"معي ضحكة ترد خطاك من لهفة وحنيّة
ورمشْ أسطى من سيوفك ومن رمحك ومن شلفاك
تقول إن الوطن ديرة هلك دار السعوديّة
وأنا أدري إني أنا موطنك، وأدري إني أنا منفاك"
تغدق عليّ من الحب والغزل كلما طلعت شمْسٌ في بلادي وكلّما بزغ القمر، إذ لم يكن العيد مشهداً استثنائياً ؛ كانت لهفتك مألوفة ومُكرّرة منذ أن حطّت قدمك ميادين عمري
في ظِل محبّـتك .. عرفت إن أيامي معك كلها عِيد ♥️
عطيتك من بشوت الهقاوي ثلاث بشوت
ولا فيه بشتٍ جاء مقاسك ولا قدك
أحسبك من اللي لا دعيته يرد الصوت
وأثاريك تسمعني وودك ولا ودك
أنا والله المخطيه خطأ ما عليه ثبوت
عطيتك سلاحِ يرتعد في كنف يدك
وذخرتك لو أنك ما تنذخر في لعب بلوت
وتقدمت بك حد ماهو والله بحدك
قطعت الرجا في حيّ ما يحيي المبهوت
وقَفّيت عن دربٍ غديرُه غدا سدّك
تموت المشاعر والكرامة عيَت لا تموت
ولا خير في رجوىٍ تجي من ورا سدّك
رخصت الثمين وجيت تلبس قماش الكوت
وأنا اللي حسبت إن المعالي هي مْردّك
غلطت وبنيت مْن الأماني قصور بيوت
على جرفٍ هارٍ طاح.. من صدّي وصدّك
” تشوف إن الطريق أطوَل
وأشوف إن الأماني كثاااار
ولا تكفيني الدنيا
لو أشرَب من هواك بحور
واشوف إن ضحكتك غيثٍ
حيَت عقبه صحاري قفار
مثل ما الأرض ممطورة
ثرى صدري غدَى ممطور
يطول الدّرب أو يقصر ؛
معك لييين آخر المشوار
عيونك قِبلة أحلامي
ووجهك فـ الطريق النّور “
♥️
أنا الصابر.. وأنا القادر
قصر هذا الزمان أو طال
وأنا كل اليقين
اللي لمع في هقوة الهاقي
تحمّلت الهبوب
اللي بها النسمة تهدّ جبال!
ضميت ولا وردت إلّا على حلمٍ
سقى أوراقي
تحدّيت الليال المظلمة والسور والأقفال
و وصلت لكل ما يطري علي بـ «فجّة إشراقي»