@al_ma20 كل ذا الشي صار يوم صارو النساء ياخذون مكانه الرجل
معليش تتوظف وتصرف عليه وتطلع له قروض ليش؟
وش الفايده ؟
تطلعين من البيت وتكرفين 8 ساعات وبالنهايه تعطينه راتبك ؟؟
نامي في بيته وخليه يصرف عليك بدل ماتاخذين دور مو دورك عشان كلمتين مدح منه…
ياليت اقدر القى شخص افضفض معاه بعدين احذفه
عشان مو قادره افضفض لا لخواتي ولا لصديقاتي
احس بكتمه واختناق
ذقت طعم الخذلان والانكسار والحاجه
وما ابي احس بشعور الشفقه اذا قابلت احد اعرفه يعرف باللي فيني
تعبت من الكتمان والله الظلم الي فيني محد يتحمله
لماذا نحن كمصريين والشعوب المسلمة الآخرى نكره السعودية والإمارات والبحرين؟
رسالة إلى أهل السعودية والإمارات والبحرين.
يتسائل دائمًا الكثير من إخواننا من مواطني دولة السعودية والإمارات والبحرين عن سبب كرهنا لحكامهم وفي هذه التغريدة سأوضح واشرح لكم جميعًا المسألة من منظورنا كشعب مصري وعربي.
تقولون أن المصريين وباقي العرب يحقدون عليكم لأنكم بدأتم بإتخاذ نهج تطوير في بلادكم، فاصبحت دبي من أشهر عواصم العالم وأكثرها تطورًا ورفاهية لمواطنيها ومقيميها على حد سواء. وتقولون أننا نحقد عليكم ونكرهكم لأنكم بدأتم بإستقدام أشهر اللاعبين العالميين عندكم وبدأت بلادكم بالظهور على الساحة العالمية بشكل مختلف عن ما كانت عليه من قبل ١٠ سنوات مثلًا. وتقولون أننا نحقد عليكم ��أن شعوبكم تعيش في رخاء وترف على عكس شعوبنا التي تعاني الفقر والظلم والقهر ويتمنون عقد عمل في بلادكم.
أما ردي على هذا الكلام فهو أنه هل يمكن أن يحقد الأب على ابنه الذي علا شأنه ومركزه؟ هل يمكن للمدرس أن يحقد ويكره تلميذه الذي اصبح الحديث عنه ملئ السمع والبصر في العالم. لا، فمصر تفتخر بأن معلميها ومهندسيها وأطبائها الذين تم إبعتاثهم منذ الستينات وحتى سنين ماضية إلى بلادكم. نحن لا نمن عليكم أو نتكبر عليكم بل هو فخرٌ لنا أيضًا أن تتقدموا وتتطور بلادكم، فقبل أن نكون إخوة دين وعروبة فبيننا أيضًا أنساب وأعراق ولو شئت فابحث كم من سعودي أمه مصرية، كم من سعودي تزوج من إ��رآة مصرية حتى اصبحنا اصهارًا وأنسابًا.
إذًا لماذا ننتقدكم ونكرهكم؟
منذ أن حط الربيع العربي رحاله في تونس ثم انتقل إلى مصر ثم ليبيا ثم سوريا واليمن لم تكف حكومتكم وال��سر المالكة التي تحكمكم أذاها عنا كشعوب مقهورة مستضعفة ارادت الحرية والتطور لبلدها مثلما تريدوها لبلدكم. نحن تظاهرنا وخرجنا في الشوارع والميادين وقُتل من شعبنا الآلاف وجُرح أضعافهم وترملت نساء وتيتم أطفال اراد ابائهم فقط مستقبل أفضل لأبنائهم حتى نجحو في وضع أول طوبة في بناء هذا الحلم الجميل في ثورة ٢٥ يناير ٢٠١١ الذي لطالما حلم به من قبلنا من المصريين.
نحن كمصريين اردنا فقط أن نعيش كبشر كرمه الله في البر والبحر، كبشر يريد أن يعيش وينال حقوقه التي كفلها له الشرع والعقل والقانون ولكن للأسف لم يكتمل هذا الحلم الجميل وانقلب إلى كابوس يروع حياة المصريين في كل لي��ة يعيشونها منذ ٢٠١٣ وحتى الآن. لم يكتمل هذا الحلم الجميل لأن أسرتكم المالكة آل سعود في السعودية وآل زايد قد قررو عكس ذلك. لم يبخل آل سعود وآل زايد بدينار واحد في سبيل دعم الثورة المضادة والدولة العميقة الفاسدة التي ثار عليها المصريون في ٢٠١١. دعموهم بالمال، والكلام، والموارد وبكل شئ! لم يأبهو لمطالب وأحلام الشعب المصري ذو ال ١٠٠ مليون إنسان.
خافو على ملكهم وسلطتهم إذا اصبحت مصر ودول الربيع العربي أنظمة حريات وتداول سلطة وتطورت بلادنا أن تروا أنتم هذا النموذج الناجح فتثورون أيضًا عليهم رغبة في مثل هذه الحرية التي يمنعونها عنكم ويقمعونكم إذا اعترضتم عليهم. ووالله لم يكن ببالنا نحن الشعب المصري أو الشعوب العربية أن نقلّبكم عليهم أو أن تثوروا عليهم، فقد كنا مشغولين فقط بحالنا الذي استشرى فيه مرض إحتلال المجلس العسكري وأذرعته من الشرطة والقضاء والإعلام الفاسديين لمدة تصل إلى ٧٠ عامًا.
نحن لا نكرهكم، نحن نكره حكامكم.. حكامكم الذين لم يكتفوا فقط بدعم الدكتاتوريات في بلادنا، بل ذهبوا إلى أبعد من ذلك في الفجور والظلم إلى تطبيع مقيت مقزز بين الإمارات والكيان الصهيوني بشكل حتى تشمئز منه العاهرة. تقفون ضد المقاومة الفلسطينية وت��متون فيهم وتقيمون حفلاتكم ومراقصكم فيما يُسمى بمهرجان الرياض ويوجد أكثر من عشرة الآف شهيد نصفهم من الأطفال في غزة والعدد قابل للزيادة في كل ثانية. لم تراعوا أحكام الإسلام ولم توقفوا هذا المهرجان حزنًا أو حتى تظاهرًا بالحزن على إخوانكم في الدين، الذي إذا اشتكى منه عضو تداعى له سائر الجسد بالسهر والحمى. لم تراعو حتى مروؤة وأخلاق العرب قديمًا الذين تنتسبون إليهم إسمًا فقط. تجردتم من أخلاق العروبة التي مدحها الإسلام، وتجردتم من أخلاق الإسلام الذي رفعكم الله به قدرًا فوق قدر بين الأمم حتى ناطحتم الفرس والروم بقوته وعزته… وبعد كل هذا تسألون لماذا نكرهكم؟
بقلم أ��س حبيب.
#لماذا_نكرهكم