من أحاديث الحنين :
تخيلتكِ "الوردة "بين النافذة والرذاذ وانا حَذِر أن لاينفلت مني قلبي ولكن بعض الأحاسيس تنتزع مني السيطرة لأخرج وأنا أتمتم كيف لهذا " الحنين "
أن يأكل معي
مساء الخير
لم يأخذني شيء كما أخذتني أنا ولم يكن رأسي خالياً من الأعياء ك حال روحي المثقلة بأوراق التفاؤل والتي تمتد ببساطة أمنياتي ومحيطي لم يكن أوسع بقدر الفراغات بين أصابعي
مساء الخير
اللهم يا مسخر الجبال الراسية والقلوب القاسية والعباد العاصية سخّر لي من الحظوظ اجملها واحسنها اللهم ارزقنا الحظ في العلم والحظ في الدين والحظ في حبك وحبّ من يحبك
اللهم إنا نسألك بنور وجهك الذي أشرقت له السماوات والأرض أن تجعلنا في حرزك وحفظك وجوارك وتحت كنفك.
من أحاديث الحنين القديم يقول :
الجاني غفى للحظة " أنتِ" والمجني عليه نجا بإعجوبة " أنا " الجناية ملامحكِ في جوارحي وملامحي للأسف أخذت الكثير من مشيب انفاسي ولازلت
صديق " الوله " المقرّب.
@mohan14040 تجعل للسماء هُنا نوافذ من نور
تطل على المطر .. وطُهر السحاب
صفحاتك كروح البساتين مُخضرٌ بالحياة
ونسعد بتواجدنا والقراءة لك ( محمد )
ليحفظك الله
من أحاديث الحنين القديمة قال :
يوماً ما سأجدني بلا إياكِ وودت أن أُخبركِ كم أنتِ عذبة وحين حضر طيفك في مخيلتي أضعت حرفي
ثم قال : لاتطيلي الغياب فحضورك ك ليلة الخامس عشر ولكِ أن تتخيلي الليالي الباقية بلا أنتِ
مساء الخير.