"لعلّ لهُ عُذرًا وأنت تلومُ"
استحضرها دومًا في تعاملاتك، قدِّم العُذر قبل اللَوْم، وكن صدرًا رحبًا بسِعَة السماء، لا تحمل سوء الظنون ولا وِزْر النوايا، مدركًا بأن لكل شخص ظروفه التي لا تعلمها، وتفاصيله التي لا يحكي عنها، وستجد انعكاس ذلك في صفاء نفسك وراحة بالك.
قال النبي ﷺ: 🍃
«خير الدعاء دعاء يوم عرفة،
وخير ما قلت أنا والنبيون من قبلي:
"لا إله إلا الله وحده لا شريك له،
له الملك وله الحمد، وهو
على كل شيء قدير"🤍
فاللغة ليست أصواتًا، بل مرآة داخلية؛ من صفا قلبه رقّ لسانه، ومن تهذّب فكره اختار كلمته كما يختار موضع خطوته. وكما قال نيتشه: (الأسلوب هو الإنسان نفسه)، وأسلوبكِ يدلّ على نفسٍ تعرف أن الرقي لا يُعلن، بل يُستدلّ عليه.
الدعاء يعقدهن خمس على اصابعك من الخنصر الاصبح الصغير) حتى الابهام الاصبح الكبير في يدك اليمنى لا إله إلا الله والله أكبر
لا إله إلا الله وحده
لا إله إلا الله ولا شريك له
لا إله إلا الله له الملك وله الحمد
لا إله إلا الله ولا حول ولا قوة إلا الله.
ذا أردت أن تقيس مدى رُقِيّ شخصيّة أحدهم، فلاحِظ الألفاظ والمُفردات التي يستخدمها، فإنّ الإنسان الراقي يتعَذّر لسانه -رغمًا عنه- عن نُطق الكلمات البذيئة والألفاظ النابية، وينتقي المُفردات التي تخرج منه بعناية، بما يعكس خُلُقه الكريم، وتربيّته الطيّبة.
اللهم لك الحمد حتى ترضى ولك الحمد إذا رضيت ولك الحمد بعد الرضا
اللهم لك الحمد كما ينبغي لجلال وجهك وعظيم سلطانك
اللهم لك الحمد حمدًا كثيرًا طيبًا مباركًا فيه كما تحب وترضى ملء السموات وملء الأرض وملء ما بينهما وملء ما شئت من شيءٍ بعد