Bu iğrençlik seviyesini tarif edecek kelime yok.
Bu vahşet, cinayet, katliam, soykırım...
Bu tarihin en aşağılık görüntülerinden biri
Bunu unutma, paylaş, ifşa et
Bütün dünya bu suçun bir tanığı olsun
القساوسة خائفون من إنتشار إنجيل برنابا:
-يُنكر أُلوهية المسيح.
-يُنكر أن المسيح إبن اللّه، ويعتبره كفر، وملعون كل من يقول بذلك.
-يسوع (المسيح) هو نبي فقط ومُرسل إلى بني إسرائيل.
- يُنكر صلب المسيح، ويؤكد (ما صلبوه ولكن شُبّه لهم).
-يُبشّر بالنبي محمد (صلى الله عليه وسلم) رسول الإسلام.
الرجل اللي في الصورة ده اسمه القس يوحنا فايز، بيقول: "جالي أسئلة كتير من عدد كبير من المسيحيين عن (إنجيل برنابا).. طيب علشان محدش يسألني الأسئلة دي تاني ولا حد يجيب لي سيرة الكتاب ده تاني، ده تنبيه أخير. الكتاب ده ظهر، وتحديدا في القرن الرابع عشر الميلادي (خلال القرن 14).
أول حاجة، الكتاب مكتوب باللغة الإيطالية، وكانت المخطوطة بتاعته موجودة في الفاتيكان، والفاتيكان رفضوا المخطوطة تماما.
أنا قرأت الكتاب ده بنفسي، ولقيت إن كل صفحة فيه بتهدم الإيمان المسيحي من أساسه، ودي أبرز النقاط اللي جواه:
نفي ألوهية المسيح: الكتاب مكتوب فيه صراحة إن المسيح نبي ورسول فقط وليس إلها ولا ابن الله. ومكتوب كمان إن المسيح لما كان يبص للناس وهي بتفتكره إله كان يبكي ويسجد ويرفع إيديه للسما ويتبرأ من الكلام ده ويقول إن الله واحد لا شريك له. وده طبعا ضد الإيمان المسيحي لأننا كمسيحيين مؤمنين أن المسيح هو الله المتجسد. ولا حد من اللي قاعدين عنده رأي تاني من اللي بيسألوني عن إنجيل برنابا كل شوية حد عنده اعتراض ولا حاجه. ما هو النت والتليفونات خربت البيوت العمرانة ياما بيوت اتخربت بسبب الفيسبوك والتليفونات.
ثاني شيء: الكتاب مكتوب فيه نصا إن المسيح مرسل إلى بني إسرائيل فقط، وإن رسالته مش مخصصة للعالم كله. وفي نفس الوقت مكتوب فيه إن الرسول الذي سيأتي بعده (محمد) هو المبعوث بالرحمة والرسالة العامة للعالم أجمع ولكل الأمم والشعوب. وده طبعا يناقض إيماننا بأن رسالة المسيح وإنجيله موجهان للعالم كله.
الكتاب مكتوب فيه: إن المسيح متصلبش أصلا ولا مات ولا قام، شوفوا بقى البلاوي اللي مكتوبة اسمعوا كده؛ لكن لما الرومان اتلموا على البيت عشان يقبضوا عليه، الله رفع المسيح للسماء بواسطة الملائكة (جبريل وميكائيل وأوريل ورعوفيل)، وألقى شبه شكل المسيح. شوفوا بقى الكتاب بيقول إيه كمان ومين الخائن بقى يا حلوين يا اللي كل شوية تسألوني عن الكتاب ده؛ اللي اتصلب مكان المسيح هو يهوذا الإسخريوطي. شوفوا الكتاب بيقول إيه والخراب، شوفوا كده؛ فالرومان دخلوا وقبضوا على يهوذا وهم فاكرينه المسيح، ويهوذا كان بيصرخ ويقولهم: 'أنا مش المسيح!' بس محدش صدقه، وهو اللي اتصلب ومات.
تعالوا بقى نسمع الكارثة الكبيرة: أبواب كاملة في الكتاب المسيح بيصرح فيها بالاسم وبكل وضوح عن مجيء محمد، وبيقول للتلاميذ إنه جاي بعده رسول اسمه محمد هيكون نبي للناس كلها.
شوفوا كمان البلاوي اللي مكتوبة كمان.
نفي مفهوم الخطيئة الأصلية والفداء: الكتاب بيلغي فكرة إن الإنسان شايل خطيئة آدم أو إن المسيح جاي يفدي البشرية بدمه، وبيأكد إن كل إنسان مسؤول عن عمله قدام ربنا بشكل فردي، وده بيلغي فكرة الصليب والفداء من أساسها.
الكتاب جواه كلام وأفكار غريبة جدا؛ ولآخر مرة محدش يسألني عن الكتاب ده تاني.
شوفوا السواد اللي مكتوب ده ركزوا كده واسمعوا معايا
وشوفوا البلوة ركزوا يا حلوين كده: وذهب يسوع مع تلاميذه إلى البرية وراء الأردن، فلما انقضت صلاة الظهيرة جلس بجانب نخلة وجلس تلاميذه تحت ظل النخلة، حينئذ قال يسوع: أيها الإخوة إن سبق الاصطفاء لسر عظیم حتى إني أقول لكم الحق أنه لا يعلمه جليا إلا إنسان واحد فقط، وهو الذي تتطلع إليه الأُمَمُ الذي تتجلى له أسرار الله تجليا، فطوبى للذين سيصيخون السمع إلى كلامه متى جاء إلى العالم، لأن الله سيظللهم كما تظللنا هذه النخلة، بلى إنه كما تقينا هذه الشجرة حرارة الشمس المتلظية هكذا تقي رحمة الله المؤمنين بذلك الاسم من الشيطان. أجاب التلاميذ: يا معلم من عسى أن يكون ذلك الرجل الذي تتكلم عنه الذي سيأتي إلى العالم؟ أجاب يسوع بابتهاج قلب: إنه محمد رسول الله، ومتى جاء إلى العالم فسيكون ذريعة للأعمال الصالحة بين البشر بالرحمة الغزيرة التي يأتي بها، كما يجعل مطر الأرض تعطي ثمرا بعد انقطاع المطر زمنا طويلا، فهو غمامة بيضاء ملأى برحمة الله وهي رحمة ينثرها الله رذاذا على المؤمنين كالغيث.
انا مش عايز اكمل لأن مش عايز اضيع وقتي في كلام فارغ ولكن اسمعوني
كتاب 'إنجيل برنابا' المكتوب بالإيطالية ليس إنجيلا ولا يمت بصلة للقديس برنابا، وهو كتاب يحمل أفكارا ضد العقيدة المسيحية تماما، علشان كده الكنيسة رفضته وتعتبره كتابا مزيفا ومطرودا." اتفقنا نتمنى ما يكونش في اسئله عقيمة تاني
Omar Tarek
@algandy12 4- فكيف بالقرآن؟
القرآن نفسه لا يخفي دعواه ولا يترك مصدره مجهولًا، بل يصرح مرارًا بأنه منزّل من عند الله
إذن السؤال بصورته السطحية: «هل القرآن من عند الخالق؟» سؤال ناقص؛ لأن القرآن أخبرك أصلًا بصريح العبارة عن مصدره
@algandy12 3_ لأن الحكم على الكتاب ونسبته إلى صاحبه لا يكون بالاستنكار، وإنما بالبحث في الكتاب، ومعرفة مضمونه، والنظر في القرائن التي تثبت نسبته إلى مؤلفه أو تنفيها