قبل ثلاث سنوات انشتمت بتويتر بأني شخص يدعي المثالية لأني قلت أكره دناءة الإنسان الي يستشعر النعم في لحظة انعدامها عند غيره.زي الي يروح دولة فقيرة ويقعد يحمد ربه على مكان عيشه تحت هالظروف،مايقدر يعطي قيمة للأشياء إلا إذا ذكر نفسه أنه يمتلك ما لا يمتلكه شخص اخر.لازلت أقول نفس الشيء
عندي مشروع وأصريت على وحدة تجي تنظم لفريقي السبب عشان لها اربع سنوات تشتغل مدربة ركوب خيل كهواية قلت لازم أستغل نقطة إن صوتها جهوري وبتلفت الانتباه بسرعة وفعلاً هذا الي صار، ما أحب أكون القائد عشاني أعصب بسرعة بس أحب أستغل قوة كل شخص بالفريق و أوظفها صح
بيئة العمل ورتني اني don’t fit in society المجتمع يبيك تقطر عسل، تكذب، تتلوى، تجامل kiss ass وأنا لي أسبوع حرفياً منهارة عشان ذا شي أبد مو بشخصيتي وخايفه أعاني من ذي الناحية لكل امرأة عملية صادقة طموحة مركزة في شغلها وبس الله ينجيك ويعينك على البيئة عندنا
Someone said ( I’m afraid of that fact that the only person who truly understood me ended up with her head in the oven) RIP dear Sylvia Plath we would’ve been besties
جايبين مدرب جديد وكل شوي يسألنا ليش اخترنا ذي الوظيفة ويحسب اني بجاوب زي باقي البنات وأقول ذي شغفي وحب حياتي بس صدمته وقلت عشانها ميدانية وشغلي ما بيرجع معاي البيت يعني إذا طلعت من الدوام أقدر أفضى لحياتي الشخصية
( عاشقة العمل الميداني)
أحس ممكن أكون إنسانة متفائلة لو كنت مولودة في سويسرا أو مكان فيه فردانية وحرية لكن هنا أحس طبيعي نكون سوداويين متشائمين نكره الحياة وعندنا رغبات انتحارية ذي هي ردة الفعل الطبيعية والمتوقعة على القمع الي يتعرض له الفرد مع كل ذلك لسى نحاول نستمتع ونمشي بكم هواية أو متنفس متوفر