@U4yNkZAW1Zbigr7 ما خَطبُ أندلُسٍ؟ صاحت نوادبُها
لمّا مؤرّخُها ولَّى وكاتبُها؟!
فاسأل بُلنسيَةً ما شأنُ مُرسيةٍ
إذ مات عاشقها شوقاً وخاطبها
أشدُّ من كل رُزءٍ فقدُ باكيةٍ
تبكي وناعيةٍ قد قام نادبُها
ودّعتَنا يابن حَجّي فالقلوب أسىً
والعينُ في الدمع غرقى فهو غالبُها
@aaelhajji ما خَطبُ أندلُسٍ؟ صاحت نوادبُها
لما مؤرّخُها ولَّى وكاتبُها؟!
فاسأل بُلنسيَةً ما شأنُ مُرسيةٍ
إذ مات عاشقها شوقاً وخاطبها
أشدُّ من كل رُزءٍ فقدُ باكيةٍ
تبكي وناعيةٍ قد قام نادبُها
ودّعتَنا يابن حَجّي فالقلوب أسىً
والعينُ في الدمع غرقى فهو غالبُها
بحزن شديد ننعي إليكم وفاة عاشق الأندلس وفقيدها، والمدافع الغيور عن تاريخها، الوالد الدكتور عبدالرحمن علي الحجي، الذي وافته المنية أمس اثر ازمة قلبية. لا تنسوه من دعائكم.
تقام مراسم الدفن في المقبرة الإسلامية بمدريد يوم غد إن شاء الله.
+34604298233
+34626954160
@Faldabbos قال الحافظ في الفتح ( 6/6 ) : وَإِنَّمَا كَانَ الْمُؤْمِن الْمُعْتَزِل يتلوه في الْفَضِيلَة لأَنَّ الذي يُخَالِط النَّاس لا يَسْلَم مِن ارْتِكَاب الآثَام ، وَقَدْ تكون هذه الآثام أكثر من الحسنات التي يحصلها بسبب اختلاطه بالناس . ولكن تفضيل الاعتزال خاص بحالة وقوع الفتن اهـ بمعناه
@Faldabbos أخشى أن هذا الوقت الذي أخبرنا عنه الصادق المصدوق صلى الله عليه وسلم (يوشك أن يكون خيرَ مال المسلم غنم.. يفرّ بدينه من الفتن) لاحظ أن الغنم بالبادية صارت خيرَ ماله لا عقارات ولا تجارات ولا صناعات؛ لإعانتها له على حفظ دينه
@s_b1440 شاهدها من القرآن (تالله تفتؤ)
ومن الشعر قول حسان :
وَاللَهِ أَسمَعُ ما حَيِيتُ بِهالِكٍ
إِلّا بَكَيتُ عَلى النَبِيِّ مُحَمَّدِ
خذيها فائدةً تستحق رحلة
في الوقت الذي تغمرنا فيه النعم: يصبح الملايين -من مسلمي #الإيغور - ويمسون تحت سوط القهر، ويُجبرون على تغيير دينهم واستبدال هويتهم.
ومن المؤسف أن أكثرنا يتمتع بلياقة عالية من عدم الإحساس تجاههم -ولو بالدعاء- ربما لكونهم في طرف الكوكب! ولو كانت والدة أحدنا من بينهم لعدّها قضية عمره
بُوركتَ يا بنَ الخميس الشيخُ عثمانُ
لا فُض فوك ورَضَّ اللهُ مَن خانوا
ما كان والله إبراهيمُ دينَهمُ
يدينُ بل مسلماً بالشكر يزدانُ
#عثمان_الخميس_يكفر_الامارات
@the_white2@m_mo7amadi انظر أقوال العلماء في الحريري ومقاماته، وكل من حاول مماثلته قصر دون غايته، نعم لهم عليه اعتراض وانتقاد في مواضع، وانبهار به في الغالب الكثير
لولا اختلافُ ذائقٍ
عن ذائقٍ في ما يذوقْ
لما استسيغ بلدٌ
ولا أقيم فيه سوق