@_k55p@2iovll@WNFM10 في الصحيحين عن أبي هريرة رضي الله عنه قال : قال رسول الله ﷺ : ( تعس عبد الدينار، تعس عبد الدرهم، تعس عبد الخميصة، تعس عبد الخميلة، إن أعطي رضى ) إلى آخره
ليس معناه الكفر والشرك بالله
قد يصل إلى الشرك، إذا صده ذلك عن طاعة الله حتى أصبح لا يرضى إلا بمال ولا يسخط إلا له
القلب كالبدن يحتاج ما يغذيه، وغذاؤه بقراءة القرآن وتدبره، ونوافل الطاعات، وخبيئة الصالحات من الصدقات وسجود جوف الليل الآخر، وحسن الأخلاق، والبعد عن المعاصي.
يقول طبيب القلوب ابن المبارك:
رأيت الذنوب تميت القلوب
وقد يورث الذل إدمانها
وترك الذنوب حياة القلوب
وخيرٌ لنفسك عصيانها