اسأل نفسك:
ما أثرك في حياة الناس من حولك؟
هل تدفعهم نحو الدنيا أم نحو الله؟
هل تقودهم إلى الذنوب أم إلى الطاعات؟
هل أنت في حياتهم صديق صالح أم بيئة فاسدة؟
قال اللّٰه تعالى:
﴿الأخلاء يومئذٍ بعضهم لبعضٍ عدوٌّ إلا المتقين﴾
الصديق يؤثر في صديقه، ولذلك كما تبحث عن صديق صالح، يجب أن تكون أنت أيضًا صديقًا صالحًا، وبيئة طيبة لمن حولك.
وقد قال النبي ﷺ:
"المرء على دين خليله، فلينظر أحدكم من يخالل"
فكن مفتاحًا للخير، مغلاقًا للشر، وازرع فيمن حولك نور الطاعة وحب الله.
عن جابر بن عبدالله رضي الله عنهما قال :
لعن رسولُ اللهِ ﷺ آكل الربا، ومؤكله، وكاتبه، وشاهديه. وقال : " هم سواء ".
📚رواه مسلم 1598
آكل الربا، ومؤكله، وكاتبه، وشاهديه كلهم ملعون بسبب تعاونهم على الإثم والعدوان
عن حذيفة بن اليمان رضي الله عنه قال:
قال رسول الله ﷺ :
لا تلبسوا الحرير ولا الديباج، ولا تشربوا في آنية الذهب والفضة، ولا تأكلوا في صحافها؛ فإنها لهم في الدنيا، ولنا في الآخرة
يقول: دائما أسمعهم يقولون ذنوب الخلوات! ما هي ذنوب الخلوات؟
والجواب:
ذنوب الخلوات هي المعاصي التي يفعلها العبد إذا خلا بنفسه، حيث لا يراه الناس، لكنه يغفل عن أن الله سبحانه يراه ويطلع عليه.
وأعظم ما يعين على ترك ذنوب الخلوات:
استحضار مراقبة الله: ﴿أَلَمْ يَعْلَمْ بِأَنَّ اللَّهَ يَرَى﴾ [العلق: 14].
الإكثار من ذكر الله وقراءة القرآن.
الابتعاد عن أسباب الفتنة بما تقع فيه من الذنوب.
وأنت لا تزال تشكو للناس، وتُطبِق شفتيك عن الدعاء!
فإذا كان لك أمرٌ يؤلمك، أو حاجةٌ ترجُوها، فلا تكتفِ بالشكوى، بل ارفع يديك إلى الله، وألحَّ عليه في الدعاء، وخُذ بالأسباب، ولا تترك الدعاء حتى ترى أثره.
نُصِر النبي ﷺ في بدر بالدعاء، وأسلمت قبيلة دوس بالدعاء، واغتنى ابن عوف بالدعاء، وشُفِيَ سعد بالدعاء، وتفقَّه ابن عباس، وأصبح من كبار أهل العلم والتفسير بدعاء النبي ﷺ.