@swailem1 اي والله فيه ناس دعواتهم اليوم مو بيت كبير ولا وظيفة، دعواتهم بس إنهم ينامون بدون ألم، أو يشوفون عيالهم بصحة. إذا استوعب الإنسان هالشيء، تغيرت نظرته للحياة كلها.
صنّف الفراهيدي الرجال لأربعة:
1️⃣ رجل يدري ويدري أنه يدري
فذلك عالم فاتبعوه،
2️⃣ ورجل يدري ولا يدري أنه يدري
فذلك نائم فأيقظوه،
3️⃣ ورجل لا يدري ويدري أنه لا يدري
فذلك مسترشد فعلّموه،
4️⃣ ورجل لا يدري ولا يدري أنه لا يدري
فذلك جاهل فارفضوه
—————
تصنيف لا يزال يختصر المجتمعات بعد أكثر من ألف عام.
الفرق بين العالم والجاهل ليس مقدار ما يعرفه كل منهما، بل موقفهما من الحقيقة؛ فالعالم يبحث عنها، والجاهل يبحث عما يؤكد رأيه.
يقول الحسن البصري: “إنما الدنيا حلم، والآخرة يقظة، والموت متوسط ونحن في أضغاث أحلام”
فالحكمة ليست أن تهرب من الدنيا، بل أن تعرف حجمها الحقيقي، فلا تعطيها أكثر مما تستحق.
@swailem1 في القصه عبر كثيره ومنها دوام الحال من المحال ، كل يوم بظروفه ، ليس لك على الآخرين حق ملزومين به ، تتغير ظروف الناس بحسب أحوالهم ، شكر من أحسن إليك ولو بكلمه تجني منها فائده .
كان رجل يتصدق على متسول بـ100 دينار كل شهر.
واستمر على ذلك عاما كاملا.
ثم في أحد الأشهر أعطاه 75 دينارا فقط.
استغرب المتسول، لكنه قال في نفسه: خير من لا شيء.
وفي الشهر التالي لم يعطه سوى 50 دينارا.
عندها لم يتمالك نفسه، وقال:
كنت تعطيني 100، ثم أصبحت 75، والآن 50... لماذا؟
ابتسم الرجل وقال:
لقد كانت ظروفي ميسورة، ثم التحقت ابنتي بالجامعة، فزادت مصاريفي، فخفضت المبلغ إلى 75، وبعدها التحق ابني الثاني بالجامعة، فازدادت النفقات أكثر، فأصبحت أعطيك 50 فقط.
فسأله المتسول:
وكم عدد أبنائك؟
قال الرجل:
أربعة.
فرد المتسول غاضبا:
وهل ستعلم أبناءك الأربعة جميعا من مالي؟!
المغزى:
ليس كل من يأخذ يقدّر، فهناك من يطول وقوفه على باب الكرم، حتى يظن أن مفاتيحه ملك له.
ستكبر، وستدرك أن قيمة الرفيق أعظم من وعورة الطريق، وأن متعة الرحلة أبقى من نشوة الوصول.
وستعلم أن الضجيج لا يبدد الوحدة دائما، وأن العزلة ليست بالضرورة مرادفا للوحشة.
وستكتشف أن ما تمنحك إياه التجارب، لن تمنحه لك الأشياء مهما كثرت.
وأن جمال الروح هو الجمال الوحيد الذي لا يذبله الزمن.
وستؤمن أن كل ما تزرعه، خيرا كان أو شرا، سيعود إليك يوما، ولو بعد حين.
وستفهم أن أعظم انتصارات الإنسان هي تلك التي يخوضها بصمت، دون تصفيق أو شهود.
ثم ستصل إلى الحقيقة التي يطول الطريق إليها... أن الحياة لا تبدأ من حولك، بل من داخلك.
@swailem1 الحمد لله صار لي كم سنه مطبق هذا الموضوع في حياتي واستمتع بأتفه شيء في الحياه واشوفها من أكبر نعم الله علينا ،وطبعا هذا يعتبر من عبادة التأمل في الكون وخلق الله اللي تخلينا نتقرب الى الله اكثر ونشكره علينا حتى يزيدنا الله اكثر، وفعلا لما طبقتها حياتي انقلبت والخير يجيني الين عندي
من الطروحات التي تستحق أن تنشر.
يضع الدكتور هاني الجهني يده على حقيقة يغفل عنها كثيرون، في رسالة تمس حياة كل إنسان، وتذكر بأحد المعاني التي يصنع استحضارها فرقا كبيرا في نظرتنا للحياة.
حديث جدير بالمشاهدة والتأمل.
الخوف كاتب بارع، لكنه أسوأ من يروي المستقبل.
يملأ الصفحات بالهزائم، ويقنعك أن الأسوأ قادم، حتى تنشغل بما قد يقع، وتغفل عما هو بين يديك.
وحين تنقضي الأيام، تدرك أن أكثر ما أخافك... لم يحدث أصلا.