فلم «الأوديسة» والذي حمل توقيع المخرج المعروف كريستوفر نولان، صاير حوله ضجّة الآن لحبكته السينمائية وتصويره البديع..
بينما نمتلك في الشعر الشعبي أوديسة من نوع آخر، تسلسل وتصوير سينمائي وحبكة شعرية هائلة ولكن من إخراج الشاعر العملاق عبدالله بن زويبن رحمه الله.
أترككم مع الأوديسة الشعرية:
«يا سعود عسّى داركم عمّها السيل»
@daq48 شوف في شعراء كثير يكتبون برتم واحد ومايجيب الا السمين لكن عبدالمجيد من الشعراء الي مايحسب حساب لانه يكتب شعر يستوقفك وشعر يعوّفك في الشعر والي يخلينا نقول عنه شاعر انه يكتب قصايد تطرب الذائقة الشعرية بجميع أنواعها
بالمختصر يجيب من شعره الغث والسمين اسمع كل قصايده وتعرفه زين
الهدوّ النفسي الي تفقده روح الضغينه
مندفع كلي عليه وتارك الدنيا خلافي
و الجمود الي غزاني بعد تحرير المدينه
كالمصاب الي نجى ويعيش مرْحَلة التعافي
اكتمي ولا اصدحي بالصوت يا روح الرهينه
الضمير الي زهمتي ميّتٍ ماهو ب غافي
الليل ضايق وراسي مختلف جوّه
والأرض فيها بشر ماهي بمستحيه
الله عطانا حيا واحسان ومروّه
وانتم بلاكم ريا بدقون ملتحيه
لولا حيانا خذينا الحق بالقوّة
لكن بلانا ؛ ما بين شارب ولحية
تلاشت شمسنا والليل طرّف والضلوع تونْ
و على نهج الحزن ياروح غني مطلع الحانك
و ياليلٍ كل ما جيته سرابي واستلمني زنْ
دخيلك لا تزيد الجرح من نيران بركانك
عليك اللوم يا عين الظبي وعْتاب عاشق حنْ
ترا عادي لو تفتّش بقايا دفتر احزانك
يهلّ الدمع من عيني وفي عينك يخيب الظنْ
ورا ما هلّت دموعك على فرقاي لاحضانك
هذاي الي على فرقاك دنّ الهاشميّه دنْ
أقلّ ايمان قدّر دمعةٍ طاحت على شانك
سطى في خافقي شيٍّ جعلني له شبِه منجنْ
أطوف الدار وامنّي عيوني شوفة اعيانك
ترا حزنٍ نما بين الضلوع وبات له مسكنْ
تداعى له جسد ؛ من يوم ما ذبْلت به اغصانك
جروحٍ تلتهب من همّها الي بالضمير يكنْ
جروحٍ كل ما تبرا ؛ ذكرت ايام خذلانك
يا قلبي لا يدوم الحزن وابقى للحزن ممتنْ
مثل ما شتت اركانك؛ لزوم يثبّت اركانك
يا عظيمة خاطرك له عندنا حق وكرامة
تامريني لو يكلّف مطلبك وجهي وجاهي
من صباح الخير حتى يبدي المغرب ظلامه
وانتي لعيني سراج و وجهك المزيون باهي
لا ضحكتي تضحك الدنيا وتشرق بابتسامة
وان زعلتي ما لقيت الا التغاضي والسواهي
ما عشقت إلا السوالف من ثغرك الي كلامه
يسحر قلوب الرجال ويخلف عقول الدواهي
سولفي واضفي على سمعي عذوبة من غمامه
تروي الروح وتداري حزني الي كان ضاهي
فز لك قلبي غرام ومدّلك منصب زعامة
احكميه ولك ولاه وبيعته وانتي تباهي
وان نظرت لوجهك الفتان يا رب السلامة
ضاعت علومي وراحت حالتي ضايع وفاهي
بسمتك عندي مرام ومبسمك هاتيه دامه
منبع الخمر الحلال وطعمه المعسول ناهي
اسج وفي يدي معشوقة اهل الكيف والفنجال
هذيك الي تقنّد راسي اليا أوحيت نفحتها
من اول رشفةٍ نبدا نغني فالغضي موال
غنوجٍ تستبيح القلب لا مرّت بطلّتها
ما اعاملها بعقل اليا حصل من بيننا مرسال
ما أعرف إلا شعور القلب لا جينا بحضرتها
مفاتن تنتثر من شعرها لين اوسط الخلخال
تفاصيل الكلام تضيع لامن شفت بسمتها
منابع ريقها المعسول ما ترحم ولا رجّال
هني من ذاق منها واستقى من نبع شفّتها
احن فوادها ثم انهمر مثل المطر همّال
واسوق لها المشاعر كلها لعيون غرّتها
لو ان الناس قالوها ترا احمد بن محمد ضال
ابا ازيد الضلال بضيعتي في وسط ضيعتها
ولو ان الموت منها ما توخّيت الحذر بجبال
ابزبن قدّها الميال لين ابوس وجنتها