بعد أن عايدك الناس من حولك وبعد أن حظى من تهتمين له بقبلاتك وعناقك وبعد كل شيء يخص العيد مع كل الناس أريد أن يكون لي عيداً معكِ أعايدك فيه بقبلات كثيرة وعناق لاينتهي وأن يكون عيداً مُبهر ومُختلف عيداً يكون بيني وبينكِ
ومما يروى في تفاصيل الحب
أن نحظى بمواعيد و لقاءات
وطاولة صغيرة استعمرها حب القهوة التي نشربها
وأن تكون قُبلاتنا مثل أوسمه الحب
التي تمنحيها لي وأمنحها لكِ في كل لقاءاتنا
وأن أصنع لك من قبلتي قلادة على عُنقك
أثرها لاتغطيها تسريحة شعرك
أنتِ كثيرة بداخلي ولا أستطيع أن أحصيك
دائماً أشعر في ازدحام المشاعر لكنها تتوحد فيك
أنتِ الجديدة وأنتِ القديمة والمشاعر تائه فيك
فكل يوم يمضي بيننا ينبت بداخلي حباً لكِ جديد
ويكبر أيضاً ذلك الحب القديم
في عينيك صباحي الذي أحب أشراقه
في ملامحك الدافئة شمساً أحب نورها
في شفتيك ابتسامة تزرع الطمأنينة بداخلي بقية اليوم فكل المشاعر تزدحم بداخلي لكنها تتوحد فيك رائحتك وشعرك وملامح أنوثتك
وكل التفاصيل التي ليس لها كلمات تمطر بداخلي
وأنا أعانق حبك في كل صباح
أقسى مراحل الحب
أن تدير ظهرك له وتقبض على قلبك وترحل عنه
ثم تبكي عليه وتدفن ماتبقى منه في أقصى روحك
وبعد ذلك تشعر أن الحنين يغتال كل مشاعرك الجميلة ويخطف من وجهك ملامحك السعيدة وتصبح أيامك كلها تعيسة