ياكثر سجاتي وياكثر الاسهاب
في كل موضوعٍ تراودني حاله
مره أصدقني ومرات أرتاب
لكنّ ما للقلب غير ارتجاله
حتى لو آكابر أبقول ما أهاب
من كلمتي "فرقا" أقول استحاله
بانت مواري فراق لو قلب ماتاب
كل ما ذكره يقول حضرة جلاله
تخلي القصور النايفه بين الاهداب
و تفتّح الابواب عقب احتلاله
ودي لو اني دايم افتح له ابواب
"متى أجيك" و هذا هو ردها له
تقدر يجي بلا مواعيد وحساب
وتقدر تروح بلا وداع ورساله
من متى؟
كانت الكلمه أمان
من فراق ومن جروح
تجزي المعطي بقدر اللي عطى ؟
من متى؟
تمسح الدنيا دموع
وكانت بقدّ الوضوح
تجزي الظالم لظلمه من شكى
دنيا هذي طبعها ..
عمرها ما حققت
حلم مُعدم منكسر ..
و مايعزّي الدمعه غير أوجاعها.
دنيا هذي طبعها ..
وكل من وقّف على أعتابها
صكتّ بوجهه عليه أبوابها
أثر الهوى ماجاب صدر المدينه
وأثر العيون الحالمه في مهدها
حلم و فلت من يجبده من يدينه
نال الحلم من كل أماني زهدها
مدري من اللي واجب أَسدّ ديّنه
عمرٍ يضيع أو نفس ملّت عقدها
وازرت تساير واقعٍ من يدينه؟
ترودها الدمعه من اللي نشدها ..
كانَهَا نفسي تساورها الشكوك
الحقيقه شك والواقع وهم
بدّد جنود الحقيقه لا غشوك
انتبه لو واحدٍ منهم سلم
احتمي لا صكت جيوشك صكوك
وسطهم والمنتصر عنده علم
أمّا غالب .. قلبي وجروحي لقوك
ولّا واقع يهدم الباقي بـ حلم!
أعماني الورد وألهاني عن الباقين
ولاني أذكر أنا اللي تلفته ورده
متردد الخطوه امشي بين شك و بين
تخالفت خطوتي يا صدّه أو ردّه
يسوقني له عبيره وشفْق لمسة لين
اخاف ما اذوق منها غير ذا الحّده
أصدّ عنّك نظر مابي تطيّح بـ عين
تخاف قطفك وقلبك يذبل بيدّه
اللي يبيني يدل دربي مثل ماكان
واللي تعذّر قبلنا حجّة غيابه
ولا تغيّرت لكن هذا طبع أزمان
زمان يفرض مبادي وأبسط أسبابه
الخوّه اللي تنّقى خيرة العربان
على الوفا وغير هذا صكّت أبوابه
والصحبه اللي تكاثر مدّه الفنجان
لا ترجي منّه يمد يدين رحّابه
يعرّي الوقت فعلً موعده ماحان
يعرف قلبي من اعداه و من اصحابه