لا تهجر رفع اليدين بالدعاء ، فمجرد رفع اليدين لله تعالى في كل وقت ولو لعشرات المرات يومياً سيكون اعتراف منك بالانكسار والافتقار لله ، ومن هذه حاله فسيجد لذة وسرور في قلبه لم يعهدها، وسيلحظ انفراج في أموره لم يألفها، وسيستشعر معية الله في كل خطواته ٠٠
لا تسترسل في التفكير بالمخاوف التي تخطر في بالك، مثل الخوف من الأمراض والخوف من الفقر والخوف من المستقبل والخوف على الأهل والمال وغير ذلك من المخاوف.
استعداد الإنسان للخوف أقوى من استعداده للأمان النفسي والاستقرار الروحي، لأن النفس البشرية مجبولة على الهلع كما قال الله: ((إن الإنسان خُلِقَ هَلُوعاً))، ولذلك تتدفق عليك الأفكار المتشائمة والمحزنة والمحبطة أكثر من تدفق الأفكار الجميلة المتفائلة.
والإنسان دائماً يتوقع حدوث أشياء سيئة له، ويتوقع حدوث المصائب والمشاكل، ويتفاعل مع هذه التوقعات حتى يضيق صدره ويصاب بالهموم والغموم والقلق.
ومن الصعب أن يقتنع الإنسان بالأمان والطمأنينة، ومن الصعب أن يقتنع بالتفاؤل، ومن السهل جداً أن يخاف ويقلق، ومن السهل جداً أن يتصور الأشياء المخيفة والمقلقة.
ويحتاج الإنسان إلى وقت قصير كي تدخل في قلبه الرعب والخوف، ويحتاج إلى وقت طويل كي تدخل في قلبه الأمان والهدوء.
هذه النفس البشرية المجبولة على الخوف: جاء القرآن ليملأها بالأمان والطمأنينة والسكينة واليقين، وأخبرنا القرآن أن الشيطان يستغل هذا الخوف الذي بداخل الإنسان وينفث فيه ويوسوس له ويزيد خوفه وقلقه.
وكلمة الإيمان تشعرك بالأمن والطمأنينة، وتشعرك بأن الإنسان محتاج إلى الإيمان والأمان كي يتخلص من الخوف والهلع الذي بداخله.
ولأجل ذلك:
لا تسترسل في التفكير بالمخاوف التي تخطر في بالك، مثل الخوف من الأمراض والخوف من الفقر والخوف من المستقبل والخوف على الأهل والمال وغير ذلك من المخاوف التي تقلق قلبك وتشتت روحك وتجلب لك الهموم، هذه المخاوف مجرد أفكار ليس لها حقيقة، ويستغلها الشيطان كي يرهقك ويتعبك ويحزنك ويخوفك.
وكلما زاد إيمانك واقترابك من الله، زاد شعورك بالأمان والطمأنينة، وامتلأ قلبك باليقين والتوكل وإحسان الظن والثقة بالله، فتعيش في جميع تفاصيل حياتك وأنت في طمأنينة واستقرار وهدوء حتى في أوقات البلاء تستشعر أن الله معك فيهدأ قلبك وينشرح صدرك ويتولاك الله ويرعاك بلطفه ورحمته وتأييده.
اقترابك من الله واعتمادك عليه في جميع شؤون حياتك: هو أكبر مصدر للأمان والطمأنينة والحياة الطيبة الجميلة.
🚨 عاجل: إمارة #أبو_ظبي تعلن إفلاسها رسمياً.. وتطلب من إكس حجب حسابي!
أن يصدر قرار قضائي من دولة الإمارات العربية المتحدة ويصلني اشعار رسمي من منصة X بحجب حسابي، فهذا وسام شرف لي وتخليد لمسيرتي المهنية، وسقوط مدوي لدولة لم يعد في جدول اعمالها الا التوسل في ابواب رواد ومالكي هذه المنصات لكي يتم حجب حساب او أكثر!
وبدايةً، أهدي هذا الوسام:
لرفقاء النضال الواردة اسمائهم ضمن كشف الحجب ولمتابعيني الأعزاء💚 الذين بفضل الله ثم بفضلهم اسقطنا كل مطابخ الزيف
وكذلك اهدي هذا الوسام لكل من تناول تحليلاتي وكتاباتي بالاهتمام والمشاركة من مختلف أنحاء العالم.
شكراً لكم 🌹🙏
📉 أما هذا القرار فهو لا يعكس إلا حالة إفلاس من أصدره وآثاره ليست سوى قطرة 💧 في بحر هادر
فنحن، والحمدلله، بعد سنوات من البحوثات المعمّقة، والكتابات والتحليلات، وتفكيك السرديات،والقراءات لما وراء الكواليس...أصبحت كلماتنا:
✔️ كفيلة بنسف المخططات الممولة
✔️ وكشف للتحالفات المشبوهة
✔️ ورادعة لكل من تطاول على المملكة العربية السعودية 🇸🇦 وصل صداها لكل أنحاء العالم،
وكل هذا بفضل الله ثم بفضلكم متابعيني الأعزاء.
ومن ناحية أخرى، فإن هذا القرار الذي أصدرته دولة الإمارات بحجب حسابي، هو محاولة لعزل شعب الإمارات عن العالم، وعن الحقيقة التي تحاول سلطاتهم إخفاءها عليهم، حتى لا يكتشف الشعب تحالفاتها المشبوهة، وحتى لا يتأثرون بسياساتها التي أصبحت كأنها تدار من غرفة عمليات محصّنة بأوهام الشيطان.
رداً على هذا الهروب من المواجهة، وتغييباً للحقيقة عن شعب الإمارات الشقيق، أعلن اليوم عن انطلاق حسابي الجديد، الذي اتمنى منكم التفاعل والمتابعة
والمشاركة والاشارة لكل الرفاق الذي طالهم هذا القرار لنشكل منصات تتجاوز مسالة تقييد الحسابات
📌 هذا رابط الحساب الاحتياطي اتمنى من كل المتابعين ومن يقرأ هذه التغريدة ان يتابع ويشارك لنجعل حجب الحسابات لعنة لمن جعل من أبو ظبي اداة لمشاريع التمزيق ومنطلقا للتحالفات المشبوهة :
[https://t.co/2QRu1Zyt3c]
سنواصل التحليق في سماء الوعي، وهذه المحاولات لن تزيدنا الا طاقة في مواصلة السير على ما بدأناه
شكراً لك ياصغير على هذا الوسام الكبير. 🦅🔥
قناة اليمن تبث طائرات القوات المسلحة اليمنية التي منعت الطائرة الإيرانية من الهبوط في صنعاء .
—-
لاحظوا كيف أن الطيار اليمني لم يقصف المدرج بل جواره على التراب، حرصاً على ممتلكات وطنه بينما الحوثي عرّض ممتلكات اليمن وشعبه للاستهداف وهو مختبئ في الكهوف !
- من عرف اسم الله (القهّار) :
صغرت في عينه سطوة الجبابرة، وأيقن أن كل قوة تخيفه في الأرض ما هي إلا ذرة ذليلة مقهورة تحت مشيئته.
- ومن عرف اسم الله (الديّان) :
كفكف دموع المظلومية، ونام ملء جفنيه موقناً أن الحقوق لا تتبخر، وأن محكمة السماء لم ترفع جلستها بعد.
- ومن عرف اسم الله (الحيّ) :
غسل يديه من التعلق بمن يفنى، وربط قلبه بمن لا ينام ولا يزول ولا يموت.
لا تُفكّر في تقدّم سنّك ولا شيخوختك،
لا دخل لذلك في السرور والتفاؤل والأمل،
الروح لا تشيخ ولا تهرم أبداً،
فاحرص على أن تكون روحك صافية مُتفائلة قويّة،
أرواح العُظماء والمُبدعين دائماً شابةً مُتألّقة،
وأرواح المُحبطين ولو كانوا شباباً هامدة خامدة.
قروب من سفلة أبو ظبي يفتحون بثًّا لاستقطاب الطفلات السعوديات-كما ذكروا في المقطع- لاستغلالهن، وتحريضهنّ ضد دولتهن إلى آخر البذاءة التي في المقطع.
مهمٌّ أنْ ينتبه الآباء والأمّهات إلى جوّالات صغارهم، فنحن نتعامل مع مُسُوخ إبستينية منحطّة لا تعرف أدنى أبجديات قيم العرب وشيمهم.
الله أكبر كبيرا عدد الشفع و الوتر .
و كلمات الله التامات الطيبات المباركات .
لا إله إلا الله عدد الشفع و الوتر .
و كلمات الله التامات الطيبات المباركات .
تضيق عليك الأزمات، ترفع يديك مستغيثا بدموع حارة، وتنتظر مخرجا عاجلا، لكن الأيام تمضي والواقع كما هو لا يتغير، فيتسرب الخوف إلى قلبك..
في هذا الانتظار القاسي، يختبر الله صلابة يقينك.. هو لم يتخل عنك، لكنه يوسع وعاء قلبك بالبلاء لتستوعب حجم عطائه القادم.
هذا التأخير يعلمك أن تتعلق بـ (الرب) لا بـ (الحل)، وأن تعبده في العواصف كما تعبده في الرخاء.. وحين يصل يأسك من كل أسباب الأرض مداه، تفيض رحمته من حيث لا تحتسب.
- {وهو الذي ينزل الغيث من بعد ما قنطوا وينشر رحمته وهو الولي الحميد}.
" ما معنى جهد البلاء؟
ودرك الشقاء؟
وسوء القضاء؟
وشماتة الأعداء؟
✨روى البخاري عن أبي هريرة رضي الله عنه, أن النبي صلى الله عليه وسلم قال:
( تَعَوَّذُوا بِاللَّهِ مِنْ جَهْدِ الْبَلاَءِ ، وَدَرَكِ الشَّقَاءِ ، وَسُوءِ الْقَضَاءِ ، وَشَمَاتَةِ الأَعْدَاءِ ).
👈فأول هذه الأمور الأربعة,
💫جهد البلاء:
وهو كل ما أصاب المرءَ من شدة ومشقة, وما لا طاقةَ له به.
●فيدخل في ذلك: المصائب, والفتن التي تجعل الإنسان يتمنى الموت بسببها.
●ويدخل في ذلك الأمراض التي لا يقدر على تحملها أو علاجها.
●ويدخل في ذلك: الديون التي لا يستطيع العبد وفاءها,
●ويدخل في ذلك: الأخبار المنغصة التي تملأ قلبه بالهموم والأحزان والنكد وتشغل قلبه بما لا يُصبَر عليه.
●ويدخل في ذلك: ما ذكره بعض السلف من : قِلَّةُ المالِ مع كثرة العيال.
👈الثاني,
💫درك الشقاء:
أي, أعوذ بك أن يدركني الشقاء ويلحقني.
○والشقاء ضد السعادة.
وهو دنيوي وأخروي:
🔹أما الدنيوي:
فهو انشغال القلب والبدن بالمعاصي, واللهث وراء الدنيا والملهيات, وعدم التوفيق.
🔹وأما الأخروي:
فهو أن يكون المرء من أهل النار والعياذ بالله.
فإذا استعذت بالله من درك الشقاء, فأنت بهذه الاستعاذة تطلب من الله ضده, ألا وهو السعادة في الدنيا والآخرة.
👈الثالث,
💫سوء القضاء:
وهو أن تستعيذ بالله من القضاء الذي يسوؤك ويحزنك,
ولكن إن أصابك شيء مما يسوء ويحزن, فالواجب هو الصبر مع الإيمان بالقدر خيره وشره, وحلوه ومره.
●ويدخل في الاستعاذة من سوء القضاء: أن يحميك الله من اتخاذ القرارت والأقضية الخاطئة التي تضرك في أمر دينك ودنياك.
فإن من الناس من لا يوفق في اتخاذ القرار المناسب, وقد يجور في الحكم, أو الوصية, أو في العدل بين أولاده.
👈الأمر الرابع في هذا الحديث, هو الاستعاذة بالله من
💫شماتة الأعداء:
والمرء في الغالب, لا يسلم ممن يعاديه.
وَعََدُوُّكَ يَفْرَحُ إذا حصل لك ما يسوءُك, ويَغْتَمُّ إذا حصل لك ما يُفرِحُك, أو رأى نعمةً مُتَجَدِّدةً لك.
فأنت بهذه الاستعاذة, تسأل الله أن لا يفرح أعداءَك وحُسَّادَك بك, وأن لا يجعلك مَحَلَّ شماتةٍ وسُخريهٍ لهم.
سواء كانت عداوتهم لك دينية, أو دنيوية.
🔹واحرص أيها المسلم أن لا تكون من الشامتين, فإن ذلك من مساويء الأخلاق, ولأن الإنسان قد يشمِت بأخيه, فلا يلبث أن يُبتَلى بمثل ما ابتلي به غيره,
فقد تشمت بمريض فتُبتَلى,
وقد تشمت بفقير فَتُبْتَلَى بالفقر,
بل قد تشمت بمن ابْتُلي بمعصية, فَتُبْتلى والعياذ بالله,
☆والمشروع أن تسأل الله العفو والعافية في الدنيا والآخرة.
🚩 ففي هذا الحديث:
دليل على استحباب الاستعاذة بالله من هذه الأمور المذكورة. فينبغي للمسلم أن يستعيذ بالله منها ".
- من عرف اسم الله (الوهّاب) :
لم يستعظم أمنياته مهما كبرت، وعلم أن العطاء الرباني لا يخضع للمنطق البشري ولا تحده الأسباب.
- ومن عرف اسم الله (الرؤوف) :
أدرك أن المنع أحياناً يكون قمة اللطف، وأن الله قد يحرمه مما يشتهي ليعصمه مما يؤذي.
- ومن عرف اسم الله (المُهيمن) :
ألقى مخاوفه من الغيب خلف ظهره، وعلم أن أيامه وأحداثها في قبضة من يدبر الأمر بحكمة ومقدار.
تفويض الأمور إلى الله:
عبادة يجب أن تتعلمها وتطبقها في حياتك،
هناك ابتلاءات ستحصل لك تحتار فيها ولن تستطيع أن تفهمها ولا تستوعبها.
بعض أقدار الله أكبر من عقل الإنسان،
وكثرة التفكير فيها تجلب لك القلق.
التفويض والتوكل والدعاء:
هي العلاجات التي تجلب لك الطمأنينة وتحميك من الصدمات.
يمرّ الواحد منا بيومه، فيشعر بإنهاك شديد وكأنه قد هدّ جبالاً. نسأل أنفسنا في نهاية المطاف: "ماذا أنجزتُ اليوم حقاً؟"، فلا نكاد نجد جواباً شافياً!
إننا نعيش في عصر يُغرينا بـ "الحركة المستمرة" على حساب "التقدم الحقيقي". لقد تحول الكثير منا إلى كائنات "منفعلة" وليست "فاعلة"؛ نردّ على الرسائل، نتصفح الأخبار، نتابع السجالات، ونظن أننا في قلب الأحداث، بينما نحن في الحقيقة واقفون في أماكننا، بل ربما نتراجع إلى الوراء.
هناك فرق جوهري بين "الامتلاء" و"النماء": أن تمتلئ عقولنا بالمعلومات السطحية والأخبار العابرة، فهذا أمر سهل ومتاح للجميع. أما أن تنمو عقولنا وأرواحنا من خلال القراءة العميقة، والتأمل الهادئ، والعمل التراكمي الصغير، فهذا هو التحدي الحقيقي الذي يصنع الفارق بين إنسان يبني أثراً، وإنسان يتبخر أثره مع إغلاق شاشة هاتفه.
السنن الكونية لا تحابي أحداً
إن الله سبحانه وتعالى قد وضع في هذا الكون سنناً لا تتخلف؛ وأولى هذه السنن أن النتائج العظيمة هي بنت المقدمات الصبورة.
لا يمكن لجرعة معلومات سريعة مدتها دقيقة واحدة أن تصنع وعياً، ولا يمكن لعمل مشتت بين عشرات المهام أن ينتج إتقاناً. يقول الحق تبارك وتعالى: {وَقُلِ اعْمَلُوا}، والعمل في المنظور الإسلامي والحضاري ليس مجرد حركة عشوائية، بل هو "إتقان وسعي منهجي متصل".
إذا أردنا أن نخرج من تيه "الوهم الرقمي" والانشغال المزيف، فلنبدأ بثلاث خطوات عملية يسيرة، لكنها تحتاج إلى "مجاهدة":
أولاً: أن نحرس عقولنا:
بأن نجعل لأنفسنا ساعة واحدة على الأقل في اليوم، نتحرر فيها تماماً من المشتتات والشبكات؛ نقرأ فيها كتاباً يؤسس وعينا، أو نجالس فيها أهلنا بإنصات كامل، أو نتأمل في مسار حياتنا.
ثانياً: أن ندرك هيبة الصغائر (التراكم البطيء):
فنصف صفحة نكتبها يومياً في مشاريعنا، أو عشر دقائق نحفظ فيها علماً نافعاً، خيرٌ لنا بألف مرة من اندفاعة حماسية ليوم واحد ثم الانقطاع. فالقليل الدائم هو ما يصنع المعجزات عبر الزمن.
ثالثاً: أن نتحول من الاستهلاك إلى الإنتاج:
بأن نسأل أنفسنا قبل أن ننشر أو نشارك أو نقرأ: "هل هذا يضيف لآخرتنا أو دنيانا قيمة حقيقية؟ أم أنه مجرد ضجيج يملأ الفراغ؟".
إن أوقاتنا هي رأس مالنا الوحيد في هذه الحياة، وكل دقيقة تذهب دون وعي أو عمل صالح، هي جزء منا يرحل ولا يعود. فلنستعد وعينا، ولنعد ترتيب أولوياتنا، ولنعش الحياة بعمق يليق بالرسالة التي حُملنا إياها.
حفظكم الله، وألهمكم الرشاد والوعي.
صناعة الوعي جهاد مشترك.. ساهم بنشر المقال لتعم الفائدة، وشاركونا تجاربكم في التغلب على تشتت الأجهزة الرقمية في حياتكم اليومية.
د. عبد الكريم بكار