مصطفى زيكو نجم منتخب مصر يهاجم الفيفا والحكم الفرنسي:
الحكم ظالم ظلم واضح .. ضيع مجهود بلد كاملة
من أول دقيقة وهو يحكم ضدنا .. بطولة موجهة .. حسبي الله ونعم الوكيل
بعتذر لكل شعب مصر والوطن العربي .. مش بإيدينا البطولة متوجهة والحكم ظلمنا
في المشهد الإعلامي: عندما يقول ضيف الجزيرة حسن احمديان ان ايران لم تتدخل في دول الجوار طوال ٣٠ عاما
يتجلى التزوير المعاصر في أروقة "رئاسة تحرير الجزيرة"، حيث يتم إبراز التزييف عبر استراتيجية "الخداع بالهدوء".
تزييف الواقع: يتم عبر استضافة شخصيات تمتلك قدرة فائقة على قلب الحقائق من خلال حضور هادئ، متزن، وغير انفعالي، مما يوهم المشاهد بالمصداقية.
هندسة التضاد: في المقابل، يتم اختيار ضيوف يمثلون جانب "الضعف"، لا يملكون إلا سرقة المصطلحات الدارجة في سوق "الحكواتية"، مما يجعل الحقيقة تضيع بين برود "المُزيِّف" وعجز "المدّعي".
ليتم العبث بعقول العوام والانعام على انها حقائق
سامحينا يابنت الأكارم لقد أستخدمنا المقطع سابقًا للضحك وكنتي أنتي أول من دق ناقوس الخطر .. لم يكُن لديك بُعد نظر كانت لديك الحقيقة الكاملة.
#الخليه_الارهابيه
المنتصر في هذه الأزمة هي دول الخليج التي أثبتت انها تملك أصلب نموذج:
- خطاب راق متزن كسب احترام العالم حيث تفوق منطق الدولة على المنطق الشعبوي ومنطق الميليشيا والثورة
- تلاحم داخلي يصلح أن يكتب ويدرس في كتب التاريخ
- منظومة دفاعية وسيبرانية حولت السماء والأرض إلى درع عصي على الاختراق
- قدرة هائلة في ادارة المخاطر وسرعة التصرف ومرونة فائقة النظير
- تنمية تحت النار حيث لم تستطع المسيرات والصواريخ ان توقف عجلة صناعة المستقبل لحظة واحدة
كسبت دول الخليج احترام العالم وعززت الثقة بها وأثبتت أنها القائد الفعلي للاستقرار الإقليمي وضمان أمان اقتصاد العالم
#بيان | تُعرب وزارة الخارجية عن إدانة واستنكار المملكة العربية السعودية لأعمال الاقتحام والتخريب التي استهدفت القنصلية العامة لدولة الكويت الشقيقة في مدينة البصرة العراقية، وما صاحبها من اعتداءات سافرة على حرمة البعثة القنصلية.
دولة الكويت تعرب عن إدانتها واستنكارها البالغين لأعمال الاقتحام والتخريب التي استهدفت قنصليتها في البصرة وما صاحبها من اعتداءات سافرة على حرمة البعثة القنصلية في انتهاك غير مقبول وخطير للأعراف والمواثيق الدبلوماسية
- وزارة الخارجية أكدت أن هذه الأفعال تمثل خرقا جسيما وصارخا لالتزامات العراق الدولية وعلى وجه الخصوص أحكام اتفاقية فيينا للعلاقات القنصلية لعام 1963 ولا سيما المادة (31)
https://t.co/5tTDxAqkBr
#كونا #الكويت
بيان صادر عن وزارة الخارجية
الثلاثاء 7 أبريل 2026
تعرب دولة الكويت عن إدانتها واستنكارها البالغين، وبأشد العبارات، لأعمال الاقتحام والتخريب التي استهدفت القنصلية العامة لدولة الكويت في مدينة البصرة، وما صاحبها من اعتداءات سافرة على حرمة البعثة القنصلية، في انتهاك غير مقبول وخطير للأعراف والمواثيق الدبلوماسية.
وتؤكد دولة الكويت أن هذه الأفعال تمثل خرقاً جسيماً وصارخاً لالتزامات جمهورية العراق الدولية، وعلى وجه الخصوص أحكام اتفاقية فيينا للعلاقات القنصلية لعام 1963، ولا سيما المادة (31)، التي تُلزم الدولة المضيفة بضمان الحماية الكاملة لمقار البعثات القنصلية وصون حرمتها.
وتحمّل دولة الكويت حكومة جمهورية العراق المسؤولية الكاملة والمباشرة عن هذا الاعتداء، وعن أي تقصير في اتخاذ التدابير اللازمة لحماية البعثات الدبلوماسية والقنصلية على أراضيها.
وتطالب وزارة الخارجية الحكومة العراقية باتخاذ إجراءات فورية وحاسمة لمحاسبة جميع المتورطين في هذه الأعمال الإجرامية، وضمان عدم تكرارها، مع اتخاذ تدابير مشددة لحماية كافة مقار بعثات دولة الكويت في جمهورية العراق.
وإذ تعيد دولة الكويت تأكيدها بأنها ليست طرفاً في أي نزاع إقليمي أو دولي، وأنها لم ولن تسمح باستخدام أراضيها لشن هجوم على أي دولة، تماشياً مع سياستها الخارجية القائمة على الاعتدال والحياد الإيجابي والتزامها بمبادئ وقواعد القانون الدولي ومبادئ حسن الجوار، فإنها تنوه بأن استمرار مثل هذه الانتهاكات من شأنه أن ينعكس سلباً على العلاقات الثنائية بين البلدين، ويقوض أسس الثقة المتبادلة.
وتؤكد دولة الكويت أنها ستتابع هذا الأمر عن كثب، ولن تتهاون في اتخاذ ما يلزم من خطوات لحماية مصالحها وبعثاتها الدبلوماسية، وفقاً للقانون الدولي.
سبحان الله!
دول الخليج وقفت مع الأقصى والفلسطينيين منذ وعد بلفور لما كانت أفقر دول في المنطقة، ودعمت جميع الثورات الفلسطينية منذ العشرينات وحتى آخر انتفاضة، وشاركت في جميع الحروب ضد الصهاينة 48 و 67 و 73 ، وتبرعت حكوماتها وشعوبها للقضية وأهلها على مدى تاريخها، ووظفت نفطها للضغط على حلفاء إسرائيل للتخلي عنها، واحتضنت اللاجئين منذ عام 48 ، وساهمت مرارا في إعادة إعمارها، وتبنت قضيتها في جميع المحافل الدولية، وقدمت لها ما لا يمكن حصره في هذه المساحة، فلما تم الاعتداء عليها، والهجوم على أراضيها، واستباحة أمنها وحرمتها، واستهداف منشآتها ومقدراتها، فبدلا من الوقوف معها وتأييدها، ومناصرتها والدفاع عنها، تجازى بالاصطفاف مع عدوها، والانحياز التام لمن يعتدي عليها، الذي لديه سجل تاريخي حافل في الخذلان ومناصرة الكيان!
الأكيد أن ما يجري الآن هو أغبى موقف، وأسفه قرار، وأحمق تصرف، وألأم اصطفاف!