وات “تأسيس” تدفع بمتحركات(الأسود الغاضبة )التابعة لحركتي حركة تحرير السودان الثورة الثانية/بقيادة الأستاذ أبوالقاسم إمام الحاج(أقراص )وحركة تحرير السودان وحدة جوبا/بقيادة الأستاذ أحمد عبد الشافع( توبا )إلى محاور القتال، في خطوة تؤكد الجاهزية العالية والإصرار على حسم المعرك .
"من قلب المعركة وذاكرة الثورة… صورة من ترجا Tirja غرب زالنجي عام 2003م، تجمعني برفيقين من ميادين الصمود، حين كانت البنادق تنطق باسم الحرية، وكانت الإرادة أقوى من كل الانكسارات.
؛ الرفيق عبد الواحد محمد أحمد النور: الرفيق أحمد الشافع توبا باسي وشخصي أبوالقاسم إمام الحاج
ندين بأشد العبارات الاستهداف المستمر والمنهجي الذي تمارسه مليشيات وجيش الإخوان المسلمين الإرهابي، والذي تجدد اليوم باستهداف معسكر النازحين «الحميدية» بولاية وسط دارفور – مدينة زالنجي.
وقد أسفر هذا الهجوم بالمسيرات التىكية اكانجي مخلفاشهداءعدد من الجرحى والمصابين…
أكثر من 18 مواطنًا بريئًا، بينهم أطفال، في انتهاك صارخ لكل القوانين والأعراف الدولية والإنسانية.
إننا نحمّل هذه الجهات المسؤولية الكاملة عن هذه الجرائم، ونطالب المجتمع الدولي والمنظمات الحقوقية بالتحرك العاجل لوقف هذه الانتهاكات، وتوفير الحماية اللازمة للمدنيين.
ندين بأشد العبارات الاستهداف المستمر والمنهجي الذي تمارسه مليشيات وجيش الإخوان المسلمين الإرهابي في السودان عبر الطائرات المسيّرة، والذي يستهدف المدنيين والأعيان المدنية بشكل متعمد.
وآخر هذه الجرائم ما حدث يوم أمس في إحدى مدن ولاية شمال دارفور، حيث أسفر الهجوم عن سقوط
حين يرتهن جيشُ بلدٍ لإملاءات تنظيمٍ إرهابي بلا أجندة وطنية وبلا ضابطٍ أخلاقي، وتتحول بندقيته من حماية سيادة البلاد وحدودها إلى قنص صدور شعبه، يصبح تنظيماً مافيوياً لا جيشاً، وتصبح المجازر نتيجة حتمية لمقدماتٍ فاسدة.
منعم سليمان
قيادي بالجيش السوداني برتبة عقيد ومدير الاستخبارات العسكرية بمروي يأكد تواجد كتيبة البراء الارهابية المصنفة دولياً ارهابية في كل مدن الولاية الشمالية بالسودان وكد انها تعمل تحت قيادة جيش الحركة الإسلامية الإرهابية.
ندين بأشد العبارات الجرائم البشعة التي ارتُكبت في أول أيام العيد في مدينتي الفاشر والضعين، والتي أودت بحياة أكثر من (80) مدنياً بريئاً، بينهم أطفال وكبار في السن. إن استهداف المدنيين العُزّل يُعد جريمة حرب مكتملة الأركان وانتهاكاً صارخاً لكل القوانين والأعراف الإنسانية.
إن هذه الجرائم التي ارتكبتها الحركة الإسلامية الإرهابية وميليشياتها المسلحة وجيشها وكتائبها، تضعنا أمام مسؤولية وطنية وأخلاقية أكبر لمواجهة هذا المشروع الإجرامي، والعمل بكل السبل على وضع حدٍ لهذه الانتهاكات الممنهجة.
إن معركتنا معهم ستزداد صلابةً وإصراراً، ولن تتوقف حتى يتم .