عن حذيفة - رضي الله عنه - أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال : " والذي نفسي بيده لتأمرن بالمعروف ولتنهون عن المنكر أو ليوشكن الله أن يبعث عليكم عذابا من عنده ثم لتدعنه ولا يستجاب لكم " . رواه الترمذي .
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: قال الله: أعددت لعبادي الصالحين ما لا عين رأت، ولا أذن سمعت، ولا خطر على قلب بشر، فاقرؤوا إن شئتم: فلا تعلم نفس ما أخفي لهم من قرة أعين.
قصة بلال بن رباح هي التجسيد الحقيقي لجملة إن الله يعزك بالإسلام، ففي مثل هذه الاجواء الحارة كان سيدنا بلال يسحب على الرمال الحارقة على ظهره ليرتد عن هذا الدين وهو يردد جملته الشهيرة "أحد أحد"، وبعد سنوات عند فتح مكة وفي نفس البقعة التي كان يُعذب بها، يكرمه الله جل وعلا، فيصعد على الكعبة امام انظار المسلمين والمشركين، نعم إنه بلال الذي كان يُعذب ويستهزء به لإسلامه، هاهو يصعد على الكعبة ويرفع الأذان بها ويقول بصوته الجهور، أشهد أن لا إله إلا الله وأن محمد رسول الله، ولكن هذه المره دون أن يعتدي عليه أحد، بل الكل ينظر إليه والدموع في عينيه من شدة عظمة هذا المنظر.
ليس ذلك وحسب، بل أن الضرب الذي كان يتلقاه بالسوط على قدميه وهو حافي ليرتد عن الاسلام وصبر عليها وأحتسب، كان جزاءه أن النبيﷺ سمع صوت نعاليه في الجنة، لاحظ التفاصيل! لم يسمع صوت قدميه بل نعاليه.
هذا الإسلام، وهو يعز من يعتز به، أفلا تصلون على من تحمل هذه الرسالة؟
عجيب ازاي الإنسان ممكن يثق في نفسه إلى حد الجزم بعدم احتمالية الوقوع في خطأ أو معصية، القتل كله بيحصل في لحظة غضب، الزنا في لحظة خلوة، السرقة في لحظة غفلة، وهكذا، لو ربنا عصمك قوم اسجد سجدة شكر واسكت، مش محتاجين نسمع كلام فارغ عن مدى صلابة مبادئك وتمسكك بيها.
مش عارف من امتى بقينا ننورماليز ان الولاد والبنات يتصاحبوا عادي بل كمان يتفاخروا ب ده بل كمان نلاقي تشجيع من الناس على ده
في حين لو شوفنا شخص بيعمل شيء حلال مثلا بنتهمه على طول بالرياء
اما لو عمل معصية ف بنهنيه ونحبه ونكرمه
عموما ربنا يهدي الجميع واتمنى يتجوزوا ان شاء الله
زمان كانوا بينتقدوا فهم العلماء للنصوص وده كان علشان يخبوا فكرهم انما الوقتى الموضوع أوضح مشكلتهم فى الأصل مع الدين وده اللى ظهر بشكل واضح الفترات الأخيرة علشان كده أي واحده مسلمة بتقول على نفسها نسوية أكيد عندها جهل بالفكر اللى بتعتقده
أو هي مش مسلمة
هذا احد المقاطع اللي انتشرت بشكل ضخم اليوم
وهو لبنتين مسلمات كانو يجلسون في حال سبيلهم باسبانيا وقام رجل مسن عنصري قال لهم "اذهبو الى بلدكم الاصلي" لكن لبنتين ماسكتو له وردو عليه لين غادر المكان وذهب…