اللاعب الوحيد الذي لم أُخفِ محبتي له، ولا أعلم هل يمكنني مواصلة التعليق بعد اعتزاله أم لا؟
قبل دخولي المجال، كنت مهندسًا بسيطًا، وكانت كرة القدم مجرد لعبة أشاهدها كغيري. رأيتك لأول مرة باكيًا في لشبونة، ومنذ تلك الليلة بدأت رحلتي معك.
تغيَّر المسار، وتغيَّرت المهنة كذلك، وأصبح الحلم أن أعلِّق عليك، وأن أصفك كما يجب. وقد تحقق هذا الأمر في العديد من المرات، والحمد لله.
وما إن قاربت هذه القصة نهايتها، لا أستبعد أن أعود إلى الهندسة، وأترك الكرة والتعليق معًا.
حين قال فرعون : أنا ربكم الأعلى رد الله سبحانه بقوله لموسى وهارون : " اذهبا إلى فرعون إنه طغى، فقولا له قولاً ليناً لعله يتذكر أو يخشى"
قال أحد الصالحين وهو يسمع الآية يارب إذا كان هذا عطفك بفرعون الذي قال
" أنا ربكم الأعلى"
فكيف يكون عطفك بعبد قال
سبحانك ربي الأعلى
اللهم إن لم تكتب لنا حجَّ بيتك الحرام هذا العام، فاكتب لنا قبوله في القلوب،
وبلّغنا إياه في أعوامٍ قادمة،
وارزقنا شوقًا لا ينقطع إليك، ومغفرةً ورحمةً واسعة، يا أرحم الراحمين.