بقيادة سيدي صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، حفظه الله، يواصل العطاء الإنساني الإماراتي 🇦🇪 مسيرته إرثاً راسخاً ونهجاً متجدداً.
وبرعاية سمو الشيخة موزة بنت سهيل الخييلي، تدعم «مؤسسة أحمد بن زايد آل نهيان الخيرية والإنسانية» جهود «الفارس الشهم 3» في غزة، عبر مبادرات للغذاء والرعاية الصحية والأطراف الصناعية؛ تخفف المعاناة، وتصون الكرامة، وتزرع الأمل.
هكذا كانت الإمارات دائماً… حاضرةً بالخير، وسنداً للإنسان أينما اشتدت الحاجة
اليوم يبدأ عام دراسي جديد .. وتبدأ معه رحلة أكاديمية وعلمية جديدة لأكثر من مليون و277 ألف طالب في دولة الإمارات..🇦🇪
ومع بداية كل عام دراسي .. تسري في مجتمعنا طاقة جديدة .. وحركة متجددة .. وأحلام جديدة لأطفالنا وطلابنا بمستقبل أفضل وأجمل ..
أقول لطلابنا : من فصولكم .. ودروسكم .. ومعارفكم نبني مستقبل وطننا .. فكونوا على قدر الطموح ..
وأقول للمعلمين المخلصين : بجهودكم ننشر العلم .. ونرعى المواهب .. ونغرس الثقة .. ونزرع الأفكار العظيمة في أجيالنا .. فكونوا على قدر هذه الأمانة .
وأقول لأولياء الأمور: أنتم الشريك الأول في رحلة التعليم .. وأنتم المدرسة الأولى .. وبكم ومعكم نبني إنسان هذا الوطن .
حفظ الله أجيالنا ووفقهم وسدّدهم .. وتمنياتنا لهم بعام دراسي ناجح .. وأوقات مليئة بالعلم والمعرفة والسعادة.
إلى بنت الإمارات… منذ البدايات وأنتِ مساهمة في مسيرة الوطن، ومصدر فخر بعطائكِ وطموحكِ وحضوركِ في مختلف الميادين. نفخر بما تحققينه، ونرى في نجاحكِ امتدادًا لمسيرة وطن آمن بكِ وفتح أمامكِ آفاقًا أوسع للتقدم والتميز. كل عام وأنتِ مصدر فخر لوطنك.
طلابنا وطالباتنا، جيل المستقبل، مع بداية العام الدراسي الجديد، نتطلع أن تبدأوه بشغف، وأن تسألوا وتجربوا، وتستمتعوا بكل ما تتعلمونه. فالتعلم فرصة لاكتشاف ما تحبون، وكل يوم في رحلتكم يحمل لكم تجربة مختلفة، ويفتح أمامكم آفاقاً أوسع.
اعتمدنا اليوم برنامج موسم سباقات الخيل وبطولات الفروسية لعام 2026–2027، الذي يجمع نخبة من سباقات القدرة والسرعة وبطولات جمال الخيل العربية.
الخيل جزء أصيل من تراث الإمارات وهويتها، وارتبطت بمسيرة الوالد المؤسس الشيخ زايد، طيب الله ثراه. واليوم نواصل دعم الفرسان والملاك والمربين، وتطوير هذه الرياضة بما يعزز حضور الإمارات ومكانتها في عالم الفروسية، ويحفظ هذا الإرث ويصل به من الماضي إلى المستقبل، ليبقى حب الخيل حاضراً ومتجدداً في مسيرتنا.
في ذكرى المولد النبوي الشريف، نستحضر ما تركه نبينا محمد ﷺ من سيرة عظيمة، قامت على الرحمة والمحبة والتسامح، وجعلت من الخير غايةً سامية. نسأل الله أن يحفظ وطننا وأهله، وأن يكتب لمنطقتنا والعالم السلام والأمان.
في ذكرى مولد خير البشر والرحمة المهداة للعالمين نبينا محمد صلى الله عليه وسلم، نستلهم من سيرته العطرة ونهجه القويم قيم الخير والمحبة والإنسانية، وندعو الله تعالى أن ينعم على البشرية بالأمن والاستقرار والسلام.
أبناء وبنات الإمارات… الفرص أمامكم كبيرة، ومعكم وطن يؤمن بقدراتكم ويثق بطموحاتكم. خوضوا تجاربكم، وتعلموا من كل خطوة، واجعلوا من أفكاركم عملاً وإنجازاً. وفي "اليوم الدولي للشباب"، نفخر بكم وبما تحملونه من إرادة وطموح، ونثق بأنكم ستواصلون كتابة فصول جديدة من قصة نجاح الإمارات.
بمناسبة "اليوم الدولي للشباب" نؤكد ثقتنا بشباب الإمارات واعتزازنا بدورهم المحوري وإسهاماتهم الفاعلة في مسيرة تنمية الوطن وتعزيز مكانته وريادته العالمية. الشباب هم صنّاع المستقبل ورواد الابتكار والاستثمار في طاقاتهم وتمكينهم هو استثمار في نهضة الأوطان وتقدم المجتمعات وازدهارها.
اطلعت اليوم على جاهزية المستشفى العائم الذي يمثل نموذجاً لرؤية الإمارات الملهمة نحو تسخير أحدث التقنيات لخدمة الإنسان أينما كان، وتعزيز كفاءة وقدرات مؤسساتها الإنسانية للاستجابة الطبية لمختلف الكوارث والأزمات. العمل الإنساني جزء أصيل من إرث الإمارات وهويتها الإنسانية، وستبقى رسالتنا ثابتة في مد يد العون والعطاء لخدمة الإنسان في مختلف الظروف والأوقات.
ذكرى تولّي المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، مقاليد الحكم في إمارة أبوظبي، تظل خالدة في تاريخ الدولة، إذ انطلقت في ذلك اليوم مسيرة التنمية، برؤية قائد جعل الإنسان الأساس والغاية، وأرسى دعائم مستقبل عنوانه التقدم والازدهار.
قائدٌ وضع الأساس، وقائدٌ شيّد عليه مجداً يشهد له العالم.
في السادس من أغسطس نستحضر رؤية الوالد المؤسس الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، التي أرست دعائم دولةٍ أصبحت نموذجاً عالمياً في التنمية والاستقرار.
واليوم يواصل صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، حفظه الله، البناء على ذلك الإرث، لتؤكد تقارير بلومبرغ نجاح الإمارات في الحفاظ على تدفق صادراتها النفطية وتعزيز أمن الطاقة العالمي، بفضل الرؤية الثاقبة وكفاءة «أدنوك».
هكذا تمضي الإمارات 🇦🇪؛ إرثٌ راسخ بناه زايد، ونهضةٌ متواصلة يقودها محمد بن زايد، لتبقى نموذجاً عالمياً في الإنجاز والثقة وصناعة المستقبل.
علمتني الحياة بأن زايد لم يكن قائداً وزعيماً فقط.. بل كان فكرة عظيمة ..
هناك قادة عظماء يبنون دولاً .. وهناك مفكرين ومصلحين يبنون إنساناً .. زايد بنى دولة .. وبنى إنسان .. وصنع علاقة عميقة بين الإنسان والوطن.
وسيبقى زايد خالداً في ذاكرة الوطن وفي وجدان الإنسان..
سررت بما شاهدته في مجمع زايد لبحوث الأعشاب والطب التقليدي من جهود علمية وبحثية، ورؤية طموحة لتطوير هذا القطاع والارتقاء به. ما نملكه من إرث غني في الأعشاب والطب التقليدي يمثل قيمة وطنية تستحق التوثيق والدراسة والتطوير وفق أعلى المعايير العالمية.
خلال زيارتي لمهرجان الشيخ زايد الصيفي، اطلعت على البرامج التي يقدمها مجلس الأمن السيبراني وشرطة أبوظبي، والهادفة إلى ترسيخ الوعي الأمني لدى أبنائنا، وتنمية مهاراتهم، وتعزيز ثقافة الاستخدام الآمن للتقنيات الحديثة.
حماية أبنائنا تبدأ بغرس الوعي منذ الصغر، فهو الأساس لإعداد جيل واعٍ وقادر على مواكبة متغيرات العصر.
أثناء زيارتي اليوم لمهرجان الشيخ زايد الصيفي بالوثبة، اطلعنا على برامج وأنشطة تستثمر الإجازة الصيفية في تنمية قدرات أبنائنا، وصقل مهاراتهم، واكتشاف مواهبهم، مع تعزيز ارتباطهم بأصالة الموروث الثقافي، وتزويدهم بتقنيات المستقبل.
رهاننا الأكبر سيبقى على الإنسان .. نريد جيلاً واثقاً، مبدعاً، ومؤهلاً للمستقبل، يحمل راية الوطن، ويواصل مسيرة التنمية والإنجاز.
إنجاز عالمي جديد يضاف إلى سجل إنجازات الإمارات.. إطلاق أول منصة قضائية متكاملة تعتمد على الذكاء الاصطناعي من نوعها عالمياً، خطوة تعكس إيماننا بأن الابتكار هو الطريق إلى عدالة أكثر كفاءة وسرعة، وترسخ مكانة الإمارات نموذجاً عالمياً في تطوير العمل الحكومي والقضائي.
ناقشنا اليوم خلال الاجتماع الأول لمجلس إدارة هيئة أبوظبي للزراعة والسلامة الغذائية بتشكيله الجديد.. استراتيجية التحول الزراعي، وسبل توظيف الذكاء الاصطناعي لتعزيز إنتاجنا الزراعي واستدامة مواردنا.
الأمن الغذائي جزء من أمننا الوطني.. ونحن ماضون في بناء منظومة زراعية أكثر كفاءة، تواكب المستقبل وتجعل من الإمارات نموذجاً عالمياً في التنمية.