عامٌ من الحزنِ قد أضناكِ يا مُقَلُ
فهاهوَ القلبُ في نهريكِ يغتسلُ
عامٌ كأنّ خُطانا فيه كافرةٌ
بنا ، وآمالنا في دربِها رُسُلُ
لم يفتحِ العُمْرُ للأفراحِ نافذةً
إلا وتغلقُها أطيافُ من رحلوا
عامٌ من الحزنِ قد أضناكِ يا مُقَلُ
فهاهوَ القلبُ في نهريكِ يغتسلُ
عامٌ كأنّ خُطانا فيه كافرةٌ
بنا ، وآمالنا في دربِها رُسُلُ
لم يفتحِ العُمْرُ للأفراحِ نافذةً
إلا وتغلقُها أطيافُ من رحلوا
هيَ طفلةُ المعنى وسرُّ بقائِهِ
والمُشتهى ، والمرأةُ المُختارةْ
كم يصطفي منها (البنفسجُ) لونَهُ
وتذوبُ في أوصافِها (المحَّارة)
ما الشِّعرُ ! إلا ومضةٌ من وضوئِها
لولاها ما قال الفتى أشعارَهْ !
تُهْنا؛ وحينَ ذكرتُ حسنَ صفاتِها
سَكَنَ المحيطُ وعادتِ البحَّارةْ