لوْ اجتمع لك سبعون مُتحدثاً ليصفوا لك أجمل الساعات حِين تُطيل لُزوم المصحف ما أنصفوك في حُسنِ البلاغ ؛ لن تجد أقوىٰ من كلامهم كلِّهم إلا " أحاديثك الجميلة " بعد ساعاتك أنت التي تُمضيها مع القرآن ..
فرقٌ كبير بين الوصف والمعايشة .
#تدبر
"..ومن أضلَّ ممن يدعو من دون الله مَن لا يستجيب له ..."
وقل : من أعظم دلائل التوحيد أن يسأل العبد مسألة مِن ربه وخالقه وسيدهِ ومولاه فيراها ماثلة بين يديه ، تُساق إليه بِلطف ، ويراها كما سأل وزيادة
ارجع للقرآن رغبة ورهبة
تصور عظيم الأجور
وكن في عافية من الهجران
داوِ كل غفلاتك بالرجوع الصادق للقرآن
هذه صفحة مع وضوء
فكيف بسورة
فكيف بالرجوع لمعاني السورة
اللهم أعنّا على طاعتك.
مَن يُقرِضك من سعادته وأنت مُعرضٌ عن المصحف ، هاجرٌ له ، مُسوِّف لحظك منه ..
حُقوق النعم المترادفة شكرٌ لاينقطع
ألا إن التالي لكتاب الله يريدون ثواب الله مُجتهد في شكر الله
ربما أكبر العوائق عنِ القرآن الاستغناء عنه بمُلهياتٍ وصوارف جدَّتْ في حياة الناس
سيرجع الحصيف حِين يرى ضياع الأيام وراء التوافه وسيرى أن أسباب العودة واجبة حِين يتذوق الحسرة كل مرة وهو يرى أهل الصفوف الأولى في المساجد " أن سعادتهم تدنو منهم حين يأخذوا بالمصاحف دون ملل أو تعب".
ومَن يردَّ العبد ردَّاً سريعاً جميلاً إليه إلا الله
إن كان العباد عرفوا قيمة هذه العشر فأردفوا الطاعات تِلو الطاعات خوفاً وطمعاً وهُو غافلٌ ويسعى لغفلةِ غيره .
وقل ومنِ الحظِّ الكبير والفوز المُحقق أن تأخذ في يومك نصيباً وافراً مِن كتاب الله
يزداد إيمانك
وترتفع درجتك
وتأخذ من أوثق أسباب السعادة ماتدفع بها همّ الدُّنيا ونصبها
اللهُم أعِن المقبلين على كتابك يُحبونه ويُعظمونه ويُقدمونه.
أيامٌ مباركات يُحب الله فيها العمل الصالح
ساعاتها شريفة جدا جدا
كيف يغفل عنها المُصدِّق بصدقِ المُبلغ صلى الله عليه وسلم
[قالوا ولا الجهاد في سبيل الله .. الحديث]
كل صالحةٍ تحتاج لوقت وكل وقت صُرف فيها فهو ذخرٌ مبارك ستجده وافيا تاما عند الله.
#تغريدة_مؤقتة
لن يُفرِّط عبدٌ مؤمن في نصيبِهِ مِن القرآن
إنهُ يراه موطن رحمة وسبب فوز وتحقيق أُنسٍ ، وارتفاع درجة درجة
ربما دعوةٌ صالحة بعد عملٍ صالح
تُرفعُ ولا تُرد
ربما همٌّ قديم يزول ولا يرجع
في الحديث القدسي
[ولا زال عبدي يتقرب إلي بالنوافل حتىٰ أُحبّه ]
وماذا هُو العُذر إن طُويت أيام السعة ، والصحائف خِلوٌ من القرآن ..
---
عزيزٌ علىٰ أهل الصدق أن يذهبوا ويتركوا القرآن وراءهم
قال أحدهم لصاحبه : سمِّع لي لعل قلبي أن يرتاح.
كل حديثٍ حدثتَ به نفسك عنِ القرآن فهو خير
كم نصيبك ، هل حفظت ؟
، هل راجعت ؟
، هل تدبرت؟
، هل تغير المقدار للزيادة ؟
هي أحاديث لكنها همة عالية
يكفيك أنه همٌ للقرآن .
حِين تذهب الساعات تِلو الساعات ،
وأنت مشغول بطلبِ رزق أو إفادة خلق أو سعي مُباح ..
فلا تنس أن تقنص للقرآن من وقتك شيئاً
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم
"اقرأوا القرآن فإنه يأتي يوم القيامة شافعٌ لأصحابه"