوجهها إلى شهدائنا الأبرار، الذين كتبوا تاريخًا من العزة والبطولة بدمائهم الطاهرة.
مرت خمس سنوات على رحيلك
يكفينا أنك تركت لنا سمعتك الطيبة بين الناس ليذكرك كل من يعرفك ويذكر محاسنك ويذكر طيبتك التي لا ينساها أحد .
ستبقى الرجل الذي افتخر به .. افتخر بخصاله وطيبته. 😭
في ذكرى استشهاد أخي أيقنت أن الفواجع تبقى كما هي ولو مر عليها دهر وان الحزن على الراحلين لايموت
بالفرح والشماتة والتصفيق، دون عملٍ آخر، تصبح قردًا يا حزمي!
أما المؤمن فلديه مهامٌّ أخرى بالمع��كة!
ليس من ضمنها، بالتأكيد، ما تقوم به!
لهذا، وحينما يفرح المؤمنون بنصر الله، فالفرح هنا مكافأةٌ من الله، للذين صبروا، وصابروا، ورابطوا؟
فمن أي الفئات أعلاه أنت؟
حتى تستحق مكافأة الفرح؟
لو كان فيك من الإيمان ذرّةٌ لبكيت!
على حالك وأنت لم تقدم في هذه الحرب إلا التخذيل، وإلا بث الفرقة، وإلا كلّ ما يقوم به منافقٌ ملعون!
لهذا فليس من حقك ابتداءً أن تفرح!
بنصرٍ ما قدّمت له حتى أضعف الإيمان، ولمثلك فإن إبداء الفرح- في ساعة النصر- محض فضول، وقلة أدبٍ تستوجب الزجر، لا الثناء!
لأن لكلّ حادثةٍ سبب، وأن تفرح فينبغي أن يكون لك أسبابك!
وإذا كان بالنصر فلتعدّ قبلها قائمةً بإسهاماتك فيه!
وإلا فإنّ وجهك أسود، وفرحك مرذول، وحضورك ثقيل، وتواريك عن الناس مستحسن!
وإذا لم تكن في ساعة البأس حاضرًا بين الرجال،
فلتتوارى مع ربّات الحجال- إذن- في مواقف النصر!
لأن وجهك منقوعٌ بماء الخزي أبدا،
ومن العار أن تكلل خزيك- هذا- بإبداء الفرح على نصرٍ ما كانت قطّ أفعالك معه، وما كانت قط أقوالك في ساعة الجد إلى جواره!
بقدر ما كانت وبالفعل عليه،
وفي ساعة نصرنا فلتحزن إذن!
لأنّ في نصر المؤمنين خسرانك، ولأن أعدائهم خلّانك، ولأن المنافق ليس من أهل الإيمان قط؛
وما كان له- قط- أن يكون!
حتى ولو كنت بلا مروءةٍ إلى حدّ أن تشارك المؤمنين مراسم الفرح بنصرٍ ما كنت- قط- من أهله!
فكن- في أقلها- صاحب حياء!
فلتقدّر- على الأقل- أنهم أكرموك بالتغاضي!
وإلا فإنّ الناس يملكون ذاكرة!
وإن سمحوا لك بالحضور فهذا لا يعني- إطلاقًا- أن تفتح بين الناس فمك!
خذ نصيبك من البهجة، فقط، كأقرب كلبٍ يحوم حول مائدة الحفل، هذا!
وانصرف إلى حيث ينسى دناءاتك الناس، ولا تلوكك على أقل تقديرٍ الألسنة!
قبحك الله!
وأنت لا تترك لنا ح��ى فرصةً لتجاهلك إكرامًا لأسماع الحاضرين!
وحفاظًا على الذوق العام، وغضًّا للطرف عن القانع فيها والمعتر!
كما تقضي أخلاق الإسلام وعادات العرب!