@MlyYousef رائعة كلها يوسف انا اشوفها اول بأول ما شاء الله عليكم يعطيكم العافية
بس برأي هو حوار يعني بلاش دايماً اسئلة بل فتح محاور وكل ضيف يستفيض بدون سؤال جواب دايماً
شكراً
The greatest barrier to seeing the truth is not always ignorance, but the unwillingness to accept it when it stands against everything you wish to believe.
كثير من الناس لا يفهمون فرنسا، ولم يقرأوا شيئاً عن تاريخها، ولذلك يتعاملون مع المظاهرات الحالية في باريس وكأنها بداية انهيار الحضارة الأوروبية، أو مقدمة لحرب أهلية بين المهاجرين والسكان الأصليين، وبين البيض وغير البيض.
هذه التصورات السخيفة ليست سوى إسقاطات أيديولوجية يروّج لها بالدرجة الأولى اليمين الأمريكي والأنجلو ساكسوني، الذي يعاني من جهل فادح بتاريخ أوروبا، ولا يفهم طبيعة المجتمعات الأوروبية وثقافتها السياسية وتاريخ الحراك الشعبي فيها.
هناك حقيقة أساسية يجب فهمها، وهي أن فرنسا ليست الولايات المتحدة، والفرنسيين ليسوا الأمريكيين أو الكنديين أو الأستراليين.
فرنسا تملك واحدة من أكثر الشعوب وعياً سياسياً، ومن أعرق ثقافات الحراك الشعبي والنضال الاجتماعي في العالم. وتاريخها ليس مجرد تاريخ من المظاهرات السلمية، بل تاريخ حافل بالثورات والانتفاضات والإضرابات التي أسقطت ملوكاً وحكومات، وأعادت تشكيل النظام السياسي الفرنسي مراراً.
ولا أتحدث هنا فقط عن الثورة الفرنسية عام 1789، التي أطاحت بالنظام الملكي القديم وغيّرت تاريخ أوروبا بأكمله.
في عام 1830، أسقط الفرنسيون الملك شارل العاشر بعد ثلاثة أيام من الانتفاضة الشعبية في باريس. وفي عام 1848 أطاحوا بملكية يوليو وأعلنوا الجمهورية الثانية. وفي عام 1871 انتفضت باريس مجدداً وأقامت الكومونة، التي انتهت بمواجهات دموية قُتل خلالها آلاف الفرنسيين.
وفي عام 1936، اجتاحت فرنسا موجة هائلة من الإضرابات العمالية التي أجبرت السلطة وأرباب العمل على تقديم تنازلات تاريخية، بينها إقرار أسبوع العمل من 40 ساعة والإجازات السنوية المدفوعة.
أما المثال الأكثر إثارة فهو ما حدث في مايو 1968، عندما بدأت الاحتجاجات من الجامعات الفرنسية، قبل أن تتحول إلى انتفاضة شعبية انضم إليها نحو 10 ملايين عامل، وشلّت فرنسا اقتصادياً واجتماعياً وسياسياً.
تخيلوا أن هذه الانتفاضة كادت تطيح بحكم شارل ديغول نفسه، الرجل الذي قاد فرنسا الحرة خلال الحرب العالمية الثانية وأصبح بطلاً قومياً في نظر ملايين الفرنسيين. ومع ذلك، لم يتردد الفرنسيون في النزول إلى الشوارع ضده، حتى اضطر إلى حل الجمعية الوطنية وإجراء انتخابات جديدة، قبل أن تنتهي رئاسته عام 1969.
ثم جاءت إضرابات عام 1995 التي شلّت وسائل النقل ومؤسسات الدولة، واحتجاجات الطلاب عام 2006 التي أجبرت الحكومة على التراجع عن قانون العمل الجديد، وانتفاضة السترات الصفراء عام 2018 التي هزّت باريس لأشهر بسبب الضرائب على الوقود والضغوط الاقتصادية، وصولاً إلى المظاهرات المليونية ضد إصلاح نظام التقاعد عام 2023.
كل هذا التاريخ، ثم يخرج علينا أمريكي لم يقرأ كتاباً عن فرنسا ليخبرنا أن المظاهرات الحالية تعني أن الأوروبيين على وشك الدخول في حرب أهلية بين البيض والمهاجرين!
المشكلة أن الأمريكيين والأنجلو ساكسون عموماً ينظرون إلى المجتمعات الأوروبية من خلال ثقافتهم السياسية الخانعة للمؤسسة الحاكمة، وهي ثقافة أكثر بروداً وخضوعاً للسلطة، ولا تملك تاريخاً من النضال الشعبي الجذري يقترب من التاريخ الفرنسي.
فالحقوق التي يعتبرها الأوروبيون بديهية، والتي انتزعتها شعوبهم عبر أجيال من الإضرابات والمواجهات مع الحكومات وأرباب العمل، لا تزال في الولايات المتحدة نفسها موضع جدل سياسي، أو امتيازات لا يستطيع ملايين الأمريكيين الحصول عليها.
الأمريكي يقبل أن يعيش في دولة يدفع فيها ضرائب هائلة، ثم يضطر إلى دفع عشرات آلاف الدولارات للتعليم الجامعي، وقد يجد نفسه غارقاً في الديون بسبب فاتورة علاج طبي. أما الفرنسي، فلا يقبل بسهولة أن تتراجع الدولة عن مسؤولياتها في توفير الرعاية الصحية والتعليم والخدمات العامة والحماية الاجتماعية، لأنه يعتبر هذه الحقوق جزءاً من العقد الاجتماعي الذي انتزعته الأجيال السابقة بالنضال.
وهذا هو الفرق الجوهري بين الثقافتين. الفرنسيون لا يرون أن عليهم شكر حكوماتهم على الحقوق الاجتماعية التي يتمتعون بها، بل يرون أن الحكومات ملزمة بتوفيرها مقابل الضرائب التي يدفعونها، وأن عليهم النزول إلى الشوارع إذا حاولت السلطة الانتقاص منها.
وهذه الثقافة لا تقتصر على فرنسا، فإيطاليا أيضاً تملك تاريخاً هائلاً من الإضرابات والحركات العمالية والانتفاضات الشعبية، وكذلك العديد من الدول الأوروبية التي اعتادت شعوبها على مواجهة الحكومات في الشوارع دفاعاً عن مصالحها.
@TheMoroPrince عادي وين الجديد اللبنانيين عنصريين بين بعض وخصوصي المسيحيين. الحكومة نايكتن من ٢٠ سنة بس عادي. واحد مبسوط شو عم يصير بالجنوب ومبارح عم يطالب بسحب الجنسية من المخربين بفرنسا.
شعب عايش بالخسة ورح يموت بالخسة
Wenn es in Berlin zur geplanten Rot-rot-grünen Koalition kommt, wird das in der Folge Wasser auf die Mühlen der AfD sein und unser Ansehen in der Welt schwer beschädigen. Berlin wird wirtschaftlich zurückfallen & an Attraktivität verlieren. Deshalb dürfen wir nicht schweigen.
On se demande où on a « foiré » en France. La réponse est assez simple, le point de bascule c’est 1981.
Pas 2002, pas 2017, pas Macron. 1981.
L’arrivée de Mitterrand. Le moment où la France a décidé, en toute lucidité, de se tirer une balle dans le pied en se convainquant que c’était du progrès social.
Avant 1981, la France était encore un pays qui produisait, qui exportait, qui avait une industrie, des entreprises qui osaient investir et des gens qui croyaient encore vaguement au travail. Après 1981, on a nationalisé à tour de bras, on a augmenté les impôts comme si l’argent des autres était une ressource infinie, on est passé aux 39 heures, on a baissé l’âge de la retraite, et on a expliqué aux Français que la richesse se créait en redistribuant celle des autres.
Résultat ? Capital qui fuit, franc dévalué, inflation, et le fameux « tournant de la rigueur » de 1983 qui n’a jamais vraiment corrigé le cap idéologique de fond.
Depuis, on a perfectionné le modèle : État toujours plus gros, charges toujours plus lourdes, culture du droit acquis plutôt que du mérite, école qui a progressivement abandonné l’exigence au nom de l’égalité des chances, et une immigration de plus en plus déconnectée de toute logique d’intégration réelle.
On a remplacé « travailler et produire » par « revendiquer et bloquer ». Et aujourd’hui, on s’étonne que la France soit devenue le pays des 35 heures, des grèves perpétuelles, de la dette à 110 %, du chômage des jeunes endémique et d’une classe moyenne qui se fait asphyxier.
Le plus beau, c’est la mauvaise foi. Quarante-cinq ans plus tard, on continue de dire que « ce n’est pas la gauche », que « c’est le néolibéralisme », que « c’est l’Europe », que « c’est la mondialisation ».
Non. C’est le moment précis où une majorité de Français a choisi de croire qu’on pouvait vivre durablement au-dessus de ses moyens en faisant payer les autres, et que ça s’appellerait « justice sociale ».
1981 n’a pas tout cassé en un jour. Mais c’est là qu’on a choisi le chemin.
Et depuis, on court de plus en plus vite au bord du précipice en se demandant pourquoi on n’arrive plus.🤔🤭
The BBC has witnessed Israeli settlers attack Palestinians and set fire to olive trees in the occupied West Bank. 🎧 #GlobalNewsPod https://t.co/mynZWQwC0O
Reporter: Can you give me one piece of evidence that Putin is interested in peace?
AfD leader Alice Weidel: Can you give me one piece of evidence that Zelensky is interested in peace?
Reporter: Yes.