أدعوكم لقراءة اللقاء الحواري الجميل (على حافة الصمت: أحمد بن حمضة في حوار) (Writing at the Edge of Silence: A Conversation with Ahmed bin Hamdah)
الذي جمعني مع الدكتورة أمجاد الشعلان، الأستاذ المشارك في قسم اللغة الإنجليزية بجامعة الملك سعود، @AlshalanAmjad
أسئلة رصينة وحوار يفتح أكثر من جانب في ذاكرتي ورحلة ال��تابة المسرحية. منذ البدايات حتى هذه اللحظة.
الدكتورة أمجاد باحثة جادة ومهتمة بشكل كبير بالشأن المسرحي عامة وبالمسرح السعودي بالخصوص، ملقية الضوء على العديد من التجارب المحلية والعالمية. وبإمكانكم رصد ذلك في الرابط الذي سوف أضعه.
https://t.co/CDLeOJFP5O
يُعرض فيلم #حفل_افتتاح في #مهرجان_أفلام_السعودية في دورته الثانية عشر في #إثراء .
يروي الفيلم حكاية يومٍ يبدو احتفاليًا في ظاهره، لكن خلفه يختبئ صراع داخلي لطفل صغير، تتحوّل فيه لحظة قصّ الشريط إلى مواجهة مبكرة بين براءته وما فُرض عليه.
الفيلم من إخراج #حسين_المطلق وإنتاج #كلوز_ميديا ، وبدعم من #ضوء_لدعم_الأفلام
العرض الأول : الاثنين 29 يونيو
9:30 مساءً
العرض الثاني : الثلاثاء 30 يونيو
7:00 مساءً
حين يتوحد المسرحيون:
ما شهدته منصة ويبكس في اللقاء الافتراضي لجمعية المس��ح والفنون الأدائية مؤخرًا لم يكن مجرد لقاء اعتيادي بين فنانين، بل كان في تقديري لحظة دالة في مسار الوعي المسرحي السعودي.
بل يمكنني القول، دون مبالغة، إنها لحظة كاشفة لتحول عميق في طبيعة العلاقة بين المسرحيين ومؤسستهم، وبين الطموح الفردي والرؤية الجماعية.
الحضور الذي بلغ حدّه الأقصى، في سابقة لم أألفها في الوسط المسرحي المحلي، لا يمكن تفسيره فقط بشغف المتابعة أو الفضول تجاه البرامج الجديدة، بل يعكس وفق مقاربات علمية في دراسات الفنون حالة من التوحد المهني والتلاقي حول مشروع مشترك.
سأتحدث عن نقطة نظام شخصية، مسرحنا السعودي عاش فترة على جهود الأفراد و لطالما اتسم العمل المسرحي، في سياقات عديدة، بنزعة فردية سواء من الفرد في المؤسسة أو الفرد الذي يعمل حرا من كل شيء حيث يطغى فيها صوت المبدع على المؤسسة بشكل ملحوظ.
ما رأيته في هذا الاجتماع يشير إلى انتقال تدريجي نحو العمل التشاركي القائم على الرؤية الموحدة.
الدراسات في مجال الصناعات الإبداعية تؤكد أن الإبداع لا ينشأ في عزلة، بل في فضاءات التفاعل، حيث تتلاقى الخبرات وتتقاطع الأفكار، وهو ما يعزز جودة المخرجات الفنية، كما تشير أبحاث حديثة إلى أن وجود فهم مشترك داخل الفرق الإبداعية يعد شرطًا رئيسيًا لنجاح المشاريع واستدامتها.
من هذا المنظور، بدا الاجتماع وكأنه مختبر حي لتشكّل هذا الفهم المشترك، حيث لم يعد المسرحيون مجرد أفراد متجاورين، بل فاعلين داخل رؤية آخذة في التشكل.
لفتني في هذا اللقاء الطرح الذي قدمه الفنان ناصر القصبي، والذي اتسم بوضوح الرؤية وواقعية الطرح.
لم يكن الحديث عن برامج بقدر ما كان عن اتجاه استراتيجي.
في الإدارة، يُشار إلى أن القيادة الاستراتيجية تسهم بشكل مباشر في نمو الإبداع داخل المؤسسات، من خلال خلق بيئة منسجمة ومحفزة على الابتكار.
وهذا ما شعرت به: لم يكن الحاضرون في خانة الاستماع فقط، بل كانوا شركاء في التوقع، وهو ما يفسر ذلك الارتفاع اللافت في سقف الطموحات.
إعلان مهرجان مسرح الشباب كان برنامج قادم، يكتب رسالة واضحة مفادها أن مستقبل المسرح يُكتب الآن بأيدي جيل جديد، وأعتقد ان الجمعية تعي تماما كيف تصقل الشباب بخبرات من سبقوهم وهذا هو المهم، فمن خلال متابعتي وقراءتي، أجد أن هذا التوجه يجد دعمه في العديد من الدراسات التي أثبتت أن المسرح الشبابي يسهم في بناء مهارات أساسية كالتواصل والقيادة والعمل الجماعي، ويعزز الثقة بالنفس.
بل إن بعض الأبحاث تذهب أبعد من ذلك، لتؤكد أن المسرح يمثل مساحة للاندماج الاجتماعي وبناء الهوية لدى الشباب.
وعليه، فإن الاستثمار في الشباب ليس خيارًا تجميليًا، بل هو من وجهة نظري استثمار في استدامة المسرح ذاته.
أما ملتقى النقد والدراسات، فهو في تقديري أحد أهم ما طُرح في الاجتماع، لأنه يتعامل مع ما يمكن تسميته بـ"العقل المسرحي".
التجارب الفنية، مهما بلغت من النضج، تظل في حاجة إلى خطاب نقدي يقرأها ويفككها ويعيد تقديمها.
كما أنه يشكل جزءًا من عملية ��ناء المعرفة داخل المجتمع الفني نفسه.
من هنا، أرى أن هذا اللقاء مثل خطوة نحو تحويل الممارسة المسرحية من مجرد إنتاج إلى إنتاج واعٍ بذاته.
ماذا يعني كل هذا؟
إذا أردت أن أختزل هذه التجربة، فسأقول إن ما حدث ليس مجرد اجتماع ناجح، بل مؤشر على ثلاث تحولات متزامنة:
- تنامي الثقة في العمل المؤسسي
- توحّد تدريجي في الرؤية بين القيادة والممارسين
- ارتفاع سقف التوقعات نحو مستقبل أكثر احترافية
الدراسات في الثقافة التنظيمية تؤكد أن وجود قيم مشتركة داخل المؤسسة يسهم في رفع مستوى الإبداع والالتزام لدى الأفراد، وهو ما بدا واضحًا في تلك القاعة.
في لحظة يجب أن تُلتقط فأنا شخصيًا، لا أتعامل مع هذا الحدث كأنه إنجازًا مكتمل، بل اجزم أنه بداية ممكنة.
فالرهان الحقيقي لا يكمن في حجم الحضور، بل في القدرة على تحويل هذا الزخم إلى مشاريع مستدامة، وتجارب نوعية، وخطاب نقدي مواكب.
لكن، ومع ذلك، لا يمكن إنكار أننا أمام لحظة نادرة من التوافق المسرحي، لحظة تتوحد فيها الرؤى، وتتقاطع فيها ال��موحات، وتقترب فيها المسافة بين الحلم والمؤسسة.
شكرا لـ @tapaasc
ورئيس مجلس ادارتها الفنان @algassabinasser
و لرئيسها التنفيذي المشحون بالعمل الجاد والمختلف @k_albaz
و لمجلس ادارتها ولجميع أهل المسرح الذين كتبوا بحضورهم تواجدا هاما وقدموا لوحة أنيقة لعمل مؤسسي مستدام …
بين امتداد الضوء وجذور النخلة.. نكشف لكم عن البوستر الرسمي للدورة الثانية عشرة من مهرجان أفلام السعودية، الذي ينطلق تحت شعار "كل حكاية رحلة".
رحلةٌ تصنع السينما وتمنح الحكايات معناها؛ نحتفي بالمسارات التي يخوضها صُنّاع الأفلام، وبالتحولات والاكتشافات التي تجعل من كل حكاية رحلةً تستحق أن تُروى.
📌26 يونيو - 2 يوليو 2026
#مهرجان_أفلام_السعودية
#كل_حكاية_رحلة
جانب من تغطية الورشة، والتي تناولت الجزء النظري في تاريخ ونشأة المسرح، ومسرحة الأدب، مع تطبيقات عملية لتحويل الأمثال والقصص لمشاهد مسرحية.
قدمها أ. احمد البن حمضه @ah120m
وبتنظيم @bahoevents
عن بداياتي في الصحافة وعن الحكاية التي ربطتني بـ إيلاف
@Elaph
وعن أساتذة تعلّمت منهم الكثير قبل أن تجمعني بهم صداقة أعتز بها:
عثمان العمير
يوسف الهزاع
والراحل الذي لا أنساه ناصر الغنيم ❤️
فعلاً
مسلسل إلى الآن متميز بشكل كبير. بناء العمل وخلق حس الخوف والتوتر لما هو موجود وغير موجود. منذ بداية الحلقات والعمل يثبت نفسه بما يقدمه من اختلاف وأسلوب في طريقة غرس حس الرعب من دون تكلف أو اصطناع ولحظات مجانية. هناك أمر ملفت بالعمل وهي طريقة التعاطي مع الجو العام للمسلسل وذلك بأن يقدمه بشكل جاد وبإيقاع هادئ ومنظم من دون الوقوع في جو السوداوية الكاتمة، في محيط يعاني من صراعات أفراده الذاتية والمجتمعية، بما يلبسها من صرامة أو سخرية وضحك، لتحضر النكتة بشكل طبيعي ومقبول لتنفس عن المتابع، وتضعه في بؤرة الواقعية وما تخفيه من أسرار مرعبة.
@AEALHOTHALI@NewFalesta@MBCShahid ألف مبروك هذا النجاح.
والأصداء الجميلة تؤكد أننا أمام عمل مختلف.
بإذن الله سأتابعه قريباً، وخاصة بعد اكتمال جميع حلقاته.
كل التوفيق لك
فيلم #7Dogs
تجربة بصرية مذهلة ومستوى إنتاج جداً عالي, من يتاب�� الفيلم سيدرك لأي مستوى استطاع هذا الفيلم أن يصل بنا بعيداً، والجميل أن الفيلم كقصة قابلة أن تكون منطلقها محلياً وعربياً بالرغم من كل مشاهد الأكشن المصنوعة بشكل احترافي والتي لا يقل مستواها عن أي فيلم عالمي بنفس التوجه والاشتغال. نعم هناك خطوط ناقصة ولم تكتمل ولعل ذلك يعود بتوجه لصناعة جزء ثان من الفيلم.
هذا الفيلم يؤكد بلا مواربة أن صناعة الأفلام الضخمة والمختلفة والطموحة، يمكن أن يكون منطلقها من هنا ما دام هناك عقل يفكر وإرادة طموحة لصناعة المختلف والمستحيل،