حالة اليوم:
شاركنا الأجر
ولو بإعادة النشر
شاب متعفف، بارٌ بوالديه ، مات والده فتحمَّل ديناً كان عليه، وكان مبلغه كبيراً، فعجز عن سداده، ولزمه الغرماء، فصدر بحقه أمر تنفيذ.
وأوقفت خدماته، وخسر من أجل ذلك تجارةً يسيرة كان يقوم بها.
فلعلك ممن يشارك في تسديد ما عليه، وتفريج همه.
أو أرسلها لمن تظن أن يساهم، فتكون شريكاً في الأجر إن شاء الله.
ساهم ولو بالقليل
فالقليل مع القليل كثير
لا حرمكم الله الأجر
وتقبل منكم ، وجعل لكم من كل هم فرجاً، ومن كل ضيق مخرجا.
للتسديد:
من حسابك اذهب إلى المدفوعات
ثم سداد فاتورة واحدة
ثم وزارة العدل- التنفيذ القضائي، رقم ١٦٩
ثم أدخل رقم الفاتورة الأولى عليه ، وهو :
2162056277
وسيظهر لك المبلغ المتبقي عليه.
أدخل المبلغ الذي ترغب المساهمة به.
ملحوظة:
١- لا أرسل لكم إلا بعد التأكد من الحالة، وأن صاحبها من مستحقي الزكاة.
٢- يمكنك نسخ رقم الفاتورة ولصقه عند التسديد.
=
وهذه الحقوقِ من أعظم ما يوطد الأُلفةِ والمودَّة بين الأسر والأقارب والجيران.
فمن الجفاء أن لا تشارك أقاربك وذوي رحمك وجيرانك أفراحهم واتراحهم.
تفقدوا انفسكم في هذه المواضع
@SaudiMOH937
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
لدي مشكلة مع التطبيق يرفض إدخالي نهائيا مع اتخاذ الطرق والارشادات. تواصلت عبر الاتصال برقم ٩٣٧ وعبر البريد الالكتروني دون فائدة .
ولقد عودتنا الوزارة على المبادرة لا الإهمال وعدم التفاعل.
هل أجد حلا؟
اللهم اغفر لعبدك #ناصر_عبدالرحمن_الحمدي اللهم نور قبره ، وأعل في الجنة نزله.
عزاؤنا لأهله ومحبيه.
نعم الرجل كما نحسبه والله حسيبه.
جاورنا مع والده وسط الرياض في حقبة التسعينات الهجرية. فكانت الأسرة كلها تنبض خلقاً وأدبًا مع دين ومحافظة. =
@ahmadibrahim078 صاحب الفضيلة جاء في كتاب الله( وَمَا أَرْسَلْنَا مِن قَبْلِكَ إِلَّا رِجَالًا نُّوحِي إِلَيْهِمْ ۚ فَاسْأَلُوا أَهْلَ الذِّكْرِ إِن كُنتُمْ لَا تَعْلَمُونَ ) فالآية في سياق الرسالة وقد امر بالسؤال ومقتضى ذلك الأخذ بجواب أهل الذكر وتقليدهم.وهو غاية ما يستطيعه العامي. ما ترون؟
الحمدلله حمداً كثيراً طيباً مباركاً فيه كما يحب ربنا ويرضى .
اللهم لك الحمد حتى ترضى، ولك الحمد إذا رضيت، ولك الحمدبعد الرضى .
اللهم لك الحمد لانحصي ثناءاً عليك، أنت كما أثنيت على نفسك ، وفوق ماأثنى عليك خلقك .
وقفة:
( وَإِن تَعُدُّوا نِعْمَةَ اللَّهِ لَا تُحْصُوهَا ۗ إِنَّ اللَّهَ لَغَفُورٌ رَّحِيمٌ )
كم من نعم لله لم تك لنا على بال، ولم ندرك قيمتها إلا بهذه المحنة
الخروج من البيت نعمة. والذهاب إلى المسجد وأداء الجماعة نعمة.
والذهاب إلى العمل نعمة.
والإلتقاء بالأحبة والأقارب نعمة.
=