احب الصلاة، احب كيف اركض لله من عتمة نفسي لنور سبيله، احب كم انه يسير على سجدة ان تُداوي روحي، ك�� انه كبير على دمعة ان تغرقني في بحر الطمانينة، كم انه سهل على الله مواساتي بالشعور، كم انه في عز خوفي هناك مكان صغير ألوذ بهِ فآمنّ.
تقول صاحبة الصورة:
كنت أتجول بحدائق "Longwood" فلمحت هذه الأم تحمل طفلتها و تجر عربة أطفال، ففكرت أن ألتقط لها صورة و بالفعل التقطتها.
وعندما تفقدت الصورة على الكاميرا اكتشفت أني التقطت صورة لمشهد يلخص دورة الحياة الإنسانية!
هل أعددتم أنفسكم لتجديد إيمانكم، وصلتكم بربكم؟
هل نويتم نيّة صادقة أن يكون #رمضان هذا العام نُقطة تحوّل حقيقية في حياتكم؟
رمضان فرصة ثمينة قد لا تتكرر في العُمر مرة أخرى،
فالبدار البدار، والجد الجد،
أعاننا الله وإيّاكم على صيامه وقيامه على الوجه الذي يرضيه.
”إياك أن تظن يومًا بأنك تعرف شخصًا ما تمام المعرفة، وتتوهّم بأنك مُلِمّ بجوانب شخصيته، وأفكاره، فتُفسِّر أفعاله وتصرفاته من منطلق تصوّرك، ثم تعتقد أن تصورك هو حقيقته، كن دائما على يقين بأنه في كل إنسانٍ تعرفه مهما بلغت درجة قربك منه إنسانٌ آخر لا تعرفه.”
" لا أحد أعلم بهمك أكثر من الله، لا أحد قادر على رفع الضر عنك إلا الله، فاستعن بالله والجأ إليه في كل حين، ومن كان لله كما يريد كان الله له فوق ما يريد ".
"دايماً اللي يهّون عليك اي وجع تُمر فيه انك مؤمن ان الله عارفه وحاس فيك! وعارف وجعك ويعرف كل اللي داخلك،وعارف كمّيه الحرب والمقاومه ومحاولات الثبات اللي تعيشها جوّاتك،يك��يني انٍك معاي وجنبي يا الله فعلاً"