ما أخفيكـم والله العظيم إني فاقدةٍ المرونة بتنزيل المقاطع والصوّر واللقطّات..
ولا أذكر متى عهدي حتى بتنزيلهم لدرجة صكنّي صُداع ولكن!
اللي لزومٍ أسويه هو إني أتواجد بلحظةٍ مثل ذي..
ولأجل أخلّد اللحظة هذي مثل ما خلدّت نجاحاته بحسابي.. وأخيرًا!
لأنه شخص يشهد عليّ الباري يستاهل🤍