هنا بعضًا مما رأته عيني، ووعته أذناي، وتبصّرت أنّ النفع يكمن في إذاعته، ما اجتزأته من كتابات فهو مذيّلٌ بعلامتي التنصيص أو أشير أنني اقتبسته بتصرف، اللهمّ أعنا على الإخلاص في القول والعمل.
لعل من عاجل بركات الورد اليومي للقرآن،
أن يجد المُقبل عليه من الآيات ما يُلامس واقعه، ويحاكي حاله في ذلك اليوم الذي رتّل فيه حظّه منه؛ وكأن الله يسوق إليه بعضًا مِن هداياته، ما يكون تثبيتًا ��قلبه، ودواءً لآلامِه، وتسلية لحزنه، في الوقت المناسب!
«لو أنَّ الناس كلَّما استصعبوا أمرًا تركوه، ما قام للناس دُنيا ولا دين» [عمر بن عبدالع��يز]
الصعوبة التي تواجه مسيرتك القرآنية والإيمانية
هي جزء من الرحلة وليست إشارة للتوقف،،
بل المصابرة والبذل والجِد هو وقودك لاتقاء الدرجات العالية بعون الله .
صدق الله تعالى : { هل جزاء الإحسان إلا الإحسان } وصدق رسول الله صلى الله عليه وسلم: ( لاتحقرن من المعروف شيئا )
تقول امرأة مضى على زواجي خمس سنين ولم أرزق بذرية ، وراجعت الأطباء وفهمت منهم أنه ليس عندهم علاج لحالتي ، وفي يوم رأيت قطة صغيرة هزيلة فأخذتها وأطعمتها وأسقيتها ورعيتها ، فلم يمر شهر على ذلك حتى اكتشفت أني حامل .
والله من أعظم وسائل تحقيق مطلوبك أن تحسن إلى الضعفاء ، قال النبي صلى الله عليه وسلم: ابغوني الضُّعفاءَ ، فإنَّما تُرزقونَ و تُنصرونَ بضعفائِكُمْ )
لما تشاهد إنسان مُشع، طاقته مرتفعة، حياته مرتبة، إنجازاته متتالية، وتركيزه عالي.. اعرف أن خلف هذا الإشعاع علاقات غير سامة؛ صداقات صحية، وعائلة داعمة، ومحيط نظيف يضيف له🤍
أكبر سارق للطاقة أن تكون دائرتك القريبة مليئة بـ«البيئات المسمومة»؛ لأن ما يحيط بك ينعكس عليك أكثر مما تتخيل
"لا تنسى أنه لك الحق في أن تُنهي علاقة تُؤذيك، وإغلاق كتاب لم يُناسبك، وإنشاء حدود في تعاملك مع الآخرين، وعدم الرد علىٰ مُكالمة هاتفية تُضايقك، والتشبث بالأشياء التي تُحب مهما كانت غبية أو جنونية ، لأن من أبسط حقوقك أن تعيش كما تُريد أنت ، لا كما يُريد الآخرين لك ."
- الإسلام انطلق من #السعودية، والقرآن نزل بلغة عربية على نبي عربي وفي أرضنا العربية 🇸🇦
- عقيدتنا عقيدة السلف الصالح 🇸🇦
- نحترم الأئمة الأربعة الشافعي ومالك وأحمد وابن حنيفة ولا فرق عندنا بينهم 🇸🇦
- هذا عز لنا وشرف لكن علينا مسؤولية كبيرة وعظمى 🇸🇦
الملك سلمان بن عبدالعزيز🎖️
"النصيب لا يضيع، ولا يُسرق، ولا يمرّ بجانبك خُطأً ، ما كُتب لك سيصل، ولو تأخر، ولو دار الدنيا كلها ثم عاد إليك، وما لم يُكتب لك، فلن تناله ولو تعلّقت به بكل ما فيك! اطمئن... فلا أحد يأخذ رزق غيره، ولا قلبًا ليس له، ولا فرحًا لم يُقدَّر له، الأقدار عادلة أكثر مما نظن، لكنها لا تشرح نفسها ، بل تُثُبت حكمتها مع الوقت، كل ما فاتك كان صرفا لا حرمانًا، وكل ما تأخر عنك كان تهيئةً لا تجاهلًا ، فالنصيب يعرف طريقه جيدًا، ولا يحتاج منك سوى الصبر... والرضا."
"أحقُّ النفوس بالأُلفة والرفق هي نفسك التي بين جنبيك، لأنك تحيا بها، وتُصاحبها، وتحملها في الرواح والمجيء، وأنت أبصر الناس بمواضع سرورها، ومواطن نورها، فادفع فديتك عنها كل هم، وباعِد عنها ما يُؤسفها، وجُد عليها بشريف الآمال، وطوِّقها بعِقد الفأل".