- لا تستهن بأثرِ الذكر في صَلاح يومك، واستقامَة حالك!
فذكرُ الله حَياة ♥️
قالﷺ :"مَثَلُ الذي يَذْكُرُ رَبَّهُ والذي لا يَذْكُرُ رَبَّهُ، مَثَلُ الحَيِّ والمَيِّت".
.
أولى خطوات التغيير أن تُحسن اختيار صُحبتك، وأن تمتلك الشجاعة للابتعاد عمّن يُعيق سيرك إلى الله ويجرّك إلى الوراء.
فالصحبة السيئة ليست أمرًا هيّنًا، بل إن ملازمتها آفةٌ قد لا تدرك خطرها إلا بعد فوات الأوان.
وإن كابرت وقلت: أنا لا أتأثر بهم، فإنك ستتأثر، وإن لم تقع في ذنوبهم، فقد تألف رؤيتها وسماعها، حتى يهون في قلبك ما كنت تستعظمه، ويضعف إنكارك لما كنت تستنكره .
وصاحب السوء يستنزف من دينك ووقتك وطاقتك، ويُوهن عزيمتك، ويصرفك عن أبواب الخير، دون أن يترك في حياتك أثرًا يستحق ما تبذله من أجله.
فلا تُقدّم أُلفة الأشخاص على سلامة قلبك، ولا تجعل طول العِشرة حُجّةً للبقاء حيث يضعف دينك وتفتر همّتك؛ فليست كل صُحبةٍ تستحق الوفاء، ولا كل علاقةٍ تستحق الاستمرار، والعاقل من عرف متى يُمسك بيد أخيه، ومتى يبتعد حفظًا لدينه واستقامةً لطريقه.
@_Rayya7 تفسير السعدي:
﴿ذلكم﴾: الذي دبَّر الأمور وأنعم عليكم بهذه النعم، ﴿اللهُ ربُّكم فتبارَكَ الله ربُّ العالمين﴾؛ أي: تعاظم وكَثُر خيرُه وإحسانُه، المربِّي جميع العالمين بنعمه.
قريبٌ جبّار ذو الرحمة، لا يدغ الحزن يَمُر عبثًا، ولا الدمع يفيضُ هباءً، ولا الظن الجميل فيه ينطفئ يأسًا؛ على الصبر أجور، ولكل فقد عوض، يعلم سبحانه موضع الكسر فيجبره بقدرته، يدبر الأوقات والظروف، ليذهل بعظمة تدبيره وحكمته.
- سبحانك ما عبدناك حق عبادتك -
البعض يريد النّتيجة دون أن يعيش المَرحلة..
يريد " نتيجة التَّكرار" دون أن يعيش "مرحلة التّكرار"!
يريد رسوخ الحفّاظ، وثبات المتقنين، وسرعة الاستحضار، ومهارة المحاريب، لكنّه يهرب من الباب الذي دخلوا منه كلّهم!
@SaudiNews50 قال رسول الله ﷺ «مَن أرادَ أهلَ المَدينةِ بسوءٍ أذابَه اللهُ كما يَذوبُ المِلحُ في الماءِ».اللهم احفظ مدينة رسولك ﷺ وأهلها من كل سوء وسدد رمي أبطالنا واجعل بلادنا في ودائعك وأمانك الذي لا يضيع