يا جماعة.. الإبادة مستمرة، والكارثة تزداد !
خلال آخر 48 ساعة فقط، وصل إلى مستشفيات غزة 17 شهيداً و57 مصاباً،
تخيلوا حجم الكارثة .. 17 شهيداً و57 جريحاً في يومين، ومع ذلك لم تعد غزة تتصدر الشاشات كما كانت في بداية الحرب.
معظم القنوات التي كانت تلاحق غزة لحظة بلحظة تراجعت تغطيتها، وكأن حجم المأساة أصبح مرتبطاً بعدد المشاهدات
الباحثون يسمّون هذه الحالة (إرهاق التعاطف): حين يتكرر الألم طويلاً يعتاده المتلقي.. لكن اعتياد الجمهور لا يعني أن شيئاً تغير على الأرض.
بقيت قلة قليلة كانت مع غزة منذ اليوم الأول، وستبقى معها حتى النهاية.
مصدر الأرقام: (وزارة الصحة في غزة)
لا أعلم ماذا أقول، وهل ما زال للكلام معنى؟
كتبتُ آلاف الأسطر، وعشرات الآلاف من التغريدات، وشاهدها الملايين.
ومع ذلك، ما زال المشهد نفسه يتكرر أمامنا، لكن بصورة أقسى، واهتمام أقل، وتجاهلٍ أكبر.
كم أصبح مستحيلاً أن يعيش أهل غزة حياةً عادية.
وكم أصبح مستحيلاً أن يرحل الموت عنهم، حتى ليوم واحد.
أقسى ما في الأمر ليس أن توثّق مأساة أهلك كل يوم، بل أن تستيقظ في اليوم التالي لتجد أنك مطالب بتوثيق مأساة جديدة، وكأن كل ما كتبته بالأمس لم يغيّر شيئاً.
الموت يزداد، والمأساة تتضاعف، بينما قدرتنا على الكلام تبدو عاجزة عن اللحاق بما يحدث
Baby killer Terrorıst Israel !
Baby killer Terrorıst Israel !
Baby killer Terrorıst Israel !
Baby killer Terrorıst Israel !
Baby killer Terrorıst Israel !
Baby killer Terrorıst Israel !
Baby killer Terrorıst Israel !