تواطؤ الإخوان والحوثيين في إطلاق المتهمين بتفجير جامع دار الرئاسة جريمة استهداف كبار قيادات الدولة في اليمن
للتذكير، هذا المنشور صادر عن توكل كرمان، باركت فيه إطلاق سراح أشخاص متهمين بالإرهاب وردت أسماؤهم ضمن ملف جريمة تفجير جامع دار الرئاسة.
وقد تم إطلاق سراحهم في 15/10/2019 ضمن صفقة مشبوهة عُقدت بين قيادات في حزب الإصلاح بمأرب وقيادات جماعة الحوثي في صنعاء، في عملية تبادل جرت خارج إطار الشرعية وخارج أي إشراف أممي.
ما جرى يُعد توثيقًا واضحًا لتواطؤ سياسي وأخلاقي بين الإخوان والحوثيين في واحدة من أخطر الجرائم التي استهدفت كيان الدولة اليمنية.
ولم يقف الأمر عند منشور توكل كرمان،
بل رافق ذلك مئات المنشورات لآلاف القيادات والأعضاء في حزب الإصلاح، باركوا الصفقة علنًا،
كما احتفل حزب التجمع اليمني للإصلاح في مأرب وتعز بإطلاق سراح هؤلاء المتهمين،
في مشهد فاضح لتوحّد المصالح بين طرفين لطالما قدّما نفسيهما كخصمين،
بينما يجمعهما مشروع واحد: تفريغ الدولة وتدمير الجمهورية.
نحن نتحدث عن جريمة إرهابية نكراء وقعت في
3 يونيو 2011 – جمعة أول رجب،
واستهدفت قيادات الدولة اليمنية:
رئيس الجمهورية، رئيس الوزراء، وأعضاء مجلسي النواب والشورى،
في محاولة اغتيال جماعي للدولة والنظام الجمهوري.
هذه الجريمة لم تكن حادثًا عابرًا،
بل أول عملية إرهابية كبرى استهدفت كيان الجمهورية اليمنية،
ومنها بدأ إشعال فتيل الدمار والانهيار الذي ما زال اليمن يدفع ثمنه حتى اليوم.
وقد أدان مجلس الأمن الدولي هذه الجريمة حينها،
ما يؤكد أنها جريمة دولة مكتملة الأركان
لا تسقط بالتقادم،
ولا تُبيَّض بالصفقات،
ولا يُعاد تقديمها كـ “إنجاز إنساني”.
ولا غرابة في ذلك،
فنحن أمام طرفين متورطين في تخريب الدولة:
– طرف اتخذ من “الشرعية” غطاءً لشرعنة ممارساته الإقصائية والمتطرفة.
– وطرف استغل سيطرته بالقوة على الأرض لممارسة الفوضى والتمزق منذ تحالفه في أحداث فبراير 2011، وصولًا إلى انقلابه المسلح عام 2014.
إن إطلاق سراح متهمين بالتخطيط والتنفيذ لعملية إرهابية أدانها العالم أجمع،يكشف للمجتمع الدولي أننا أمام جماعتين تعملان على دعم الإرهاب وتبييضه،
وتحويل الجريمة إلى بطولة،
والارهابي الى ثورجي
وأي رسالة تُوجَّه اليوم:
لضحايا التفجير؟
لليمنيين؟
لأسر الشهداء والجرحى؟
عندما تُبارك صفقات الإفراج عن المتهمين بالإرهاب فإن هذا يعدُ
تبييض للجريمة، واغتيال للعدالة، وخيانة لذاكرة الضحايا.
الإرهاب لا يصبح مقبولًا بالصفقات،
ولا تتحول الجريمة إلى حق سياسي،
ولا تُبنى الدول بتبادل القتلة تحت عناوين زائفة.
تفجير دار الرئاسة جريمة دولة،
ومن فجّر،
ومن فاوض،
ومن بارك الإفراج…
كلهم شركاء في طعن العدالة.
#تفجير_دار_الرئاسة
#تواطؤ_الإخوان_والحوثيين
#لا_لتبييض_الإرهاب
#العدالة_للضحايا
#الإصلاح_والحوثي_وجهان_لعملة_واحدة
#نورا_الجروي
والولايه في شمال الوطن اليست تشظي يا حاج محمد ؟؟؟؟
ان كان هناك وطنيه فيكم فيجب عليكم الوقوف بكل حزم وعزم تجاه كل المشاريع التي تمزق الوطن سواءا في شماله او جنوبه .
ولكنكم تخرجون كل عام لتؤدون قسم الولايه للساقط غبدالملك نهشل الفارسي وتمزقون وطنكم كل عام بل كل يوم .
فلا تحدثتي عن التشظي وتتجاهل ايران الحوثيه.
تفويض يمني رسمي من رئيس مجلس القيادة الرئاسي ومجلس الدفاع الوطني ورئيس مجلس النواب ورئيس مجلس الشورى،
وتفويض عربي ودولي للمملكة لاتخاذ الاجراءات اللازمة لايقاف تمرد المجلس الانتقالي في حضرموت والمهرة
#الانتقالي_يعبث_بحضرموت_والمهره
المجلس الانتقالي استغل الظروف الناجمة عن الوساطه السعوديه الاماراتيه للتوسع عسكرياً بالرغم من إستمرار الوساطه ألتي تهدف لإنهاء الصراع بمحافظة حضرموت والمهره سلماً من خلال إنسحاب قوات ألإنتقالي القادمه من خارج المهرة وحضرموت وعودة هذه القوات لمعسكراتها خارج المحافظتين وتسليم كافة المواقع لقوات درع الوطن والسلطة المحلية في حضرموت والمهرة
#الانتقالي_يعبث_بحضرموت_والمهره
مصدر في الحكومة يؤكد الدعم الكامل للوساطة السعودية الاماراتية لإنهاء التصعيد وخروج قوات الانتقالي من حضرموت والمهرة
[26/12/2025 06:44]
عدن ـ سبأنت :
صرح مصدر مسؤول في الحكومة اليمنية، أن فخامة الرئيس الدكتور رشاد محمد العليمي، رئيس مجلس القيادة الرئاسي، القائد الأعلى للقوات المسلحة، أُطلع مع عدد من أعضاء المجلس، وأعضاء مجلس الدفاع الوطني على الأوضاع في محافظة حضرموت، بما في ذلك العمليات العسكرية العدائية للمجلس الانتقالي خلال الساعات الأخيرة، وما رافقتها من انتهاكات جسيمة ضد المدنيين الأبرياء في المحافظة.
واعتبر المصدر، ان هذا التصعيد المستمر منذ مطلع الشهر الجاري، يعد خرقا صريحا لمرجعيات المرحلة الانتقالية بما في ذلك اعلان نقل السلطة، واتفاق الرياض، وتقويضا لجهود الوساطة التي يقودها الأشقاء في المملكة العربية السعودية، ودولة الإمارات العربية المتحدة، بهدف خفض التصعيد، وانسحاب قوات المجلس الانتقالي من محافظتي حضرموت والمهرة، وتسليم المعسكرات فيها إلى قوات درع الوطن والسلطة المحلية، بما يضمن استعادة الأمن والاستقرار في المحافظتين.
وبناء على ذلك فقد تقدم رئيس مجلس القيادة، القائد الأعلى للقوات المسلحة، بطلب لقوات تحالف دعم الشرعية في اليمن بإتخاذ كافة التدابير العسكرية اللازمة لحماية المدنيين الأبرياء في محافظة حضرموت، ومساندة القوات المسلحة على فرض التهدئة وحماية جهود الوساطة السعودية الإماراتية، مجددا الدعوة الى قيادة المجلس الانتقالي الى تغليب المصلحة العامة للشعب اليمني، ووحدة الصف، والامتناع عن المزيد من التصعيد غير المبرر في المحافظات الشرقية.
#الرئيس_العليمي