قوة الجيوش تقاس بقوة جهاز استخباراتها. جهاز الاستخبارات القوي يمكنه توفير معلومات دقيقةص وموثوقة عن العدو، مما يساعد في اتخاذ قرارات استراتيجية صحيحة وتحقيق النصر في الميدان
#ah1986#السودان#توثيق#أعمال#فنون
في ذكرى جغم الجنرال :
توقعنا أن يكون الجنرال جلحة حاضرًا في معارك النهائيات، لكنه خرج من دور المجموعات.
على كل حال، فهو أفضل من الشخص الذي خطط لأقامم البطولة وخرج بفضيحة من التصفيات "خامس يوم مات"
#ah1986#السودان#توثيق#أعمال#فنون
كالنعاج من الدندر مرورًا بمدني والخرطوم... الخ، اكتشف السودانيين أنهم "أم كعوكات ساي"، أي حشرات، فلا خوف منهم، فهم يجدون الكلام أكثر من الأفعال. فأصبح وجودهم في نظر السودانيين كمثل المثل الدارفوري الشهير: "الجرادة في الهدوم ما بتسوي حاجة بس قاعدها ما مريح".
#ah1986#السودان
#اوصال
زرعوا فكرة مفادها أن المليشيا قوية، بالتالي حي��ما ينشرون خبر يفيد بأن المليشيا في طريقها لمنطقة ما، يصيب أهل المنطقة وغالبية عظمى من السودانيين الخوف، لأن الفكرة مزروعة فيهم، أو كما يقول مصطلح الشارع "الشريحة راكبة فيهم"، شريحة أن المليشيا "قوية".
فبعد أن تم اقتيادهم....
- تخيل معي لحظة توتر خانقة والصباح علي وشك والرصاص في كل مكان ، وابطال القوات الخاصة السودانية ينفذون مهمة، تحير الاعداء. نجحوا!
لكن... في سبيل العودة، يسقط احدهم شهيدا. الوقت يداهمهم، الصباح يقترب، والانسحاب يفرض نفسه. لا وقت لاخلاء الجثمان، ولا قلب يقبل تركه وراءه.
المهم : كل واحد منهم دفع ثمن الاقتراب من الجثمان برصاصة دقيقة من قناصي القوات الخاصة !
- تم اخلاء الجثمان وستره، اسأل الله ان يتقبله .
- من جانب اخر سبحان من جعل استشهاده سببا في هلاك اكثر من 17 مليشيا!.
- عندما وصلو للجثمان ... انصدموا بمنظر يفرح قلوب قوماً مؤمنين !
وجدو بجانب رفيقهم، "اكثر من 17 جثة" ، لجنود المليشا، الذين حاولو الاقتراب من جثمان الشهيد لسرقة سلاحه ومقتنياته تحت بند انها "غنيمة" !
ومع ذلك، عقيدة القوات المسلحة السودانية لا تعرف التنازل "لا يتركون اخاً لهم خلفهم" !
- نعم اكملوا الانسحاب ، لكنهم لم يغادروا دون حماية الجثمان .
وضعوا "قناصين " يحرسون جثمان اخيهم الشهيد .
مر النهار بطيئا، ثم هبط الليل ثم توكلوا على الله، بعد ان اعدو خطة محكمة للاخلاء .
هنا تولد الأسطورة رجال القوات المسلحة السودانية ...
- في قلب العاصمة السودانية ، وبعد تنفيذ عملية ناجحة ، انسحبت القوات الخاصة محملة بمعنويات النصر.
ولكن اراد الله أن يختبرهم:
سقط احدهم شهيدا، ومع اقتراب الفجر، لم يسعهم ��لوقت لإخلاء جثمان رفيقهم.
- هذه ليست مجرد قصة استشهاد.. هذه هي العقلية التي تشكّل بها الجندي السوداني.. الروح المستمدة من صميم الشعب السوداني .. روح لا تعرف التراجع، ولا تعترف بالهزيمة.
- رحمك الله يا عثمان مكاوي .. يا من كتبت اسمك من ذهب في صفحات كتاب اسود السودان الضارية.
تقبل الله جميع شهداء
1- في ١٩ أبريل ٢٠٢٣، بعد تحرير معسكر سركاب بوادي سيدنا، وقف الفارس الشهيد عثمان مكاوي ليُلقي كلماتٍ ستبقى محفورة في ذاكرة الوطن والمواطن السوداني .. كلمات تنبأت بالمصير بكل شجاعة وإيمان:
#عثمان_مكاوي#شهداء_السودان#فخر_ووفاء#ah1986
4- وفي ٢١ مايو ٢٠٢٣.. بعد شهرٍ واحد فقط من تلك الكلمات الخالدة.. ارتفعت روحه الطاهرة إلى بارئها، ليصبح اسم عثمان مكاوي نجماً متألقاً في سماء فوارس السودان.
2 - حيث قال "نحن خلاص بنقاتل عشان نموت، وسنموت.. سيأتي بعدنا أناس يقاتلون، وهذه سنة الحياة.. وهي سنة القو��ت المسلحة السودانية: لا تبدأ قتالاً، ولكن إن ابتدأته فلا تراجع ولا استسلام."