RASPIRE (@raspire_) is building app security at AI speed.
As AI accelerates mobile attacks, their platform protects Android and iOS apps from fraud, reverse engineering, and API abuse with zero code changes. They're already securing apps used by 20M+ people across banking, fintech, and healthcare.
Congrats on the launch, @EzV01d & @hsanmost!
https://t.co/0J7Sw3GOHe
Filistin bayrağı açan Lamine Yamal tüm İsrail’de protesto ediliyor, formaları yırtılıyor.
O halde biz de Yamal’a çok büyük destek verelim!
Yamal’ı sevenler bu tweeti beğensin ve paylaşsın 🇵🇸
Watch a team of humanoid robots running a full 8-hr shift at human performance levels. This is fully autonomous running Helix-02 https://t.co/IdZR0T1F5I
أنا لقيت كنز حرفيا و حابب أشاركو معاكو
عرفت برومبت جامد جدا بيحول الصورة من سيئة لخرافية زي ما انت شايف الفرق بين الصورتين
هسيبلك البرومبت في اول كومنت عشان تخدو كوبي و تستخدمو في Gemini
أحف�� التغريدة عشان لو البرومبت ضاع منك
ومتنساش الريتويت عشان الكل يستفاد
🚨 SaaS platform ClickUp, used by 85% of the Fortune 500, has been leaking customer emails through its homepage for at least 465 days, and counting.
ClickUp has a $4 billion valuation. They are SOC 2 Type 2, ISO 27001, ISO 27017, ISO 27018, ISO 42001, and PCI DSS certified. The fix takes about 90 seconds.
Security researcher @weezerOSINT noticed a hardcoded Split[.]io SDK token sitting in plain text inside ClickUp's production JavaScript bundle. The bundle loads before you log in. View source, copy key, send one unauthenticated GET request, and 4.5MB of ClickUp's internal configuration is exposed: 959 customer emails and 3,165 internal feature flags.
The customer list consists of Home Depot. Fortinet, who sells enterprise firewalls. Tenable, who makes Nessus, the vulnerability scanner half the industry runs on. Autodesk. Rakuten. Mayo Clinic. Permira. Akin Gump. A Microsoft contractor. 71 ClickUp employees. Government workers from Wyoming, Arkansas, North Carolina, Montana, Queensland, and New Zealand.
It gets worse, ClickUp has a flag named "enable-missing-authz-checks." It is active in production. It lists five ClickUp API endpoints the company itself documented as having no authorization. They wrote down their own holes in a config anyone with a browser can read.
At first disclosure, another flag carried a live ClickUp API token tied to Fairfax County Public Schools, one of the largest school districts in the US, serving 180,000 students. The token pulled 1,066 staff records, including Chief Financial Services data. ClickUp removed that one token. They never rotated the SDK key that exposed it.
While that report rotted, the same researcher found a second bug. ClickUp's webhook API has zero SSRF protection. Reported via HackerOne on April 8, 2026. Status: "New." 19 days, zero response.
The original report was filed by @weezerOSINT on January 17, 2025 (!). The key is still live. The emails still drop with one GET. ClickUp has had 465 days to rotate a single token. Zero response...
The fix is one click in the Split[.]io dashboard... ClickUp still hasn't replied to the researcher.
2021: لا زيادة في الراتب
2022: لا زيادة في الراتب
2023: لا زيادة في الراتب
2024: لا زيادة في الراتب
2025: لا زيادة في الراتب
2026:
الموظف: «يرجى التكرم بقبول استقالتي.»
المدير: «لكن أداءك ممتاز! لماذا تريد المغادرة؟»
الموظف: «تلقيت عرض عمل جديد بزيادة 65٪ في الراتب، بالإضافة إلى زيادة سنوية مضمونة حسب الأداء.»
بعد 48 ساعة…
قصة عمر بن عبد العزيز مع النصراني
القصة التي أبكت وأدهشت الملايين !
حين يُنصف المظلوم دون تمييز، تتغيّر القلوب في لحظة… وقد يكون العدل سببًا في هداية إنسان .
الفيديو هذا سيغير نظرتك للعدل والإسلام!
تساؤل:
هل نُطبق في الإسلام عبادة السلوك أم عبادة القول؟
عملت الفيديو دة لما شفت المطر النهاردة في الدوحة وافتكرت إبتهال وشعر مبدع للشاعر السعودي محسن الهزاني اللي عبارة عن مناجاة بينه و بين الله يستغيثه بها لينزل المطر وبيوصف المطر في الصحراء وصف بليغ قمة في البلاغة .. القصيدة اسمها "استغاثة" و مشهورة اكتر كنشيد بعنوان "دع لذيذ الكرى".. اقرأ وابحث عن معناها .. وادعي الله يغيثنا و يحفظ بلادنا من كل شر
دع لذيذ الكرى وانتبه ثم صل
واستقم في الدجا وابتهل ثم قل
يا مجيب الدعا ياعظيم ال��لال
يا لطيف بنا دايم لم يزل
واحد ماجد قابض باسط
حاكم عادل كل ما شا فعل
ظاهر باطن خافض رافع
سامع عالم ما بحكمه ميل
اول اخر ليس له منتهى
جل ماله شريك ولا له مثل
بعد لطفك بنا ربنا افعل بنا
كل ماأنت له ياالهي أهل
They had me fired. Arrested 4 times. Suspended my medical licence. Smeared me in every paper.
Now the British zionist jewish lobby is attacking my fundraiser!
It cost me £90,000 to defend my licence. I live on what remains of my life savings.
I set up a Chuffed fundraiser to tackle police harassment and keep me on my feet. Campaign Against Antisemitism (CAA) is now threatening Chuffed with police action.
They want to destroy me.
I am a Palestinian and a British citizen. I have never had a patient complaint. Never broken the law. Worked for 7 years in the NHS. Cared for my fellow British citizens. Paid my taxes.
My crime?
I opposed genocide and jewish supremacy. Exposed their grip on Britain.
That's it.
My response:
{فَٱقْضِ مَآ أَنتَ قَاضٍ ۖ إِنَّمَا تَقْضِى هَٰذِهِ ٱلْحَيَوٰةَ ٱلدُّنْيَآ}
So do whatever you want! Your authority only covers the ˹fleeting˺ life of this world. Qur'an 20:72
-
I would do it all over again. Everything I did was to save the lives of the Palestinian people being murdered by the jewish occupation. And to stop the British government from using my taxes to arm them.
May justice and truth prevail.
We fear God only.
Free Palestine and Britain from jewish supremacy 🇵🇸🇬🇧
https://t.co/RfTeCevmV6
#سيكولوجية_الأزمات#شيء_من_الحكمة
🔹يا للمهاجرين! يا للأنصار! فكيف نطفىء نار الفتنة؟
هذه تدوينة لعلها تكون الأولى ضمن سلسلة أحاول فيها تقديم تحليل هادىء للوضع الراهن. أرجو أن يسهم ��ذا التحليل في فهم أعمق ل #سيكولوجية_الأزمات وكيف نتعامل مع العقل الجمعي في أوقات المحن؛ لا سيما أننا نعيش لحظة فريدة من تاريخ البشرية تحول فيها كل فرد إلى آلة إعلامية (مستقلة/غير مستقلة)، كما تتغلغل فيها الكثير من الجهات والأجهزة التي تنفذ أجندات لا تحمل الخير للمنطقة ولا للإنسان بشكل عام.
أبدأ التدوينة بإيراد حادثة من السيرة النبوية أنطلق منها للتأكيد على ظاهرة إنسانية كانت وستظل موجودة ما بقي الإنسان، ظاهرة وُجِدت في عصر النبوة الذي يُجمِع المسلمون أنه كان خير القرون فكيف بنا في هذا العصر. أورد النص كما ورد في كتب الأحاديث ثم أعلق:
عن جابر بن عبدالله رض�� الله عنه:
كسَع رجُلٌ مِن المُهاجِرينَ رجُلًا مِن الأنصارِ فقال الأنصاريُّ : يا لَلأنصارِ وقال المُهاجريُّ : يا لَلْمُهاجِرينَ قال : فسمِع ال��َّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وآله وسلَّم ذلك فقال : ( ما بالُ دَعْوى الجاهليَّةِ ) ؟ فقالوا : يا رسولَ اللهِ رجُلٌ مِن المُهاجِرينَ كسَع رجُلًا مِن الأنصارِ فقال : ( دَعُوها فإنَّها مُنتنةٌ ) فقال عبدُ اللهِ بنُ أُبَيٍّ ابنُ سَلولٍ : قد فعَلوها لئِنْ رجَعْنا إلى المدينةِ لَيُخرِجَنَّ الأعَزُّ منها الأذَلَّ فقال عُمَرُ : دَعْني يا رسولَ اللهِ أضرِبْ عُنُقَ هذا المُنافِقِ فقال : ( دَعْه لا يتحدَّثُ النَّاسُ أنَّ مُحمَّدًا يقتُلُ أصحابَه )
انتهى حديث الراوي.
🔹التعليق:
كان يمكن أن تأخذ هذه القصة أكثر من منحنى، كان يمكن أن تقام محاكمة لمعرفة المخطىء من المصيب؟ أليس ظاهر العقل وظاهر العدل يستوجب ذلك؟ كان يمكن للصحابة أن لا يمتثلوا فيبدأ الاقتتال؟ كان يمكن للنبي الكريم أن يأمر بقتل عبدالله بن أبي أو إخراجه لوقف مسعّر الفتنة، لكن الحكمة النبوية اقتضت علاجا غير ذلك كله.
لقد أدركت الحكمة النبوية أن الفتنة إنما هي نتاج انفعال عاطفي يستدعي تاريخاً مشحونا وتراكمات نفسية دفينة، وليست نتاج تحليل عقلي وإن تلبست بلَبوس المنطق، وإن عززت موقفها بالشواهد والأدلة، وإن كان من يسعّرها من حملة الدكتوراه كما في عصرنا هذا.
لذا كانت الآلية النبوية الناجعة لإطفاء تلك الفتنة من خلال قطع الأوكسجين عنها تماما ( دعوها فإنها منتنة ) دون الانجرار والانزلاق في محاولة #عقلنتها والاستماع لشواهد كل طرف، لماذا؟
لأن كل طرف من الأطراف لن يعدم الأدلة والأمثلة على المظلوميات التي تعرض ��ها وعلى خيريته وتفضله على غيره. إن الواقع يقول أن لكل اجتماع بشري و #لكل_أمة_ذاكرتان ، #ذاكرة_الوصال و #ذاكرة_القطعية وتُفعّل كل ذاكرة بحسب الحاجة والظرف والمزاج العام السائد أو الذي يُراد له أن يسود. فمثلا؛ لو ذهبت إلى رواندا اليوم فلن يتحدثوا عن الجرائم التي ارتكبتها كل قبيلة ( التوتسي والهوتو ) أثناء واحدة من أبشع المجازر التي عرفها الإنسان في العصر الحديث في التسعينيات في رواندا، بل ستجد الجميع يغني سمفونية واحدة عن التعايش والوحدة الوطنية والمستقبل الزاهر الذي ينتظر الجميع، ولو أنك أخذت نفس العينة التي تسألها اليوم وسألتهم نفس السؤال من أكثر من ثلاثين سنة أثناء الحرب الأهلية لسارع واستلّ سيف العداء والانتقام من أبناء وطنه، نفس الوطن الذي يتغنى اليوم بأن قوته في تنوعه. وقِسْ على ذلك تاريخ كل الشعوب مهما كانت طبيعة الانشطارات الاجتماعية التي مرّ بها؛ دينية أم عرقية أم قبلية أم جغرافية إلى آخر القائمة.
لن يعدم البشر أن يجدوا أسبابا للاختلاف ولن يعدموا أن يجدوا أسبابا للاتفاق�� وكما سلف فإن لكل أمة ذاكرتين.
ولكن لكل مرحلة أسلحتها التي تُستلّ فيها بإدراك أو دون إدراك. وفي عصرنا الحالي الذي شاعت فيه المعارف الإنسانية وأساليب التسويق والسيطرة على الجماهير وتوجيه الرأي العام بشكل علمي وممنهج يصعب افتراض أن يكون التوجه نحو الوصال أو القطيعة وليد الصدفة، وإنما هو على الأغلب يدار من قبل أجهزة مخابراتية وإعلامية تخدم أجندات الجهات التي تتبعها. ويبقى السؤال ما هو دورنا في ذلك كله؟
( يتبع)
حصنوا أنفسكم
اللهم إني أستودعك بيتي وأهلي ومن أحب، فاحفظهم بعينك التي لا تنام، وبركنك الذي لا يُرام، اللهم اجعلنا في حرزك وأمانك وسترك الجميل.
اللهم كن لنا حصنًا منيعًا، وسورًا حاميًا، اللهم اجعل ملائكتك تحفنا، وسكينتك تغشانا، واصرف عنا شر القصف والدمار، ونجنا من كل سوءٍ ومكروه.
اللهم احفظنا بما تحفظ به عبادك الصالحين، اللهم اجعلنا في ودائعك التي لا تضيع، وردنا إليك سالمين غانمين يا أرحم الراحمين.
اللهم إنا نعوذ بك من الفواجع، ومن الحزن والهلع، ومن موت الفجأة، اللهم اجعل هذا البلد آمناً وأهله مطمئنين، واصرف عنا شر من أراد بنا سوءًا.
اللهم استودعتك أنفاسنا تحت كل سماء وفوق كل أرض، اللهم اجعل هذا الليل يمر بسلام، واكتب لنا فيه النجاة.
يا حي يا قيوم، يا من لا يعجزه شيء في الأرض ولا في السماء،
احمِ بيوتنا من القصف، واحفظ أولادنا من كل سوء،
اللهم اجعل الملائكة حولنا جُنْدًا، وسياجًا من رحمتك يحوطنا.
اللهم اجعل بيتنا في حرزك، واحفظنا من فوقنا ومن تحتنا، وعن يميننا وشمالنا، ونعوذ بعظمتك أن نغتال من تحتنا.
اللهم آمنا في أوطاننا،واصرف عنا البلاء والوباء، والقصف والدمار..